مقالات

السؤال هنا هل يأتي الدور على ما وراء إيران ألا وهي روسيا؟ إذا اعتبرنا أن موسكو ستظل حليفاً لطهران حتى النهاية. وكيف سيكون موقف روسيا في حال قيام الأميركي بتكرار سيناريو "العراق2003" ضد إيران؟

قد يكون بالفعل انهيار الاتفاق النووي خطراً على إيران والعالم، ولن يستبدل وفق ما تريد الولايات المتحدة. لكن الرئيس الإيراني يؤكّد أن بلاده لا تريد الخروج من الاتفاق "ولكن اليوم نخطو خطوة جديدة في الاتفاق النووي".

حتى اليوم لم يستهدف أنصار الله أرامكو السعودية استهدافاً حقيقياً بقصد ضربها، وكل الاستهدافات جاءت طفيفة بهدف التهديد ورسم الخطوط الحمراء للحرب، ولكن هل ستعجز الصواريخ والمسيرات اليمنية التي طالت الرياض ودبي عن ضرب أرامكو إذا ما دعت الحاجة وأحسّ أنصار الله أن عمقهم الاستراتيجي في إيران يتعرّض للخطر؟

وبين الأسباب الموجِبة والأسباب النافية للحرب تبقى احتمالات يصعب ضبطها كأن يضغط المُتطرِّفون في الإدارة الأميركية على إيران لحملها على ارتكاب خطأ كبيرٍ يُبرِّر إشعال المنطقة، أو أن تعمل إسرائيل والمملكة العربية السعودية، على توفير "الخطأ المطلوب" تماماً كما وفَّرتْ كيماوي الغوطة لضرب القوات السورية أو لنزع السلاح الكيماوي السوري. وأخيراً قد ترغب أطرافٌ ثورية إيرانية  باغتنام الفرصة لتلقين الشيطان الأكبر الدرس الأكبر.

السعودية موعودة عبر الإسرائيليين والإنجيليّين بدعم يؤدّي إلى سيطرتهم على اليمن. وهذا يتطلّب برأيهم استمرار الحرب أيّ ما يفعله آل سعود وزايد تماماً بانتظار تقليص الضغوط الأميركية الأوروبية على ترامب، الأمر الذي يسمح عندها بمشاركة إسرائيلية أضخم في حرب اليمن.

بعد عشرة أيّام فقط من فشل الانقلاب المدعوم أميركيّاً في فنزويلا، وفشل خطط الاجتياح العسكريّ لهذا البلد، ها هو ذا النظام نفسُه بصَدَد إشعال صراع آخر على بُعد آلاف الكيلومترات مع إيران. لا يوجد جديد في السياسة الخارجيّة الأميركيّة. خلال سبعين سنة من تاريخ الولايات المتّحدة الأميركيّة كقوّة عُظمى، تدخّلت هذه الدولة أزيد من خمسين مرّة من أجل تغيير أنظمة لا تراها مناسبة في كلّ من أميركا اللاتينيّة، آسيا، وإفريقيا. هذا المقال يرسم علاقة الاستمراريّة القائمة بين ماضي السياسة الخارجيّة الأميركيّة وحاضرها عبر تحليل نموذجيّ فنزويلا وإيران.

في ذكرى النكبة، كانت المؤامرة أوضح، في مجريات الأحداث باتجاه فتح أبواب فلسطين أمام هجرة اليهود، واغتصاب الأرض، وكانت الساحة البريطانية مسرحاً للتحرّكات والترتيبات والاتصالات ومحور الرسائل حول المشكلة الملحّة على كل الأطراف، وهي مشكلة فتح أبواب فلسطين أمام الهجرة اليهودية.

ولعلّ طلب القيادة السورية من الحليفين الروسي والإيراني التدخّل للمساعدة في محاربة الإرهاب، كان مفصلياً في مسار الحرب على سوريا، حيث أن هذا التدخّل بشقّيه السياسي والعسكري شكّل نقلة نوعية في طبيعة هذه الحرب، إضافة إلى إحداثه تضارباً في طبيعة المصالح التي جمعت دول العدوان على سوريا

التاريخ الثقافي الذي أرّخ للنكبة يحدّثنا بأن المؤرّخ اللبناني قسطنطين زريق أول مَن استعمل مصطلح "النكبة" لوصف حرب 1948وذلك في كتابه "معنى النكبة" الصادر في آب/ أغسطس 1948

يوماً بعد آخر، يتّسع باب التطبيع العربي مع إسرائيل على صُعدٍ سياسية ودينية وثقافية واجتماعية في وقت يغلق فيه باب الحوار والتعاون رويداً رويداً مع دول مسلمة وجارة للعالم العربي تحت عناوين ومبرّرات مختلفة. وما كان لهذا الإخراج أن يتمّ في صورته التراجيدية تلك لولا أن قراراً رسميا دُبّر بليل يدفع المجتمعات نحو الارتماء في أحضان مَن يمثل أبرز تجليات العداء والنفي والإلغاء للكائن العربي في فلسطين وغيرها.

اهتمام إسرائيل بهذا الاحتفال يجب أن يتمّ ربطه بما دعا إليه العديد من الناشطين والفنانين المؤيّدين للقضية الفلسطينية الدول الأوروبية إلى الانسحاب من مسابقة يوروفيجن للأغاني التي ستُقام في تل أبيب، وهذا يُشكّل تحدياً لإسرائيل ستحاول جاهدة النجاح به وإرسال العديد من الإشارات إلى كل الدول الأوروبية التي تؤيّد القضية الفلسطينية بأن إسرائيل أيضاً تسعى إلى كَسْر هذا المشهد المرتبط بالقضية الفلسطينية، وعدم ربط صورة إسرائيل بالصراع مع العرب أو الفلسطينيين.

اول بيبان الجنة.. باب القبر ... فوتوا لي بابه ع الطريق مفتوح!

ابراهيم جديد لم تبدّل سنواته الطويلة جلده ولا ذاكرته، بل ظل يقيناً مؤمناً بالمقاومة وعدالة قضية فلسطين.

مرّ عام على نقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة في 14/5/2018، بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان قد أعلن في 6/12/2017 اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل". كانت هاتان الخطوتان هدية ترامب الأولى إلى دولة الاحتلال ريثما يستكمل فريقه إعداد ما اصطلح على تسميته بـ "صفقة القرن" ، ليتوّج بها هداياه إلى "إسرائيل" عبر تصفية القضيّة الفلسطينيّة بإسم السّلام.

بحسب سير العمليات العسكرية يبدو واضحاً أن عمليات تحرير المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية ستستمر وإن على مراحل ، ففي ملاحظة طبيعة التقدّم الذي تحرزه وحدات الجيش العربي السوري مقابل انهيار خطوط الدفاع الأكثر صلابة في ريف حماه الشمالي تحديداً الغربي منه حيث عقدة الوصل الهامة مع سهل الغاب وجبل الزاوية الذي يُعتبر المعقل الأخير للجماعات الإرهابية ، إضافة إلى أنّ الجيش العربي السوري هو مَن يُمسك زمام المبادرة إن كان بما يرتبط بتحديد نقاط الإندفاع أو إختيار اتجاهات الهجوم .

المزيد