مقالات

بقيَ القول إن كل نفط وغاز وثروات السعودية لا تساوي بالنسبة إلينا نقطة دم يمنية واحدة وعاشت جمهورية اليمن العُظمى.

منصّة أستانة رغم تحقيقها إنجازات عسكرية في السابق ودخولها مرحلة سياسية اليوم، مازالت غير مُتماسِكة في موقفها من حلّ الأزمة السورية، والمُتابِع بشكلٍ حقيقي لتصريحات زعماء الترويكا يُدرِك تماماً أن قيادات هذه الدول مُتمسِّكة بأستانا نتيجة ضرورة الحاجة ورغبتهم في التصدّي للهيمنة الأميركية ، لذلك ستبقى أية مخرجات رَهْن مصالح والتزام هذه الدول وبخاصةٍ تركيا.

أدعوكم إلى تشييعي، وأنا لست بشهيد ولا بمقتول ولا حتى متوفى.

الشعب اليمني قرر بقيادته العسكرية والسياسية والروحية بعزم لا يلين أن يواصل مشوار إرسال الصواريخ والطائرات المسيرة إلى حقول النفط وشركة أرامكو تحديداً حتى يستجيب حكام آل سعود إلى صوت العقل والحكمة ويعملوا على إيقاف عدوانهم الوحشي على اليمن ويرفعوا الحصار عن شعبه الكريم، هذه هي المعادلة المنطقية التي يجب على العالم أن يفهمها ويقرأها جيداً، والله أعلم منا جميعاً.

"نابو" و"نانايا"، كزوجين في التراث العراقي - البابلي، تحوّلا على يد سلطان إلى زوجين فنيين لبنانيين.

إذا ما افترضنا أن المُسيَّرات أو الصواريخ انطلقت من أقرب نقطة على الحدود السعودية– العراقية فهذا يعني أن المسافة ستكون بين 500 إلى 550 كلم بحسب نقطة الإنطلاق، في حين أن المسافة بين الشواطىء الإيرانية الغربية وصولاً إلى بقيق تُقارِب 350 كلم، وهي مسافات لا يمكن للطائرات أو الصواريخ قطعها من دون رَصدها.

نوبة مفاجئة من العنف المُميت ... ماذا تعرفون عن مرض الــ "أموك"؟

روسيا وإن دانت الهجوم بالطائرات المُسيَّرة على "أرامكو"، إلا أنها لم تُشخصن الجهة الفاعِلة حفاظاً على علاقاتها المتوازنة مع كل ألوان الطيف السياسي اليمني، بل رأت في استمرار الصراع في اليمن سبباً مباشراً في تطاير شظاياه في الإقليم.

تركيا اليوم على مُفترق معادلة جيواستراتيجية، فمن جهة ترغب بالحفاظ على أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية في العمق السوري، ومن جهةٍ أخرى تحاول الحفاظ على مقعدٍ ضمن طاولة الكبار الفاعلين والمؤثّرين في التوازنات الإقليمية والدولية، إضافة إلى رغبتها في البقاء عضواً ضامِناً على طاولة أستانة.

افتتحت المقاومة الإسلامية في الأسابيع الماضية مسيراً جهادياً جنوبي لبنان تحت عنوان "درب صافي مليتا" يمتد من جبل صافي إلى مليتا، وهو المكان الذي انطلقت منه المقاومة إبان الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. ويهدف المسير إلى تعريف الزوّار عن كثب على هذه المنطقة الغنيّة بقصص المقاومين والشهداء نظراً لرمزية المكان الذي انطلقت منه العمليات العسكرية آنذاك.

كما كان متوقَّعاً انتهت قمَّة أنقرة من دون أن يتَّفق الزعماء الثلاثة حول القضايا الأساسية في جدول أعمالهم، مُذكِّرين الجميع بالمقولة العربية الشهيرة: "اتفقنا على ألا نتّفق".

"الخبيث اختار الرئة"، صوت ثقيل خرج من فم الطبيب. "كم سأعيش؟"، سألته.

التحوّل الاستراتيجي الذي يسعى إليه الجيش اليمني واللجان الشعبية من خلال استهداف منشآت أرامكو السعودية، يبدأ من الخوف العالمي من تأثيرها على صادرات النفط السعودية. ولعل هذا الخوف يجرّ خطوات أخرى متلاحقة لاستهداف منشآت حيوية، كما هدّد الناطق باسم الجيش اليمني.

كل قوى وألوان الطيف السياسي الصهيوني في إسرائيل تتقاطع حول هدف واحد موحّد وهو المضيّ بالمشروع الصهيوني إلى أعلى غاياته، والذي يتمثل بتهويد الأرض الفلسطينية المحتلة وتشريد ما تبقّى من الشعب الفلسطيني عن وطنه، إنْ تسنّى لها ذلك، وتهويد القدس وهَدْم الأقصى وبناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاضه، وغير ذلك من الأهداف التي تعتبرها الأحزاب الصهيونية ثوابت، وإن كانت ربما تختلف حول سُبُل الوصول إلى تلك الأهداف.

تشير استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات الإسرائيلية إلى أن الصعوبة المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة ما زالت قائمة. ما زال الحزبان الكبيران المُتنافسان، حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو وحزب أزرق أبيض بزعامة رئيس الأركان السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس غير قادرين على حسم النتيجة. وتبيّن الاستطلاعات أن الأسباب التي دعت إلى إعادة الإنتخابات ما زالت قائمة. نتنياهو بحسب الاستطلاعات لن يتمكّن من الحصول على 60 مقعداً، وكذلك هي حال حزب أزرق أبيض الذي سيكون من الصعب عليه الوصول إلى 50+1، في الجولة الثانية التي ستُجرى غداً.

المزيد