استراتيجية من التواطؤ والتشارك البريطاني مع الصهيونية، وبانحياز واضح لصالح "إسرائيل" وضد الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وعود بريطانيا الأخرى

لم تتوقّف الحكومات البريطانية المُتعاقبة على مدى أكثر من قرن ونحو ثمانين عاماً عن دعم وتعزيز المشروع الصهيوني والدولة الصهيونية، في الوقت الذي لم تتوقف فيه أبداً عن حبْك المؤامرات وصناعة الأحداث في المنطقة لصالح تلك الدولة وعلى حساب الأمّة والعروبة ...!

تسعى الحركة إلى عزل إسرائيل وتحويلها إلى كيان عنصري على نمط جنوب إفريقيا

حركة المقاطعة الدولية (BDS) في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

جبهة الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل (BDS) أخذت تحتل في السنوات الأخيرة حيّزاً كبيراً متزايداً في الهواجس والمدارك الإسرائيلية من جهة، وفي الاستراتيجية الحربية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من جهة ثانية.

هناك حقائق كبيرة في المشهد الفلسطيني، تشكّل تحديات حقيقية في وجه المصالحة الفلسطينية

المصالحة - عشر حقائق-تحديات في المشهد...!

في المشهد الفلسطيني الماثل، تتواصل الأسئلة الملحّة على الأجندة السياسية والاستراتيجية الفلسطينية اليوم ونحن على أعتاب العام 2018 أكثر من أيّ وقت مضى، خاصة بعد التطوّرات السياسية الدرامية المتعلّقة بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، وآفاقها الحقيقية، في ظلّ سلسلة تجارب المصالحة السابقة، وفي ضوء الملفات الكبيرة المتفجّرة على الصعيد الفلسطيني الداخلي، ومنها على نحو حصري ما يتعلّق بقوات حماس وبأجهزتها الأمنية المختلفة، وما يتعلّق بأسلحتها.

هل تصدق النوايا هذه المرة في المصالحة الفلسطينية؟

المُصالحة الفلسطينية - الملفات - التحديات والآفاق؟!

ما هي آفاق وتحدّيات المصالحة الفلسطينية وسط كل الخطوات التي تتخذها الجهات الداخلية مؤخراً؟

في تلك الحرب العدوانية لم تأتِ حسابات الحقل على قدْر حسابات البيدر في الاستراتيجية الحربية الإسرائيلية

المُناورات الاسرائيلية وهواجِس الهزيمة والوجود؟!

جاءت نتائج حرب تموز/يوليو 2006 وبالاعترافات الإسرائيلية الغزيرة، لتقلب كل الحسابات والتقديرات العسكرية رأساً على عقب...ولتتهاوى المفاهيم والنظريات الحربية بقوة مُذهلة....وليتحوّل المشهد الإسرائيلي من حال النشوة والثقة المُطلقة بالنفس والاعتقاد الراسِخ بالانتصار السريع الساحِق على حزب الله ..إلى حال اليأس والإحباط والإحساس بالهزيمة الماحِقة لأول مرة في تاريخ تلك الدولة، ولكن لتبقى حروب"الحساب المفتوح" بين"إسرائيل" ولبنان المقاومة والدولة قائمة ومفتوحة!.

عهد ترامب-هل من أفق سياسي جديد؟!

عهد ترامب-هل من أفق سياسي جديد؟!

بمراجعة السياسات والأجندات السياسية للرؤساء الأميركان السابقين، الذين حكموا الولايات المتحدة على مدى سنوات عُمر"اسرائيل" منذ النكبة والاغتصاب عام 1948وحتى اليوم، لم تظهر هناك فروقات حقيقية وجادة في السياسات الأميركية إزاء القضية والحقوق الفلسطينية، فقد واصل الرؤساء الأميركان ذات السياسة المنحازة انحيازاً كاملاً لصالح الأجندات والأهداف الإسرائيلية، وأكثر من ذلك تحدّث بعضهم عن"إسرائيل المعجزة"، بل ألقوا خطابات في"إسرائيل" وصِفت بأنها توراتية.

المزيد