مقالات - المدونة

من المفارقات أنه عندما وصل بولسونارو إسرائيل، نزل مئات الشباب البرازيلي إلى شوارع ساو باولو لإحياء ذكرى يوم الأرض والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأعلن المتظاهرون عن رفضهم لزيارة رئيسهم إلى إسرائيل.

في قراءة هادئة لنتائج انتخابات طرابلس الفرعية نتستنج الإستياء الحاد من تحالف التناقضات بالإضافة إلى المواقف المُهاجمة للرئيس الحريري خلال زيارته عاصمة الشمال . ولا بدّ من الإعتماد على المصادر الرسمية لتكون القراءة دقيقة.

هل كُتب على الدول العربية أن تعيش تحت حكم العسكر؟ أم أنه النهم العسكري للاستيلاء على السلطة والتحكم في الشعب، أو هو نوع من هوس حبّ السلطة وخدمة الدول الأجنبية من خلال سياسة تجويع الشعب وتخويفه وإرهابه.

إن التصدّي للغارات الإسرائيلية بحاجة إلى تزويد سوريا بمنظومات دفاع جوي من طراز أس-400 الأكثر تطوّراً ، فإن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتم تزويد دولة مثل الهند بهذه المنظومات وقريباً تركيا ويتمّ حَجْب هذه المنظومة عن دولة حليفة وعلى تماسٍ مباشرٍ بالأمن القومي الروسي مثل سوريا؟!

تُمكِّن الأبحاث المستقبلية المُماثلة العلماء من تطوير علاجات للأمراض التي يُسبّبها النمو غير الطبيعي للدماغ. تمكَّن الصينيون على مدى السنوات الماضية من هندسة القردة التي تظهر علائم لمرض باركنسون والتوحّد وضمور(حثل) دوتشين العضلي وغيرها من الأمراض.

نتعجَّب من وكالات الفضاء التي تبحث عن الثقوب السوداء في السماء وهي موجودة في الأرض.. موجودة أمامها في تلك القلوب الميتة الخالية من كل المشاعر، والتي أرسلت في يوم من الأيام قنابلها النووية، لإبادة مدن كاملة، ولا تزال ترسل مثل تلك القنابل، وفي كل مكان، وبأسماء برَّاقة، استطاع ترامب أن يُزيل بريقها لتبدو بشعة مظلمة سوداء، كالثقوب السوداء.

الجولة الحالية في السودان والتي كان هدفها تحديد الفائز الأول في الوصول إلى خط النهاية في لعبة "صفقة القرن" ، كانت جولة لتقوية الذراع الأميركية اليمنى مُمثلة بالسعودية ومَن معها، على الذراع اليسرى مُمثلة بتركيا ومَن معها، وبانتظار نتائج الجولة الثانية في ليبيا. 

وإذا ركب "المعني" رأسه وعين نفسه  رأساً للدولة بطريقة هيأ لها (كما ذكرنا سالفاً) فليقرأ الفاتحة على السلم الاجتماعي وليخرج بنادقه لينفذ أكبر مجزرة في تاريخ الجزائر، ومع ذلك لن يستطيع وقف الشعب عن زحفه المبارك الهادف هذه المرة إدخال العسكر للثكنات كموقع طبيعي وموقف يضع حداً لفرعنة فساد حفنة من الجنرالات لم يشبعوا بعد فحان موعد ترسيخ قاعدة الجزائر للجزائريين وليس لقلة من المحظوظين.

على غير العادة تجاه الانقلابات العسكرية، تناولت الدول الغربية والمؤسسات الدولية ما يجري في السودان بلهجة أقرب إلى الترحيب والاطمئنان. فلم تحذّر ولم تتحدث بقوّة صارمة وما اعترضت عليه بسبب مدّة السنتين في حكم المجلس العسكري الرئاسي كان بسبب طول المدّة ولم تدعو إلى تشكيل حكومة مدنية على الفور للمرحلة الانتقالية كما درجت عليه.

هكذا هي الرواية كما حدثني أبي. والدي الذي نشرت له مقابلة مع جريدة "السفير" يتحدث فيها عن شقيقه الأصغر المجهول المصير. هكذا أكتبها دون عودة إلى مصادر ومراجع أكاديمية. هكذا هي في ذهني ذاكرة حرب لم أعشها.

زمن مضى، اختلف فيه الجزائريون كما لم يختلفوا من قبل ، فتوزّعوا فرقاً مساندة وأخرى معارضة ، وانتشروا أحزاباً في الموالاة وأخرى في المعارضة وبدوا بين بعضهم البعض كأشتات ما بين متفانٍ في الزمن البوتفليقي ومن كافر به؟ كما اختلف الجزائريون كما لم يختلفوا من قبل في " الإنجاز البوتفليقي " الذي واكب الحقبة الطويلة والعهدات الأربع قليلاً ، إذ بهم في العقدين من الأعوام التي مرت شهدت من المثاليين مَن يكفر بجميع التجلّيات البوتفليقية التي كانت ترفع بمثابة الإنجازات . وشهدت من المادحين مَن يستغرق تلك التجلّيات بالمديح والغزل والتكبيرات حد القداسة ! لكنه يظل زمناً مضى ، سيظل لبنة من اللبنات التي سيجت من التاريخ الجزائري الحديث بما له وما عليه أكاليل ؟

بكلماتٍ أكثر وضوحاً فإن مصداقية موقف أيّ طرف فلسطيني من صفقة القرن التصفوية سوف تتحدّد من الآن فصاعداً ، ليس بناء على مواقف لفظية ، بل على ضوء قيامه باتخاذ موقف واضح من الأطراف العربية التي انضوت في حلف غير مُقدَّس مع الأميركيين والإسرائيليين لتمريرها وفرضها على الشعب الفلسطيني. 

في أغسطس 2018 ، أكّد مشروع Greyzone، وهو موقع إلكتروني أميركي مستقل للتحقيق، أن مكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أفاد أن مزاعم "المعسكرات" الصينية جاءت من لجنة خاصة مستقلّة عن الأمم المتحدة. هذه المفاهيم تدحض أن "الدليل" جاء من الأمم المتحدة نفسها.

لقد بدأت مشكلة البطالة في التصاعُد في ظلّ الانقسام الفلسطيني، وانسداد أفق الحلول السياسية.

ففي ظروف ما بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكّك الاتحاد السوفياتي، وانفراد واشنطن بإدارة ملفات العالم، بدا واضحاً الاتجاه الأميركي لتأجيج الصراعات الطائفية والإثنية، والرغبة باختلاق عدو جديد متمثّلٍ بـ"الإسلام"، ما يوفّر مبررّاً لمشاريع التسلّح الهائلة و للميزانيات العسكرية الأميركية التي استمرت بالتضخّم، بينما كان يُفترَض أن تتقلّص في مرحلة ما بعد انتهاء الخطر السوفياتي.

المزيد