ترجمة عربية لأهم رواية مجرية للكاتب العالمي أتيلا بارتيش

"السكينة" هي نص ما بعد حداثي من حيث البناء وعلى نقيض من عنوان الرواية، فإن محتواها يفتقر تماما إلى السكينة، فأحداثها تدور في فترة استبداد الحزب الواحد حتى انسحاب الجيش السوفييتي من المجر عام 1991، وتشكل النظام السياسي الجديد سلميا هناك.. هذه الفترة الاستبدادية هى الخلفية العميقة لأحداث الرواية.

  • ترجمة عربية لأهم رواية مجرية للكاتب العالمي أتيلا بارتيش

صدر مؤخراً ترجمة عربية لرواية "السكينة" للكاتب المجري العالمي أتيلا بارتيش، للمترجم نافع معلا، ومراجعة الترجمة الدكتور عبد الله عبد العاطي النجار، وراجع الترجمة الدكتور عبد الله عبد العاطي النجار، ضمن سلسلة "إبداعات عالمية" التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت. 

ويمكن القول إنه لم يحظ نص أدبي مجري معاصر بما حظيت به رواية "السكينة" من احتفاء على مستوى العالم، فقد صدرت بطبعات عديدة في بودابست، وما تزال تلاقي رواجها الأدبي في موطنها.

اعتبرت رواية "السكينة" أفضل رواية مترجمة في أميركا لعام 2001، ويجدر القول إنها وضعت كاتبها أتيلا بارتيش في المقدمة إلى جانب الروائيين المبدعين المعاصرين، وجعلته يتفوق على أبناء جيله في شهرته العالمية بعد أن ترجمت إلى أكثر من 30 لغة منذ صدورها في عام 2001، إضافة إلى ما أحرزه الكاتب من جوائز أدبية.

ورواية "السكينة"  تعتبر من أشهر 9 روايات مجرية مترجمة على مستوى العالم. وسرعان ما تلقفتها دور النشر في غالبية البلدان الأوروبية والأميركية.

وهي نص "ما بعد حداثي" من حيث البناء وعلى نقيض من عنوان الرواية، فإن محتواها يفتقر تماماً إلى السكينة، فأحداثها تدور في فترة استبداد الحزب الواحد حتى انسحاب الجيش السوفييتي من المجر عام 1991، وتشكل النظام السياسي الجديد سلميا هناك.. هذه الفترة الاستبدادية هى الخلفية العميقة لأحداث الرواية.

وما يقيد البطل ويفقده السكينة ليس فقط العلاقة المتناقضة بأمه- الممثلة المعتزلة المريضة نفسياً- التي يعيش معها في بيت واحد ويرعاها، بل يقيده أيضاً ما أقامته حبيبته (ذات المصير التراجيدي كذلك) من جدران وعوائق في وجهه ليبقى محاصرا حتى في السجن المجازي.