مقالات - المدونة

أو ليست الحضارة تسقط بسقوط القِيَم كما يقول المؤرِّخ الأميركي بول كينيدي وكما يؤكِّد عليها الناقِد الاجتماعي الأكثر قراءة في العالم اليوم نعوم تشومسكي؟

التسارُع في "التطبيع" مع بعض الدول الخليجية، لم يكن مُفاجِئاً في القراءات الإستراتيجية التي تُركِّز على جوهر العلاقة الرابطة بين هذه الأنطمة ودورها في "تشريع" كيان الإحتلال في المنطقة.

كيف لفتاة تحت رهبة السجن وظلامية غرف التحقيق أن تمتلك كل هذا الوعي الذي لم تتمكن جميع غرف غسيل الدماغ من كيّه؟ أجمل ما ورد في مقابلة هبة عفويتها، كلماتها الصادقة التي تنبع من قلب مؤمن بأنه سينجو، رددت هبة كلمات يجب أن يحفظها التاريخ جيداً، قالت إن الاحتلال جيش تملّك دولة، وليس العكس، وفي هذه الجملة عبر كثيرة، لمن يريد أن يعتبر.

عبَّر المجلس الوطني للتيار الديمقراطي عن استعداد الحزب للمشاركة في تحمّل أعباء الحُكم لإنقاذ البلاد متى توافرت الآليات والضمانات الكفيلة بتجسيدها من خلال وضع برنامج حُكم مُعلَن.

في ظلّ حُكم حزب العدالة والتنمية تشير البيانات إلى أنه من بين كل 100 خرّيج جامعي هناك 26 عاطلاً عن العمل. فهل سيُدرِك حزب العدالة والتنمية الخطر المُحدِق به وبتركيا؟ أم أن هناك شارعاً آخر سينتفض كبعض شوارع بلدان الشرق الأوسط؟ خصوصاً أن أميركا بدأت مؤخراً حرباً نفسية على إردوغان وعائلته، وطلبت رسمياً الكشف عن حساباتهم المصرفية في سبع دول.

اللاتكافؤ بين ثقافة الجهل لجهة الشعوب وثقافة الخبرة لجهة السلطة تُبقي على ركود فكري، وأية محاولة للخروج من تلك المعادلة في غياب القائد تبقي الاحتجاجات في إطارها العفوي والآني.

وفق كل المواقف المُعلَنة، حتى الآن، فإن احتمالات نجاح بيني غانتس في تشكيل حكومة ضئيلة جداً، ما يعني أن إسرائيل ستتّجه على الأغلب نحو انتخابات ثالثة خلال عام واحد.

ضرورة انتباه قوى التحالف الوطني المُشارِكة في الحُكم (عون – حزب الله) للصراع الاجتماعي وقضاياه والانخراط في الحراك الشعبي بدلاً من الانكفاء عنه أياً كانت القوى المُندسَّة وحجمها، وعدم السماح لهذه القوى باختطاف الحراك ووضعه في خدمة أجندتها المشبوهة.

يُقال إذا ما أردْتَ أنْ تفهمَ روحَ العصرِ التي تسود في روسيا اليوم فعليكَ التعرّفَ أكثرَ على ألكسندر دوغين من الداخل.

اشتعلت الثورات في البلاد العربية. لا مطالب موّحدة ولا برامج عمل، وإنما جماهير من الفقراء الغاضبين الذين ما عادوا يثقون بأنظمتهم. ثوراتٌ بسمات مختلفة عن تلك التي اندلعت في القرن العشرين، وبنتائج مخيبة للآمال؛ ألأنها ثوراتٌ بلا قيادة؟

مع أن الخطاب الذي تُفاخِر به السلطة الفلسطينية وتُشدِّد على أنه لن يكون إلا فلسطينياً في مواجهة "التسونامي" الأميركية، إلا أن واقع الأحداث لا يطرح سوى تراجعاً إثر آخر عن قرارات المجلس المركزي الفلسطيني.

ظهرت التحوّلات السكانية كتحدٍ عالمي يحمل مضامين كارثية جمّة، فيما فشلت النقاشات حول حقوق الهجرة في إنتاج حل مقبول. من هذا المنطلق يقدّم الدكتور روبرت برتون حلاً غريباً غير مسبوق. في كتابه "مواجهة الهجرة" يقترح برتون منهجاً جديداً: إدخال قانون رئيسي من قوانين الكيمياء.

الحشد لم يجتمع من تلقاء نفسه، ولا اجتمع من خلال طلب الحكَّام الذين تزعمون أنهم جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية، وإنما تجمّع من خلال فتوى فقيه، تقرّ الأمّة جميعاً بفقهه وعِلمه وتقواه، وبذلك، فإنه قبل أن يوجّه اللوم إلى الحشد الشعبي يوجّه اللوم إلى الفُقهاء، أو تقام المُناظرات وأنواع الحِجَج مع الفُقهاء، لا مع الحشد.

في بلد مثل لبنان مثلاً لا يمكنك أن تعطي تحليلاً عن كارثة الانهيار الذي انتهى إليه الاقتصاد من دون أن تفهم جذور النظام اللبناني الحالي.

نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية جديدة من حياة لبنان، ومن يقف خلف التحرّكات الشعبية ويستثمرها يريد كبح انضمام لبنان إلى محيطه، ويريد إبقاءه تحت سيطرتها المتوارثة من الطائف، والمزخمة بأحداث 2005، ومحاولةً حصار المقاومة بالدولار.

المزيد