عملية أرامكو في الزمان والمكان

عملية أرامكو في الزمان والمكان

يكثُر استخدام مُصطلح "الزمان والمكان" لدى العسكريين كدلالةٍ أساسيةٍ على ارتباط العمليّة العسكريّة بالأهداف العملياتيّة في مسارح العمليات، وكذلك بالغايات التعبويّة في مسارح الحرب حيث ينشط القادة التعبويون لتطبيق العمليات بما يتناسب مع المطالب السياسية لقادة البلاد، وهذا مُختَصر لمفهوم إدارة الحرب بالمعنى العسكري الأكاديمي.

الصورة لمقاتلين من أنصار الله في اليمن (أناضول)

بين الرياض وصنعاء.. حرب إيرادات وإرادات

لم يعرف الأميركيون ولن يعرفوا على الأرجح أن حسابات القوّة لديهم مبنيّة بالأصل على مُعطياتٍ منقوصةٍ، فمَن يحمل السيف ليتراقص به أمام ترامب وغيره أو ليهوي به على رأس شيخٍ أعزل أو فتاة بريئة، ليس كمثل مَن لا يُفارقه خنجره وإذا استلّه من غمده فلطعن جبّار في الأرض أو مُفسِد.

الصواريخ الدقيقة والمأزق الإسرائيلي

الصواريخ الدقيقة والمأزق الإسرائيلي

قد ينجح نتنياهو بالتذاكي على شرائح مُعيّنة في ساحاته الانتخابيّة بأنّه الأقوى والقادِر على الكلام بصوتٍ مُرتفعٍ، ولكنّ ذلك التزاكي لن يمرّ بالتأكيد على شرائح الأمّة المقاوِمة التي تنظر إلى ذلك العدو باستهزاء

نتنياهو وعُقدة قواعد الاشتباك

قواعد الإشتباك في الزمن الإسرائيلي الصعب

قواعد الاشتباك أو شكل الحال القائمة لخط التماس هي مجموعة التفاهُمات المنصوصة أو الضمنيّة غير المنصوصة التي يفرضها منطق الأمر الواقع على أطراف النّزاع وهذا ما يحصل عادة قبل نشوب الحرب الحاسِمة.

التوتّر عبر الأطلسي - سياسة أقصى الضغوط تطال أوروبا

التوتّر عبر الأطلسي - سياسة أقصى الضغوط تطال أوروبا

لم تعد القضيّة بين حلفاء الأمس مُجرَّد خلافات وتبايُن في وجهات النّظر، كما وليست مواقف سياسيّة وتصريحات مُضادَّة ، لكن القضيّة أصبحت أفعالاً لا تحتمل الكثير من التأويل بل تحمل دلالات على نوايا الفاعلين.

عين على أميركا: ماذا بعد النكسة الأخيرة

عين على أميركا: ماذا بعد النكسة الأخيرة

كانت منطقة الشرق الأوسط وما زالت من أكثر بؤَر التوتّر العالمي تعقيداً، ذلك لأهميتها الجيوسياسيّة من جهة ولسعي معظم الأطراف الأقليمية وكافة الأطراف الدولية في فرض نفوذها فيها بدوافع متفاوِتة من جهة أخرى.

أساطيل البحرية الأميركية تناور شرقاً، تحوّل استراتيجي أمْ رسائل سياسية؟

أساطيل البحرية الأميركية تناور شرقاً، تحوّل استراتيجي أمْ رسائل سياسية؟

يعود التوتّر من جديد إلى منطقة الشرق الأقصى ولكن هذه المرة من جهة بحر الصين الجنوبي، وذلك بعد انخفاض حدّته أثر الاشتباك الكلامي الذي حصل مطلع العام الماضي بين الرئيس ترامب ورئيس كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" والذي وصل إلى مستوى التلويح باستخدام السلاح النووي.

المزيد