مقالات

مِن مصلحة إسرائيل أن تكون العلاقات الإثيوبية الإريترية قوية وفتح الحدود يُتيح لإسرائيل تصدير المُنتجات الزراعية إلى الأسواق عبر إريتريا والبحر الأحمر والجزر التي تحت يديها في إريتريا ، حيث أن أثيوبيا دولة حبيسة

تعاني (إسرائيل) من أزمة حقيقية بعد تصاعد التحديات الاستراتيجية التي تواجهها، وقد لعبت المقاومة الفلسطينية في غزة دوراً رئيساً في تعزيز هذا الخطر الذي يهدد الكيان الصهيوني

خلافاً لفرنسا تحمّلت ألمانيا المسؤولية من دون أي تردد وارتباك بشأن ماضيها في زمن هتلر، لكن فرنسا تجرجر محاولات إخفاء ماضيها ويُخيّل إليها أنها أذكى من ذاكرة الشعوب والحقيقة التاريخية.

هو روائي أغنى الساحة الأدبية المغربية برواياته وقصصه منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو من الكتّاب الجادين والمواظبين على تطوير آليات الكتابة الإبداعية لديهم، تشهد على ذلك إنتاجاته التي بلغت خمسة وعشرين مؤلّفاً. إنه مصطفى الغتيري الذي استضافته الصفحة الثقافية في الميادين نت عبر هذا الحوار الذي أجراه معه ميلود لقـاح.

طرطوس لم تكتف بتقديم الشهداء دفاعاً عن سوريا، بل استقبلت المحافظة ضعف إمكانيّتها من النازحين السوريين من مختلف المحافظات الأخرى، ربما يكون النازحون السوريون في طرطوس هم الوحيدون الذين لم يشعروا بقسوة النزوح، والسبب في ذلك لأن أهالي طرطوس فتحوا لهم بيوتهم وتقاسموا معهم رغيف العيش ورحّبوا بهم في وقتٍ لم تكن المدينة بأفضل حال، كانت الدموع تنهال في كل ساعة عندما تأتي جنازة شهيد من أهالي طرطوس ملفوفة بالعَلَم السوري.

عند مراجعة الاتفاقية والتي تنصّ على التسليم المرحلي لبعض أراضي الضفة الغربية وقطاع غزّة، يتّضح أن الفخّ الأول الذي وقع فيه المُفاوِض الفلسطيني هو قبوله بأرضٍ غير متواصلة جغرافياً، وبالتالي لا تصلح لبناء كيان لدولة ذات وحدة ترابية، والواضح أن المُفاوِض الإسرائيلي يُدرك جيّداً، أن هذا هو مقتل حلم الدولة الفلسطينية وبداية لبذرة الانقسام لخلق فلسطين الشرقية وفلسطين الغربية، بالإضافة إلى ذلك حصلت إسرائيل، على احتلال من دون تكلفة. أيضاً أرشيف المفاوضات وبعض الخرائط المنشورة تشير لاحتفاظ الكيان الصهيوني بالسيطرة على جميع الموارد الاستراتيجية في الضفة الغربية وأهمها مصادر المياه.

كانت لافتة عودة الادّعاء في المحكمة في مرافعاته الختامية للإشارة إلى أن "النظام السوري في صلب مؤامرة اغتيال الحريري"، عِلماً أن هذا الاتّهام كان قد سقط منذ عام 2009، ولم يتم ذكره منذ عام 2011 حين صدر القرار الاتّهامي لدانيال بلمار واتّهم فيه صراحةً عناصر من حزب الله بالقيام بذلك الاغتيال، مستنداً إلى دليل "داتا الاتصالات" الضعيف، والذي أثبتت لجنة الاتصالات البرلمانية في مجلس النواب اللبناني أن الاتصالات في لبنان مُخترّقة من العدو الإسرائيلي.

هذه الزيادات المُعتَبرة في حجم المصاريف الموجَّهة لتغطية النفقات الاجتماعية للدولة، تبقى غير كافية في نظر المُراقبين لأن البلاد حالياً تعيش تحوّلات سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة أثّرت على المجتمع الجزائري، الذي أصبح يعيش حالة من الغليان وعدم الثقة بالحكومة الحالية التي يرى بأنها تتّجه به نحو المجهول

حيث أنّ أزمة اللاجئين هي مُفرز من مُفرزات الصراع السوري الدائر مُنذ سبع سنوات. ووفقاً للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين يقدّر عدد اللاجئين بحوالى خمسة ملايين شخص في دول الجوار السوري. إضافةٍ إلى أعداد اللاجئين في دول أوروبا وخصوصاً ألمانيا التي كانت المركز الرئيس لتمركُز اللاجئين السوريي

كانت اللغة تتحدّث عن احتلال الصهيونية لأرض فلسطين، فصارت تتقبّل مصطلح العودة. حقوقياً الفارق شاسع. الاحتلال دواؤه القانوني المقاومة والنضال حتى التحرير، وأما "العودة" إلى أرض الميعاد، فدواؤها قبول الآخر واقتسام الأرض على هيئة دولتين. الاحتلال يتعاطى عادة مع مواطنين، أما "العائدون" فيتعاطون مع سكان غزّة وسكان الضفة وسكان عرب إسرائيل!!.

إعترفت باريس بقتلها المواطن الفرنسي المناضل موريس أودان، فلماذا لا تقرّ بجرائمها بحق الجزائريين منذ العام 1830؟ وما علاقة ذلك بنظرة الرجل الأبيض للجزائريين؟

تتساقط الأقنعة في الموقف حول إدلب، وتتكشف الأمور عن رهانات تتجاوز المشهد السوري نفسه إلى المشهد الإقليمي والعالمي. ويحضر في التجاذبات حول إدلب اليوم أمور تتعلق بروسيا وأميركا وإيران وحزب الله والنفط والغاز واللاجئين والكرد وإسرائيل وطبيعة الدولة السورية في مرحلة ما بعد الحرب، فيما "تغيب" إدلب نفسها عن الأجندة الفعلية لدى فواعل الأزمة، أو أنها تحضُر بوصفها عنوان أو قناع لا أكثر!

اتفاق «أوسلو» المرحلي انتهي بعد خمس سنوات من البدء في تنفيذه أي في 4-5-1999 إلا أنه استمر حتى الآن وتحوَّل إلى اتفاقٍ دائمٍ بل مشروع سياسي انتفاعي يُعبّر عن مصالح ضيّقة لفئةٍ معينةٍ ارتبط مسار حياتها باستمرارية هذا الاتفاق الانتقالي رغم تداعياته الكارثية على الشعب الفلسطيني.

لا يمكن لأحد أن يُنكر أنّ الأتراك جمّدوا في الحد الأدنى انطلاق المعركة وباشروا بمناورات سياسية في اتجاهات مختلفة، تبدأ بابتزاز روسيا وإيران وتصل حدود ابتزاز الأوروبيين ضمن حملة ترهيب من نتائج المعركة التي ستكون نتائجها كارثيّة على أوروبا بحسب التصريحات التركية، وهو أمر يُلاقي صدى كبيراً في أوروبا بالنظر إلى ما يمكن أن تمثّله هجرة عشوائية كبيرة نحو أوروبا بغضّ نظر تركي إن لم نقل بتنظيم تركي.

ارتبكت الحكومة السعودية، بسببِ الطلبات التي طلبها جهيمان والقحطاني، والتي من ضمنها تنازل الأسرة السعودية عن العرش، وتشكيل أهل حلّ وعقد لاختيار خليفة أو مَلك، وطرد كل غير المسلمين من أرض جزيرة العرب، وقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، وإعادة توزيع الثروة، وهي الطلبات المعلومة، ولكن لا يتحدّث أحد عنها حتى اليوم، نظراً للحساسية الشديدة التي ربما تُشكّك في شرعية ملوك السعودية، ومن ثم تمّ التعتيم على المطالب السياسية لجهيمان ومَن معه.

المزيد