لقد انتهى " الزمن البوتفليقي " من دون أن يسمح لمَن جسّده الرئيس المستقيل "عبد العزيز بوتفليقة " أن يلقي خطابه الأخير أو وداعه الأخير

زمن بوتفليقة

زمن مضى، اختلف فيه الجزائريون كما لم يختلفوا من قبل ، فتوزّعوا فرقاً مساندة وأخرى معارضة ، وانتشروا أحزاباً في الموالاة وأخرى في المعارضة وبدوا بين بعضهم البعض كأشتات ما بين متفانٍ في الزمن البوتفليقي ومن كافر به؟ كما اختلف الجزائريون كما لم يختلفوا من قبل في " الإنجاز البوتفليقي " الذي واكب الحقبة الطويلة والعهدات الأربع قليلاً ، إذ بهم في العقدين من الأعوام التي مرت شهدت من المثاليين مَن يكفر بجميع التجلّيات البوتفليقية التي كانت ترفع بمثابة الإنجازات . وشهدت من المادحين مَن يستغرق تلك التجلّيات بالمديح والغزل والتكبيرات حد القداسة ! لكنه يظل زمناً مضى ، سيظل لبنة من اللبنات التي سيجت من التاريخ الجزائري الحديث بما له وما عليه أكاليل ؟

جاء بوتفليقة على صهوة نموذج سياسي توافقي منذ اعتلائه سدّة السلطة في الجزائر سنة 1999

الانتقال من "النظام  التحالفي" إلى "النظام التأسيسي"

لقد جاء الرئيس المُنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة على صهوة نموذج سياسي توافقي منذ اعتلائه سدّة السلطة في الجزائر سنة 1999 إلى ساعة رسالته الأخيرة، ولقد كان النموذج الممكن ضمن الحشاشات والتشتّت الذي تلا "الانقلاب على الجبهات الثلاث" جاء توافقياً وما لبث أن أضحى يحكم "بنظام  تحالفي"لسلسة من الأحزاب الكبيرة والصغيرة وبعض الحزبيات المجهرية.

اشتدّ التضييق السياسي حول الرئاسيات مع الاقتراب التدريجي نحو يوم "الاقتراع الرئاسي العام"

قراءة في تظاهرتي 22 و 24 فبراير: خروج الشعب وخروج الخصوم ؟

لقد أعطت التظاهرتان المتتاليتان بفارق يوم كامل، عدّة مؤشّرات سياسية سنتوقّف عندها في هذه المقالة، ولأنه قد اشتدّ التضييق السياسي حول الرئاسيات مع الاقتراب التدريجي نحو يوم "الاقتراع الرئاسي العام" في الربيع القادم 2019، فعلى هوامشه وبين ضفتيّ أيامه  تتزاحم  ظواهر كثيرة، وتتزاحم إرادات وأفكار كثيرة، هي سياسية بامتياز  لكنها تأخذ أحياناً وجوهاً من البهتان والحيلة السياسية التي تخفى قليلاً عن قليلي تبصّر ومتابعة؟ ومن تلك الظواهر  التي يصعب تحديدها بدقة، فلا أجد غير مرادفة "الخروج" تسمية على أمل تعريفها وتحليلها ضمن الأطر الوطنية والموضوعية في هذه المقالة.

 شتاءُ " السترات الصفراء " يُسقِط   صَنَم الرئيس المُنتخَب !

شتاءُ "السترات الصفر" يُسقِط صَنَم الرئيس المُنتخَب!

"السترات الصفر" المستمر يُعطى براهين على أن الانتخابات لا تمنع عدم القيام ضدّ الرؤساء الشرعيين الذين جلبتهم، وإن رئيساً كُرِّس ديمقراطياً لا يعني دائماً أنه قَدَر الناس الذي لا حياد عنه، بحسب المخدر المشهور إن "الخروج على رئيس منتخب ليست من الديمقراطية؟".

"العهدة الخامسة" في الجزائر بين الثوابت البارزة والمُتحوّلات الضامِرة؟

"العهدة الخامسة" في الجزائر بين الثوابت البارزة والمُتحوّلات الضامِرة ؟

أحاطت "العهدة الخامسة" ردود فعل مثالبة بالنقد الموجِع، والمديح العالي وطيسه، وبالتشبيهات، والتأويلات القانونية والديتولوجية من تلك الأشياء التي تبرع فيها كثيراً المعارضة، وفي جميع الأوقات، بل حتى قبيل  بزوغ  حقيقة  "العهدة الخامسة " من عدمه؟

وثيقة غوغل

الموساد يسعى إلى استعارة أسماء كتّاب في الجزائر

علّمتني هذه الحادثة التشويهيّة المقصودة من "الصهيونيين جميعاً" أشياء كثيرة، أولها أن التصدّي للصهيونية مسألة فردية، ومواجهتها مسألة فردية العواقب، وفردية الألم، على الأقل ضمن عالمي الثقافي الجزائري، بعض عالمي الثقافي الجزائري.

المزيد