عقل صلاح

كاتب فلسطيني وباحث مُختص بالحركات الأيديولوجية

حركة فتح مازالت تدفع ثمن استشهاد الرئيس عرفات

فغياب الرئيس عرفات أدّى إلى تمزق حركة فتح، حيث إنه الوحيد القادر على جمع الأطراف المختلفة للحركة، ولم يستطع الرئيس محمود عباس الذي انتخب خلفاً للرئيس عرفات أن يكون القائد الجامع لأطراف الحركة ومجموعاتها وأشذابها.

ولِدَ ياسر عرفات في 4 آب/أغسطس 1929في القاهرة
ولِدَ ياسر عرفات في 4 آب/أغسطس 1929في القاهرة

تهدف هذه الدراسة لتسليط الضوء على مسيرة الرئيس ياسر عرفات الذي تدرّج من رئيس للاتحاد الطلابي إلى رئيس لدولة فلسطين، واستطاع خلال هذه الفترة إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة السياسية الدولية وشكّل السلطة الفلسطينية التي جاءت بناء على اتفاق أوسلو الذي لم يستطع إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتنصل إسرائيل من تنفيذ الاتفاقيات. فعمل الرئيس على تشجيع اندلاع إنتفاضة الأقصى، فقامت إسرائيل بمحاصرته وتسميمه، ما أدى إلى استشهاده الأمر الذي زاد من حدّة شرذمة حركة فتح.

أولًا: حياته الشخصية والتنظيمية والسياسية

ولِدَ ياسر عرفات في 4 آب/أغسطس 1929في القاهرة، وإسمه محمّد ياسر عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، واشتهر بأبي عمّار. وفي عام 1947 التحق بجامعة القاهرة لدراسة الهندسة، وشارك في العمل الوطني والفدائي وهو في السابعة عشر من عمره عام 1948، وأصبح رئيساً لاتحاد الطلاب الفلسطيني عام 1952، وفي عام 1953 التقى أبو عمار مع جمال عبد الناصر قبل تولّيه الرئاسة لأول مرة وفي اللقاء عرّفه عبد الناصر في الرئيس المصري آنذاك محمّد نجيب، حيث قدّم له عرفات وثيقة مكتوبة بالدم يطلب فيها ألا ينسوا القضية الفلسطينية.

وفي عام 1954 قام بتدريب مجموعة من الطلاب الفلسطينيين بعد ثورة يوليو، وشكلت هذه المجموعة أول نواة تحارب الصهاينة في القطاع، وفي عام 1955، ازداد نشاطه الفدائي وتدرّب في معسكر في محافظة المنصورة في مصر. وفي عام 1956 سافر عرفات إلى الكويت وتعرّف على فاروق القدومي، وكمال عدوان، وخالد الحسن وغيرهم وتمت بلورة فكرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني-حتف- وصدر لها بنفس العام أول بيان، وفي عام 1964 انطلقت أول عملية مسلحة لحركة فتح، وفي عام 1965 أعلنت عن تكوين الجناح العسكري "العاصفة"، وتولّى عرفات قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عام 1967وفي عام 1969 أصبح عرفات رئيساً للمنظمة، وبعد هزيمة 1967، اندلعت معركة الكرامة في آذار/مارس1968، بقيادة عرفات وانتصرت فيها المنظمة.

وفي عام 1988 أعلن عرفات قيام الدولة الفلسطينية من الجزائر في الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني، وفي سنة 1993 تم توقيع اتفاق أوسلو، الذي نصّ على إقامة السلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع، وفي عام 2000 اندلعت انتفاضة الأقصى بدعم مباشر من الرئيس عرفات الذي توصّل إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل لاتريد السلام ولاتريد إعطاء الشعب الفلسطيني حقّه في إقامة دولته المستقلة. وفي أواخر سنة 2001، فرضت إسرائيل حصاراً على الرئيس عرفات، لمدة ثلاث سنوات لم يغادر فيها مقر المقاطعة، وفي 12تشرين الأول/أكتوبر 2004، ظهرت علامات التدهور الشديد على صحته وتم نقله في 24 من نفس الشهر في طائرة مروحية إلى الأردن، ومن ثم نقل إلى مستشفى فرناسي بيرسي في فرنسا، وفي11تشرين الثاني/نوفمبر 2004، تم الإعلان عن استشهاده.

ثانيًا: استشهاد عرفات يفاقم أزمة فتح

لقد أدّى استشهاد الرئيس عرفات إلى تفاقم أزمة فتح، فكان الرئيس كالصمغ اللاصق لأعضاء حركة فتح، وعند استشهاده بقيت الحركة من دون أي نوع من المماسك أو المشدّات التي تربط أعضاءها وقياداتها[1]. شكل الرئيس عرفات محور النظام السياسي الفلسطيني في العقود السابقة، فارتكزت آلية اتخاذ القرار بشكل أساسي على شخصيته وقيادته الكاريزمية أكثر من ارتكازها على المؤسّسات والقيادة الجماعية. لذلك واجه النظام السياسي الفلسطيني والقيادة الفلسطينية عقب استشهاده خياراً صعباً بشأن التجديد للقيادة[2]. فقد بين محمود العالول نائب رئيس الحركة حالياً أن "فتح عاشت أزمة عدم القدرة على ملء الفراغ الذي خلفه رحيل الرئيس عرفات، وقد شهدنا أنها عاشت حالة من الترهّل والاسترخاء من دون أن يسعفها الوقت لتجاوز ذلك"[3].

فغياب الرئيس عرفات أدّى إلى تمزق حركة فتح، حيث إنه الوحيد القادر على جمع الأطراف المختلفة للحركة[4]، ولم يستطع الرئيس محمود عباس الذي انتخب خلفاً للرئيس عرفات أن يكون القائد الجامع لأطراف الحركة ومجموعاتها وأشذابها[5]. حيث أصبحت أزمة فتح حادّة بعد انتفاضة الأقصى واستشهاد عرفات، الذي كان موحّداً للحركة، ومن بعده أصبحت فتح تترنّح على حافة التفكّك كمنظمة وكمشروع سياسي[6]، فقد اتخذ عباس سياسة معاكسة للسياسة التي كان يتبعها الرئيس عرفات وخصوصاً منذ إنهيار المفاوضات وإمكانية الاستفادة من عناصر القوّة من الشعب الفلسطيني "[7].

واكبت الخلافات الداخلية حركة فتح منذ تأسيسها، إلا أن حدّتها ازدادت وتعمّقت بعد استشهاد مؤسّسها. فيقول في ذلك القيادي نبيل عمرو إن "مع كل مرحلة سياسية كانت تنشأ مواضيع جديدة للخلاف، وأسباب قوية لاحتدام الجدل حول الخيارات السياسية، وتصاعد الصراع حول النفوذ، وفي غياب الآليات الديمقراطية والمنهج الراسخ في العلاقات الداخلية، استمر الخلاف في الانتشار والتعمق من دون الوصول إلى انشقاقات دراماتيكية". إلا أن القيادي الفتحاوي يحيى رباح أقرّ صراحة بوجود انشقاقات داخل الحركة  وأن "هذه الانشقاقات لا تريد حالياً الخروج من الحركة؛ لأن الوضع الفلسطيني كله يعيش حالة من فقدان الوزن، وأي انشقاق يخرج من الجسد الأمّ قد لا يجد شرعية له بسهولة، فالانشقاقات قائمة فعلياً، ولكن تحت عنوانها الكبير، وحين تكتمل الشروط سوف نرى حزباً جديداً ينبثق من حركة فتح، يتخلّص من بقايا تركة النظام السابق"[8].

إلا أن القيادي الفتحاوي نبيل شعث لم يلق بالاً لهذه الانشقاقات، فهو يرى أن مَن سينشقّ عن حركة فتح سيصل بالكاد إلى ما وصل إليه حزب سلام فياض، أو حزب مصطفى البرغوثي، فيما يعزي رباح الأسباب التي تكمن وراء خلافات الحركة الداخلية إلى شيخوخة القيادة، وغياب القيادة المؤسّسة التي كانت لها القدرة على استكشاف الأفق واستيعاب المتغيّرات، وكذلك التنافس بين الأجيال، وتغيّر المهمات الأساسية، ونمو ظاهرة الطموح غير المشروع، والجفاف التنظيمي، والتكالب على مكاسب السلطة[9].

وفي نفس السياق يوضح الفتحاوي رزق البياري أن "تعالي بعض قيادات فتح، وبعدهم عن القاعدة التنظيمية، ولّد شرخاً بين رأس الهرم والقاعدة، ما أثر سلباً على الواقع التنظيمي لأبناء الحركة، وجعل منهم من ينقسم ويذهب باتجاه تقسيمات موجودة، وتعمل لمصالحها الشخصية في رأس الهرم التنظيمي ضمن رؤية القائد ومصالحه، وهو الذي دفع بقطاع من الكادر التنظيمي إلى الانطواء على نفسه، والتقوقع داخل عمله وبيته بعيداً عن أزمة البيت الفتحاوي، الأمر الذي أثر في بنيان الحركة، وزاد من ضعف هيكلها"[10].

ويرى مدير مركز البحوث الدولي للشؤون الدولية الإسرائيلي باري روبن بأن "نتائج الانتخابات لم تظهر عدم كفاية فتح وفسادها وحسب، بل أيضاً واقع أن فتح أصبحت غير نافعة وفي غير محلها"[11]. وبنفس المنطق يبيّن روبرت فيسك بأن "ما أدى بفتح لخسارة شعبيتها، ومن ثم الانتخابات هو الفساد في مؤسّسات السلطة الفلسطينية"[12]. فكان الرئيس عرفات حالة خاصة بحكم مكانته التاريخية والرمزية عند الشعب، وبحنكته أدار الساحة السياسية الفلسطينية بمختلف ألوانها السياسية والفكرية.

لقد منح استشهاد الرئيس عرفات وخلافات حركة فتح حركة حماس فرصةً للتفكير بشكل جدي بالمشاركة في النظام السياسي الفلسطيني، لأن استشهاده كان عاملاً مهماً من ضمن مجموعة من العوامل التي لعبت دوراً في هبوط شعبية حركة فتح، لأن الرئيس عرفات شخصية شبه مقدّسة للمؤيّد والخصم، وعليه إجماع وطني، فكان قادراً على الحفاظ على علاقاته مع الخصوم والمختلفين معه، ولم يسمح بتحويل أي خلاف سياسي إلى قطيعة، فاستشهاده كان له الأثر الكبير، ليس فقط على حركة فتح وإنما على عموم الأطر السياسية.

ثالثًا: الخلافات الفتحاوية الفتحاوية

وفي عام 2011، احتدم الصراع مابين الرئيس محمود عباس والقيادي البارز النائب محمّد دحلان الذي غادر رام الله واستقرّ في الإمارات، وشكّل تياراً سمّاه "التيار الإصلاحي"، حيث قامت الأجهزة الأمنية في 23شباط/فبراير2015 بحملة اعتقالات ركّزت على كوادر فتحاوية من القطاع متواجدة بالضفة محسوبة على تيار دحلان، والاعتداء على مكتب النائبين ماجد أبو شمالة وعلاء ياغي[13].

وفي نفس الإطار، شنّت أجهزة أمن السلطة في 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2016حملات اعتقال واسعة ضد عناصر فتحاوية في الضفة، واستثنت الحركة العشرات من عضوية مؤتمرها من المحسوبين على دحلان على خلفية قرب انعقاد المؤتمر العام السابع للحركة في رام الله. وبهذا الصدد يؤكّد عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة "أنه تم إقصاء المئات من كوادر وقيادات فتح بمختلف الأعمار ومختلف المواقع ... واستبدالهم باشباه مناضلين وأشباه أعضاء لم يكن لهم أيّ دور في الحركة"[14].

ومن جهة أخرى، بيّن دحلان في تصريح له ألا أحد يستطيع إقصاء تياره من حركة فتح، مشيراً إلى أن الرئيس يعيق وحدة فتح وعليه تحمّل المسؤولية أمام الحركة، مؤكداً على أنه سيعمل على لملمة جراح فتح وتقويتها[15].

وتواصلت حملة الاعتقالات بصفوف كوادر فتح المؤيّدة لتيار دحلان. حيث شنّت أجهزة الأمن بتاريخ 24شباط/فبراير2017 حملة إعتقالات طالت العشرات من أبناء الحركة بعضهم شارك في المؤتمر الشبابي الأول الذي أقيم في القاهرة، ومن بين التهم الموجّهة إليهم التحضير لانقلاب على الرئيس بالتعاون مع أجهزة الأمن المصرية[16].

وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الأول للشباب عقد في القاهرة بتاريخ 15شباط/فبراير 2017، وشارك فيه المئات من القيادات والكوادر الشابة من القطاع والضفة ولبنان والأردن، ومن عدّة دول أوروبية [17].

ورداً على الاعتقالات التي حصلت في صفوف الكوادر التي حضرت المؤتمر أصدر تيار دحلان بياناً باسم "حركة التحرير الوطني فتح" استنكر فيه حملة الاعتقالات والإجراءات التعسفية التي تنفذها أجهزة أمن السلطة بحق الكوادر الفتحاوية المناضلة[18].

إضافة لما سبق، قامت السلطة بقطع رواتب وإحالات على التقاعد المبكر لأعضاء من حركة فتح في الضفة والقطاع، وأصدر الرئيس عباس قراراً بتاريخ 12 كانون أول/ديسمبر 2016 برفع الحصانة الدبلوماسية عن خمسة نواب من حركة فتح وهم: القيادي السابق والمفصول من فتح محمّد دحلان ونجاة أبو بكر، وشامي شامي، وناصر جمعة، وجمال الطيراوي[19]. كما منعت إسرائيل إصدار بطاقة VIP للنواب المفصولين وآخرين من الموالين لدحلان بطلب من السلطة الفلسطينية بهدف التضييق على النواب[20]. وفي 23شباط/نوفمبر أصدر الرئيس الفلسطيني قراراً رئاسياً بمنع أعضاء المجلس التشريعي الخمسة المرفوعة عنهم الحصانة من السفر للخارج[21].

إن استبعاد عدد كبير من القيادات والكوادر المحسوبة على الحركة بعد انعقاد المؤتمر السابع زاد من حدّة الخلافات الداخلية للحركة مما ساعد على زيادة عدد المستنكفين والمفتشين عن من يأخذ بيدهم ويحتضنهم مما فتح المجال واسعاً لتيار دحلان لاستقطابهم.

رابعاً: إقصاء الأسير القائد مروان البرغوثي من المناصب

في المؤتمر السابع حصل الأسير القيادي المنافس الحقيقي على كرسي الرئاسة مروان البرغوثي على أعلى الأصوات، إلا أنه تم استبعاده من منصب نائب رئيس الحركة. وذلك بسبب تهديد كل من إسرائيل وأميركا، ما شكّل ردّة فعل لدى زوجته فدوى البرغوثي عضو المجلس الثوري لحركة فتح التي اتهمت اللجنة المركزية بتغييب عضوها والقيادي البارز فيها، حيث بيّنت في تصريح لها "أن ذلك التغييب جاء انصياعاً من قيادة فتح لتهديدات الاحتلال الإسرائيلي"[22]. كما كشف النائب في المجلس التشريعي يحيى شامية عن وجود ضغوطات خارجية تعرّض لها الرئيس عباس لإقصاء البرغوثي من منصبه في اللجنة المركزية، وعدم اختياره نائباً لرئيس الحركة[23]. وإن هذا الاستبعاد للبرغوثي زاد من تدني شعبية حركة فتح وحدة الخلافات.

وفي ظل الخلافات القائمة داخل حركة فتح، حصل تقارب مابين دحلان وحركة حماس بسبب تقاطع مصالح الطرفين. فدحلان يسعى لترؤس حركة فتح من خلال المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وحماس تريد رفع الحصار عن القطاع وفتح المعبر مستغلة علاقات دحلان مع النظام المصري، للتخفيف من معاناة سكان القطاع[24].

لقد استشهد الرئيس عرفات من أجل القضية الفلسطينية ورفض أن يحمل القلم ويوقّع في كامب ديفيد وأخلص للقضية الفلسطينية وقدّم روحه دفاعاً عن القدس والثوابت الفلسطينية، حيث ارتقى لمستوى الرمزية والتقديس عند الشعب الفلسطيني الذي يفتقده في كل محنة وأزمة يمر بها، كما انضم إلى الرموز الدولية القومية والإنسانية أمثال جمال عبد الناصر، ونيلسون مانديلا، الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ شعوبهم.

خاتمة

لقد أدى استشهاد الرئيس عرفات إلى زيادة حدّة الخلافات الداخلية في الحركة التي كان عرفات القاسم المشترك والحاكم الصارم والماسك بجميع الخيوط داخل الحركة بشكل خاص، والنظام السياسي الفلسطيني بشكل عام. فالرئيس عرفات استطاع نَيْل احترام الشارع الفلسطيني بكل أطيافه السياسية، والجميع اليوم يستذكره بالخير وعندما تشتد الأزمات بالشعب الفلسطيني يترحّمون على أيام أبي عمار وتاريخه.

[1] سامر إرشيد، حركة "فتح" والسلطة الفلسطيية: تداعيات أوسلو والإنتفاضة الثانية، رام الله: مواطن، 2007، ص 149.

[2] أسعد غانم، "السياسة الفلسطينية بعد عرفات: مأزق حركة وطنية فاشلة"، أيلول/سبتمبر 2007، ص 9، http://www.masarat.ps/sites/default/files/content_files/sd_gnm_mzq_lhrk_lwtny.pdf

[3] المركز الفلسطيني للإعلام،"معالم الطريق التي ترى فتح ضرورة السير فيه على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية"، http://www.palestine-info.com/arabic/palestoday/reports/report2006_1/12_2_06_1.htm

[4] عمير الفرا، تجربة بناء الديمقراطية في ظل الاحتلال: دراسة الحالة الفلسطينية، رسالة دكتوراه، جامعة القاهرة: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 2012. صص 76-77.

[5] سامر إرشيد، مرجع سبق ذكره، ص 149.

[6] Graham Usher, “The Democratic Resistance: Hamas, Fatah, and the Palestinian Elections”, Journal of Palestine Studies, Vol. 35, No. 3, Spring 2006, p 22.

[7] فلسطين اليوم،" فتح بعد أبو عمار بلا دور وطني ولا تنظيمي"، 10 تشرين ثاني/نوفمبر 2013، http://paltoday.ps/ar/post/182495

[8] جريدة الشرق الأوسط، عدد 10202، 3 -9-2006.

[9].المركز الفلسطيني للإعلام،"معالم الطريق التي ترى فتح ضرورة السير فيه على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية"، مرجع سبق ذكره.

[10]. جريدة الشرق الأوسط، عدد 10202، 3 -9-2006.

[11] صحيفة النهار اللبنانية، 18-2-2006.

[12] صحيفة المصري اليوم، عدد 1100، 18-6-2007.

[13] نادر الصفدي، حملة اعتقالات واسعة لأنصار دحلان بالضفة، 23 شباط / فبراير، http://alresalah.ps/ar/post/110011

[14] صفا، تيار دحلان: عباس يشن حملة اعتقالات احترازية لكوادر فتحاوية بالضفة، 22تشرين ثاني/نوفمبر2016، http://safa.ps/post/195169

[15] نيوز 24، بالفيديو : دحلان: لن نكون طرفاً في تخريب فتح واضعافها ولا أحد يستطيع اقصائنا،23 تشرين أول/ أكتوبر2016،http://24news.ps/post/949

[16] صوت فتح الإخباري، أمن عباس يتهم كوادر فتح بالتحضير لإنقلاب بالضفة بمعاونة أجهزة أمنية مصرية، 22شباط/فبراير2017، http://www.fateh-voice.net/arabic/?Action=Details&ID=76091

[17] أحمد جمعة، "مصدر: عقد مؤتمر شباب فلسطين الأول بالقاهرة واجتماع دحلان لم يحدد موعده" ،14شباط/فبراير2017، http://www.youm7.com/story/2017/2/14

[18] فلسطين اليوم الإخبارية،" دحلان يتهم السلطة باعتقال أنصاره ويدعو لوقف الحملة "قبل فوات الأوان"، 24شباط/فبراير2017، https://paltoday.ps/ar/post/292680

[19] معا الاخبارية، "عضو البرلمان أبوبكر: السلطة منعتني من السفر"، 22شباط/فبراير2017, https://www.maannews.net/Content.aspx?id=893665

[20] أمد للإعلام، "اسرائيل توقف اصدار بطاقة vip لنواب في حركة فتح بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية"، 2اذار/مارس2017، https://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=161898

[21] تغريد سعادة، "قرار رئاسي بمنع خمسة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني من السفر"، 23شباط/فبراير2017، http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=160697

[22] فدوى البرغوثي، مركزية "فتح" غيّبت مروان رضوخا لتهديدات نتنياهو، 16شباط/فبراير 2017، http://www.qudspress.com/index.php?page=show&id=28711

[23] أمد للإعلام، قيادي فتحاوي يكشف لـ(أمد) أسباب عدم تسمية البرغوثي نائبا لرئيس الحركة، 20شباط/فبراير2017، https://www.amad.ps/ar/Details/160213

[24] منى عوض، "دحلان وحماس: تقارب جديد يقوده أبو مازن، علاقة تحالف أم تقاطع مصالح"، 23شباط/فبراير2017، http://ida2at.com/dahlan-and-hamas-a-new-abbas-led-convergence/