مقاتلين تابعين لأنصار الله يرفعون أسلحتهم قرب العاصمة صنعاء (أ.ف.ب)

بينما الاحتجاجات تعمّ العراق ولبنان.. ماذا عن اليمن؟

الاتفاق المُبرَم بين حكومة هادي والمجلس الجنوبي برعايةٍ سعوديةٍ لا يُبشِّر بإنهاء الأزمة في الوقت الحاضر في اليمن الذي يعدّ اليوم جزءاً من الصِراع القائم في منطقة الشرق الأوسط.

تورّط فرنسا في حرب اليمن، لم يعد سرّاً خافياً على أحد

خمسة أعوام والحرب على اليمن بكفالة غربية

منذ خمسة أعوام واليمن يواجه حرباً لا مثيل لها من ناحية العنف والإجرام. هذه الحرب التي شُنّت عليه عَمْداً كلّفت الشعب اليمني ثمناً باهظاً من الأرواح والمال وخراب البنى التحتية. ورغم ذلك فهذا لم ولن يزعج أياً من الدول الكبرى وخصوصاً الغربية منها، التي تدَّعي وتُجاهِر ليل نهار بحبها واحترامها لحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

أتى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية إلى لبنان في زيارة تحريضية على ثقافة المقاومة

هكذا تربّى البعض منا يا سيّد بومبيو وهكذا أصبحنا

زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية مارك بومبيو إلى لبنان، جاءت في وقت فيه قلّة قليلة من الناس والقادة السياسيين، الذين ما يزالون يصغون بشغف إلى أفكاره وإلى توجيهات إدارته. وهنا نلفت النظر إلى أن حلفاء وأصدقاء المحور الأميركي في الشرق الأوسط بشكل عام وبشكل خاص يعيشون في أزمة سياسية وتخبّط دبلوماسي في الوقت الحاضر، وهم يتعثّرون في وجه مقاومةٍ شريفةٍ لن ترضخ يوماً للمساومة على الحق والعدل مهما كانت الصعوبات والتضحيات.

داعش ماركة متنقّلة لخدمة المصالح الأميركية

داعش ماركة متنقّلة لخدمة المصالح الأميركية

لم يعد سراً خافياً على أحد، أن تنظيم داعش الإرهابي وأخواته هو أداةٌ أميركيةٌ- صهيونيةٌ تقدم خدماتٍ مزدوجةً، بمعنى أنه يتم إرسال هذه التنظيمات إلى بلدان عدة منها الدول العربية بهدف تحطيمها، وإفقار شعوبها وإخضاع قادتها، وعندما لا يتحقق الهدف كما هي الحال في سوريا على سبيل المثال، تنقلب العملية إلى ما يشبه "محاربة الإرهاب" لأجل الأهداف نفسها. فكيف يُصنع الإرهاب؟ ومَن يصنعه؟ ومن يُسهّل له التنقل من منطقةٍ إلى أخرى لخدمة مصالحه يريد بنفس الوقت محاربته؟

بولندا هي من أكثر بلدان أوروبا الشرقية المُهَيمن عليها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية

مؤتمر وارسو حلف ميّت بالولادة

ما برح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن أعلن عن عقد مؤتمر وارسو في 12-13شباط المقبل، تحت عنوان الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حتى خرج العديد من المحلّلين، والمنجّمين والعالمين بالغيب، لإعطائنا قراءة عن هذا المؤتمر تخدم مصالح الأميركي واستراتيجيته الجديدة التي يحاول أن يؤسّسها في منطقة الشرق الأوسط. إحدى أهم نقاط هذه الاستراتيجية هي إعادة التموضع الأميركي، من خلال العداء التام لإيران ومحور المقاومة الذي تنتمي إليه. أما بالنسبة للأهداف الأخرى، فمنها تمرير صفقة القرن و تصفية القضية الفلسطينية، ما يعني بالوقت عينه تصفية كاملة وشاملة للنهج والفكر والحسّ المقاوِم في منطقة الشرق الأوسط.

انتهت حركة السترات الصفر في الجوهر من دون أن تحقق المطالب التي قامت لأجلها

هل انتهت شرعية ماكرون مع نهاية حركة السترات الصفر؟

انتهت حركة السترات الصفر في الجوهر من دون أن تحقق المطالب التي قامت لأجلها، و يعود هذا لعدّة أسباب منها طريقة الاحتجاج التي أصبحت قديمة وغير مُجدية في أيامنا هذه، هذا عدا عن أنها خارجة عن حدود المألوف بالنسبة لعدد كبير من الفرنسيين. ولكن أحد أهم أسباب انتهاء حركة السترات الصفر في الجوهر وليس بالشكل، هو انحراف الحراك الشعبي عن مساره ليصبح صراعاً على السلطة.

المزيد