مقالات

للأماكن فلسفة خاصة تأخذ لونها واسمها مما نمرّ به. عند أيّة خيبة، الشوارع المؤدّية إلى بيتك ثقيلة، كأن الأحجار فوق ظهرك وليست عليها. عندما يتملكك الفرح، تبتسم الشوارع لك، تصبح جميلة فجأة. أسماؤها كأسمائنا نحن البشر، تعلّمنا بلون خاص حتى نختلف، أكثر بكثير مما نحن مختلفين، كالندبة التي تدلّك على الشيء وإن تاه. ترتبط تسمية الشوارع والمناطق بالمكان، بتاريخه، والأحداث التي مرّت عليه، وهي ليست حكراً على الجماعات التي سطّرت لبلادها انتصاراً ما. فبعض البلدان تسمّي الشوارع بإسم محتلّيها، كأن على سطوة حضورهم البقاء حتى ولو رحلوا!

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا.

في صورة مواصلة دعم النهضة للشاهد سيحصل رئيس الحكومة مجدداً على الثقة، لكن لا أحد يضمن مواصلة دعم النهضة للشاهد فهي بذلك ستخسر حليفها الباجي قاىد السبسي المتمترس خلف المعسكر المناهض للشاهد رغم عدم اعلانه ذلك صراحة. لا يختلف اثنان في أن السبسي وابنه لن يترددا في الاجهاز على الشاهد متى رفعت النهضة يدها عنه.

في مشهديات الحروب يحدث الكثير، وهذا ليس خافياً على أحد، أما في الحرب السورية فالاختلاف والخلاف واضح، ولنوضح ماذا نقصد؟

الشرط الأهم الذي يرى الغربيون وجوب الالتزام به هو تغيير الاستراتيجية السورية إزاء إسرائيل، أي خروجها من محور الممانعة والمقاومة وابتعادها عن حزب الله وإيران

مِن مصلحة إسرائيل أن تكون العلاقات الإثيوبية الإريترية قوية وفتح الحدود يُتيح لإسرائيل تصدير المُنتجات الزراعية إلى الأسواق عبر إريتريا والبحر الأحمر والجزر التي تحت يديها في إريتريا ، حيث أن أثيوبيا دولة حبيسة

تعاني (إسرائيل) من أزمة حقيقية بعد تصاعد التحديات الاستراتيجية التي تواجهها، وقد لعبت المقاومة الفلسطينية في غزة دوراً رئيساً في تعزيز هذا الخطر الذي يهدد الكيان الصهيوني

إن سيناء التي لا نعرفها بعد هي فضلاً عن كونها موقعاً استراتيجياً للأمن القومي المصري وهي عمق اقتصادي  للوطن بما يحتويه من ثروات طبيعية مهمة. هي أيضاً، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون، مزار ديني وسياحي من الدرجة الأولى حيث توجد فيها مزارات سياحية مثل "قلعة صلاح الدين – طريق حورس – طريق الحجّ المسيحى – طريق جبل النقب – دير سانت كاترين – الشجرة المُقدّسة – عيون موسى – حمّامات فرعون.

خلافاً لفرنسا تحمّلت ألمانيا المسؤولية من دون أي تردد وارتباك بشأن ماضيها في زمن هتلر، لكن فرنسا تجرجر محاولات إخفاء ماضيها ويُخيّل إليها أنها أذكى من ذاكرة الشعوب والحقيقة التاريخية.

هو روائي أغنى الساحة الأدبية المغربية برواياته وقصصه منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو من الكتّاب الجادين والمواظبين على تطوير آليات الكتابة الإبداعية لديهم، تشهد على ذلك إنتاجاته التي بلغت خمسة وعشرين مؤلّفاً. إنه مصطفى الغتيري الذي استضافته الصفحة الثقافية في الميادين نت عبر هذا الحوار الذي أجراه معه ميلود لقـاح.

كانت لافتة عودة الادّعاء في المحكمة في مرافعاته الختامية للإشارة إلى أن "النظام السوري في صلب مؤامرة اغتيال الحريري"، عِلماً أن هذا الاتّهام كان قد سقط منذ عام 2009، ولم يتم ذكره منذ عام 2011 حين صدر القرار الاتّهامي لدانيال بلمار واتّهم فيه صراحةً عناصر من حزب الله بالقيام بذلك الاغتيال، مستنداً إلى دليل "داتا الاتصالات" الضعيف، والذي أثبتت لجنة الاتصالات البرلمانية في مجلس النواب اللبناني أن الاتصالات في لبنان مُخترّقة من العدو الإسرائيلي.

طرطوس لم تكتف بتقديم الشهداء دفاعاً عن سوريا، بل استقبلت المحافظة ضعف إمكانيّتها من النازحين السوريين من مختلف المحافظات الأخرى، ربما يكون النازحون السوريون في طرطوس هم الوحيدون الذين لم يشعروا بقسوة النزوح، والسبب في ذلك لأن أهالي طرطوس فتحوا لهم بيوتهم وتقاسموا معهم رغيف العيش ورحّبوا بهم في وقتٍ لم تكن المدينة بأفضل حال، كانت الدموع تنهال في كل ساعة عندما تأتي جنازة شهيد من أهالي طرطوس ملفوفة بالعَلَم السوري.

عند مراجعة الاتفاقية والتي تنصّ على التسليم المرحلي لبعض أراضي الضفة الغربية وقطاع غزّة، يتّضح أن الفخّ الأول الذي وقع فيه المُفاوِض الفلسطيني هو قبوله بأرضٍ غير متواصلة جغرافياً، وبالتالي لا تصلح لبناء كيان لدولة ذات وحدة ترابية، والواضح أن المُفاوِض الإسرائيلي يُدرك جيّداً، أن هذا هو مقتل حلم الدولة الفلسطينية وبداية لبذرة الانقسام لخلق فلسطين الشرقية وفلسطين الغربية، بالإضافة إلى ذلك حصلت إسرائيل، على احتلال من دون تكلفة. أيضاً أرشيف المفاوضات وبعض الخرائط المنشورة تشير لاحتفاظ الكيان الصهيوني بالسيطرة على جميع الموارد الاستراتيجية في الضفة الغربية وأهمها مصادر المياه.

هذه الزيادات المُعتَبرة في حجم المصاريف الموجَّهة لتغطية النفقات الاجتماعية للدولة، تبقى غير كافية في نظر المُراقبين لأن البلاد حالياً تعيش تحوّلات سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة أثّرت على المجتمع الجزائري، الذي أصبح يعيش حالة من الغليان وعدم الثقة بالحكومة الحالية التي يرى بأنها تتّجه به نحو المجهول

حيث أنّ أزمة اللاجئين هي مُفرز من مُفرزات الصراع السوري الدائر مُنذ سبع سنوات. ووفقاً للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين يقدّر عدد اللاجئين بحوالى خمسة ملايين شخص في دول الجوار السوري. إضافةٍ إلى أعداد اللاجئين في دول أوروبا وخصوصاً ألمانيا التي كانت المركز الرئيس لتمركُز اللاجئين السوريي

المزيد