مقالات

مع دخول الجنوب السوري، دائرة المفاوضات الدولية، لا سيما من جهة التواجد الإيراني، تحاول السعودية تجيير دورها، بالحفاظ على دولٍ حليفةٍ لها في المواجهة مع إيران، بالأخصّ الأردن، انطلاقًا من موقعه الجغرافي، و"هذا ما على عمّان أن ترفضه"، وفق المصادر، باعتبار أن الخطأ الذي قامت به الحكومة الأردنية مع الأوروبيين بملف اللجوء السوري، "يجب ألا يتكرّر مع الرياض في الملّف ذاته، لا سيما وأن تطوّرات الميدان في سوريا اختلفت، وباتت تحمل فرصاً كثيرة يمكن للأردن استغلالها لصالحه على الصُعد كافة".

تأتي الشراكة بين كل من تشنغ وكرم في محافظتهما على روح الطفل، بين عبثيّة الوجود وفوضوية الواقع، كلاهما يعتزّ بقيمة الإنسان، لدرجة أنّ تشنغ يعتقد أنّ الإنسان يمكنه أن يكون جميلاً كالآلهة، في حين يؤكّد سرجون كرم أن "لا قصيدة إلا الإنسان".

لم يكن التاريخ يسير ببطء في أحداث سوريا ولم تكن المؤامرة مُجرّد رِهان على إسقاط النظام فيها بل كان المقصود إسقاط المقاومة، والمنطقة لصالح إسرائيل.

مع كلِ موجةِ تصدٍّ للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة من قِبَل المقاومة الفلسطينية، يطفو على السطحِ تساؤل: هل غزّة على أعتابِ مواجهةٍ شاملةٍ؟ يأتي السؤال مُتزامِناً مع ذكرى عدوانيّ تموز/ يوليو على لبنان صيف 2006، وغزّة صيف 2014.

عندما تُتلى قصة أويس على بن سلمان يسخر من عمر رضيّ الله عنه .. "ما حاجة عمر لاستغفار أويس، والله ما أتفهني وأنا محمّد بن سلمان أطلب استغفار رجل من اليمن؟ لقد طمّع عمر الرُعاع بنا".

توتر متزايد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة الدول الأوروبية، وتصريحات وإجراءات تعمق الخلافات وتستدعي تصريحات مضادة، فهل يكون للرئيس الأميركي أثر على العلاقات الأوروبية شبيه بذلك الذي أوصل الدول الخليجية إلى خلاف كبير بعد زيارته الأخيرة إلى الرياض.

الأحلام الإسرائيلية اصطدمت بعدة عوامل جعلتها تتبدّد بسرعة ومن أبرزها مقاومة سوريا حكومةً وشعباً، بالإضافة إلى الوجود الإيراني في هذه الجبهة، وكأن الحفرة التي حفرتها إسرائيل هي من وَقَعت بها، فتلك الجبهة ما عادت تحت تصرّف أصدقاء الكيان، بل تشهد تواجداً للإيرانيين ولحركات المقاومة من حزب الله إلى حركات أخرى من المقاومة العراقية اجتمعت في ما بعد تحت مُسمّى لواء تحرير الجولان.

حصار الجمهورية الإسلامية اليوم يختلف عن المرات العديدة الممتدة، فالدولة ثابتة الأركان، واثقة من قدراتها، لديها أسلحة تردّ العدوان، والأهم لها رصيد من الحصار الظالم في الزمن القريب، وانتصرت عليه، بالتعامل العلمي البحت، وكذلك بوحدة الشعب الإيراني.

كسرة!

من يكتب قصيدة، مقالاً إخبارياً أو صحفياً، يدرك جيداً أن مدققاً لغوياً ينتظره عند نهاية كلّ نص. يعمل المدقق على وضع النقاط فوق الحروف بشكل جيد، يشدّ عصب الكلمات وأعصابنا، يختبئ وراء الأحرف والهمزات، ما أن تقدّم له مادة حتى يتصدّى جهازه العصبي بكامله للتصحيح!

لقد وجدت في حياة الصديق عمران الزعبي ووفاته ومجالس العزاء الحارة والصادقة التي أقيمت له، وجدت في كل ذلك درساً لجميع أصحاب المعالي وأنّ الناس قد لا تتذكر أيّ موقع تشغلون ولكنّها تتذكر ابتسامة في وجه محتاج مظلوم.

أمين عام اتحاد كتّاب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية محمّد سلماوي للميادين نت: أنا متفائل أن العالم العربي سيكون قوياً ولن يستطيع أحد قتل الآمال العربية، وما يسمّى بصفقة القرن ستفشل ولن تنجح. وقد وجدنا إرهاصات لذلك حين جاء كوشنير مستشار ترامب إلى العالم العربي وأعلن أن نجاح صفقة القرن ضئيل للغاية في العالم العربي، وهذا دليل على أن همّة مقاومة الشعب العربي لم تمت بل قوية.

لا يقتصر هذا التفخيخ الخليجي في اليمن على الجبهة الفكرية الطائفية ولا على الجبهة السياسية والحزبية والاجتماعية ، بل يطاول القبيلة والجغرافيا بالتوازي مع إنهاك البلاد اقتصادياً وإفقاره بكل صوَر الإفقار من نهب موارده والسيطرة على موانئه وجزره ومنابع ثرواته النفطية والغازية ، والتخطيط لجعله حديقة خلفيّة وممراً نفطياً إلى بحر العرب.

الإسرائيليون ومن معهم من العرب الذين أعدّوا صفقة القرن، يعرفون جيّداً أنهم لا يستطيعون تمرير صفقة القرن والثورة مشتعلة في غزّة، لا يستطيعون التقدّم من دون إطفاء الثورة في غزّة كما أطفأوها في الضفة.

براغماتية أردوغان تفتح الباب أمامه اليوم لإعاد بناء الدور التركي إقليمياً في تنافُسه مع إيران في العراق وسوريا وكردستان وفي دول الخليج ودول الطوق وفلسطين.وفي الوقت الذي تحكم فيه العداوة علاقة إيران بإسرائيل وبحلفائها المقبلين، تحكم المنافسة البرغماتية محدّدات السياسة الخارجية التركية تجاه هذين الطرفين اللذين يبحث كل منهما عن إنهاء وجود الآخر.

القبول بالضغوطات الأجنبية لاستعادة موجات من الإرهابيين العائدين من معسكرات العدوان الإرهابي تلفّه ضبابية متواصلة حول الإجراءات الأمنية الاستباقية والإجراءات القانونية وتكتنفه مقاربات معالجة هذا الملف داخل وخارج السجون والعلاقات الديبلوماسية والاستخبارية الثنائية ومتعددة الأطراف مع الدول الشقيقة المتضررة والارتهان لسياسة خارجية تابعة تزيد وفي واقع عدم وضوح رؤية ائتلاف الحكم والتعتيم على سير التعاطي مع كل هذه الملفات وعدم اطلاع التونسيين على أهمها.

}