ثورة عبد الناصر الوحدوية

ثورة عبد الناصر الوحدوية

لم تكن الثورة المصرية التي حدثت في 23 تمّوز/ يوليو عام 1952، مُجرَّد حركة انقلابية من داخل الجيش المصري أنهت النظام المَلَكي، أو كانت بلا أهداف، ولكنها كانت حركة عسكرية وطنية تحوَّلت إلى ثورةٍ شعبيةٍ كبرى، أسهمت في تغيير وجه الحياة في مصر والعالم العربي والإسلامي، وكل دول العالم الثالث.

انتصار المقاومة ومُغامرة المُعتدلين

انتصار المقاومة ومُغامرة المُعتدلين

قبل 13 عاماً، عاش العرب والمسلمون أيّاماً مجيدة، بشَّرت المظلومين والمُستضعفين في كل مكان بالخير والأمل بالنصر على الاستكبار العالمي، فقد تصدَّت المقاومة اللبنانية لعدوانٍ صهيوني وانتصرت عليه وتمكّنت من تحقيق ما تصبو إليه من أهداف، ونقصد بكل ذلك حرب تمّوز/ يوليو 20016 التي دامت 34 يوماً، ما بين عملية "الوَعد الصادِق" يوم 12 تمّوز/ يوليو، إلى يوم 14 آب/ أغسطس 2006.

حكّام دول الخليج خاسرون في كل الأحوال

دول الخليج المُهدّدة

في غمرة الحملات العسكرية والإعلامية بين الدولة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تبدو دول الخليج في حيرةٍ من أمرها.

فيلم الممر

"الممر".. رؤية مصرية تدعم المقاومة في عملٍ سينمائي حربي درامي

تظل نكسة حزيران/يونيو 1967، أكبر مأساة في التاريخ العربي الحديث، وبسبب عار الهزيمة، ظلّت أحداثها معتمة في السينما المصرية، وتمّ إخراج فيلم يتيم عنها هو "أغنية على الممر" إنتاج عام 1972، والممر هو "ممر متلا" الذي يقع بطول 32 كيلومتراً بين جبال شاهقة تصل ما بين شمال سيناء وجنوبها، ويروى قصة خمسة جنود مصريين مُحاصرين عند الممر خلال أيام النكسة، حتى استشهد منهم أربعة، وعاد واحد ليروى المأساة، ولكن الفيلم تمّ منع عرضه لعدّة سنوات، وظلت أحداث النكسة مجهولة سينمائياً، اللّهم إلا في بعض لقطات أفلام أُنتجت عن حرب النصر في تشرين الأول/ أكتوبر 1973، مثل أفلام "أبناء الصمت – الرصاصة لا تزال في جيبي – الوفاء العظيم، وغيرها من أفلام  العبور، وظلت نقطة البحث عمّا حدث قبل وبعد حرب 1967 غائبة، حتى تمّ مؤخراً إنتاج وإخراج فيلم "الممر" من تأليف "أمير طعيمه" وإخراج "شريف عرفه"، ولم يأت إسمه  من "ممر متلا"، ولكن صنّاع الفيلم، جعلوه ليكون دالاً عن التحرّك من اليأس للأمل، ورؤية النور في آخر الممر.

من لقاء بين رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية ومدير المخابرات المصرية خالد فوزي في العام 2017 (أ ف ب)

المُصالحة الجغرافية والتاريخية بين حماس ومصر

وهي مصالحة ضرورية بحُكم التاريخ المشترك والجغرافيا الموحّدة بين الشعبين المصري والفلسطيني، مصر تحتاج لحماس المقاوِمة بقدر ما تحتاج حماس لمصر بثقلها، ونرحِّب بأية محاولة للمصالحة بين الأشقاء، فضلاً عن الوحدة، ضد عدو يريد تمزيق العرب والمسلمين دائماً..

دلالات الاحتفال باليوم العالمي للقدس في القاهرة

دلالات الاحتفال باليوم العالمي للقدس في القاهرة

ولو نظرنا لسبب موافقة الدولة المصرية على احتفالية السفارة الإيرانية، نجدها في السياسة الخارجية المصرية، وفي كلمة الرئيس عبد الفتّاح السيسي في مؤتمر القمّة العربية الطارِئة في مكّة المُكرَّمة يوم 30 أيار/مايو 2019 الموافق 25 من شهر رمضان المُعظّم 1440هـ، نلاحظ في كلمته أنه لم يذكر إيران بالإسم ولم يهاجمها، ولكن ليس فيها أية إشارة إلى أن مصر تستعدي الجمهورية الإسلامية، فقط أشار إليها تلميحاً حول أن أمن الخليج من أمن مصر القومي

حرب الإرادات ... دروس من المقاومة الإسلامية في لبنان في ذكرى انتصارها

حرب الإرادات ... دروس من المقاومة الإسلامية في لبنان في ذكرى انتصارها

نكتب عن ذكرى انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان، ونحاول استخلاص الدروس المُستفادَة من النصر، لأنها تُعطي الأمل، لأننا نعيش في الوقت الذي تُحاصِر فيه دوائر الاستكبار العالمي والصهيونية العنصرية قوى المقاومة، والإبقاء على التيارات التكفيرية التي تقتل المسلمين وتُمزِّق دولهم، ومن ثمّ نريد استلهام دروس النصر، وعندما نتحدّث عن الإنجازات التي تحقّقت بعد انتصار المقاومة، كأننا نتحدّث عن كيفية إعادتها ودراستها والأخذ بما يصلح منها في هذه الأيام، في الحرب والسِلم والصِراع مع الأعداء، وهم  الحشد الاستعماري الصهيوني الخليجي.

صورة من النكبة الفلسطينية

في ذكرى النكبة.. محورا الاعتدال والمقاومة قديمان يتجدّدان

في ذكرى النكبة الفلسطينية، والهزيمة العربية التي بدأت بإعلان بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين يوم 15 أيار/ مايو 1948، وإعلان العصابات الصهيونية قيام الدولة العنصرية، بما يُسمّى اليوم بعيد الاستقلال للكيان الصهيوني، تتجدّد ذكرى المأساة، عندما نعلم أن من أحفاد سبّبوا الهزيمة، هم مَن يتحالفون مع العدو الصهيوني.

دور الوهابية: السعودية والسي آي أيه في تفجيرات سريلانكا

دور الوهابية: السعودية والسي آي أيه في تفجيرات سريلانكا

التفجيرات الإرهابية الانتحارية التي شهدتها سريلانكا يوم الأحد 21 نيسان/ إبريل 2019، والتي استهدفت كنائس وفنادق فخمة، وراح ضحيتها أكثر من 350 قتيلاً من المسيحيين، كشفت عن كثير من المسكوت عنه، في الفكر الإرهابي وتعامله مع أجهزة مخابرات عالمية، لأن ما حدث يؤكّد أنه لا يمكن التعامل مع الإرهاب بشكل منفصل عن منظومته وشبكته العالمية، ومن يدعمها ويموّلها من الدول والكيانات والأشخاص والخطابات وصولاً إلى الميديا المتفوّقة والتكنولوجيا العالية، وعلى أساس ذلك يمكن النظر لكافة الحوادث الإرهابية، لأن الإرهاب يحتاج فكراً ودعماً مالياً ومخابراتياً، ثم اختيار الأرض المناسبة للتفجير وإشعال الفتن، فضلاً عن إيقاع قتلى وجرحى.

المزيد