أثر الفراشة

تعرّضت فلسطين لنكبة في شهر أيّار/ مايو من العام 1948 وتم تهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني وما يزيد عن 530 قرية وبلدة و662 ضيعة وقرية صغيرة فلسطينية، وكان عام انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان قيام الكيان الصّهيوني على بعض الأراضي الفلسطينية.

مع كل هذا الشغف الكبير ببناء المساجد في إيران بجمالها الفاخر، ودلالتها ورموزها المرتبطة بالدين الإسلامي في أبهى صوره، والتي تظهر مدى حب الإيرانيين لمكان عبادة الله، فليس من الغرابة أن يضاف إلى لوائح التهم التي تلاحق إيران تهمة عدم السماح ببناء مساجد للسنّة ويتم الترويج لهذا الأمر بمختلف الطرق، وتـُزيف الحقائق وتطمس، والغرض واضح: لتأجيج النفوس، وتعميق الشرخ بين أبناء الدين الواحد.

يعود اسم الصين إلى مُعتقدٍ خاطئ عند الصينيين القدماء، سابقٌ لوجود الخرائط الواضحة للعالم ولمنطقة شرق آسيا، يقول إن بلادهم تتوسّط العالم، أو إنها تتوسّط مُحيطاً ما أو مساحة واسعة ما. غير أنها علوم الجغرافيا أفهمت الصينيين في ما بعد أنهم أحد أطراف هذا العالم، وليسوا مركزه.

في محاولة نحو تأسيس هذه المُقاربة لمفهوم المواطنة، من ناحية المبدأ، على فرضيّة التعارُض والتضاد بين المجتمع المدني وتعبيره السياسي، وذلك بين الدولة الديمقراطية من جهة، والمجتمع الجماهيري القطيعي وتعبيره السياسي، والدولة التسلّطية ذات الطابع الشمولي من جهة أخرى. وذلك لأن هذا التعارُض يُشكّل التعارُض الرئيس الذي يحكم سائر التعارُضات الاجتماعية والسياسية الأخرى، في المجتمعات التي تعيش في كَنَفِ هذه الدولة.

لقد أعلن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2017 اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ضارباً عرض الحائط جميع القوانين والأعراف الدولية. وعلى إثر هذا الوعد توالت الاجتماعات والقمم العربية والإسلامية لمواجهته. وجدير بالذكر بأن هذا القرار تم تشريعه من قِبَل الكونغرس الأميركي في سنة 1995، إلا أنه بقي يؤجّل على مدار 22 سنة بشكلٍ روتيني كل ستة أشهر.

المنطقة اليوم تقودها الإرادة الإسرائيلية بشكلٍ مُعلَن، والسعودية ومصر تعلنان أنهما ليستا طرفاً في الصراع مع إسرائيل بشكلٍ واضحٍ وجلّي، بل تعلنان اعترافهما الضمني بالدولة الإسرائيلية. بمقابل ذلك لازالت بعض الدول المُطبّعة صراحةً أو ضمناً مع إسرائيل مُتردّدة في قبول المشروع الجديد كالأردن وقطر اللتين لا يبدو أنهما راضيتان تماماً عن سَيْر الأحداث وعن مُجمَل المخططات التي يُراد التأسيس لها في الخريطة الجديدة.

بات أمر تحديد متى وكيف يتم وقف الحرب على اليمن، ولمصلحة مَن توظَّف نتائج هذه الحرب، مرهوناً بيد القوى الكبرى وأميركا تحديداً، بعد أن باتت هذه القوى وخصوصاً في عهد الرئيس الأميركي ترامب - هي مَن تضبط إيقاع هذه الحرب ومعظم الأحداث في المنطقة والعالم.

لا يمكن إسقاط نتائج انتخابات 2014 التي أفرزت فوز حركة نداء تونس وحركة النهضة من قائمة الحسابات التي ستتحكّم في نتيجة الانتخابات البلدية ، والدليل على ذلك تصدرهما لعدد القوائم

جاءت المواجهة مع الثوّار الفلسطينيين في عام 1936 بلغ عدد مقاتلي الهجانة حوالى 10000 مقاتل بالإضافة إلى 40000 من قوات الاحتياط الإسرائيلي، وخلال ثورة 1936 أقدمت عصابة الهجانة على حماية المصالح البريطانية في فلسطين وقمع الثوار الفلسطينيين، ذلك على الرغم من عدم اعتراف القيادة البريطانية بالهجانة إلا أن الجيش البريطاني أبدى تعاوناً كبيراً فى أمور القتال والتأمين.

ليس أمام الشعب الفلسطيني العظيم سوى إعلان (العصيان المدني) ضد الاحتلال بعد تفكيك السلطة الحالية، وإعلان المقاومة الشعبية، والمسلحة بكافة أشكالها، لأن دولة الاحتلال الإسرائيلي، لن تفكّك نفسها بنفسها كما فعل (دوكليرك) – (نيلسون مانديلا) في جنوب أفريقيا.

يميّز لبنان عن سائر دول الشرق الأوسط، قِدَم الديمقراطية وتداول السلطة فيه منذ نشأته. وتعود أسباب هذا التميّز المُبكر إلى جملة من الأسباب، أهمها تركيبته الفريدة التي سمحت لأبنائه بالانفتاح على العالم، والتفاعُل مع الحضارات ومع الوحدات السياسية والقوى الكبرى المُمثّلة لهذه الحضارات عبر سنوات طويلة.

خطوات عدة استخدتها إسرائيل للاستفادة من قرار ترامب بشأن القدس على مستويات عدة، من استكمال الاستيطان إلى القوانين الجائرة في الكنيست وصولاً إلى الضغط على الرئاسة الفلسطينية للقبول بأبو ديس عاصمة لفلسطين بدلاً من القدس.

لقد اختارت إسرائيل التصرّف حيال مختلف اللاعبين في سوريا في إطار الحرب في المنطقة الرمادية وبوسائل مختلفة، معظمها عسكرية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أن تكون عن طريق التكتيكات الحركيّة أو العسكرية الهجومية، من خلال هذه التحرّكات، ستكون إسرائيل قادرة على تجنيد الدعم والشرعية، وتكوين التعاون لإجراءات أمنية تخدم مصالحها، تعتقد إسرائيل أن ذلك سيكون ممكناً أيضاً لتوقيف سعي إيران للهيمنة على سوريا ومنع توطيد علاقتها مع دمشق.

بعد شهرين سيتّجه التونسيون إلى مكاتب الاقتراع لانتخاب مَن يمثلهم في المجالس البلدية بعد 7 سنوات فشلت فيها المجالس البلدية المؤقتة في تسيير الشأن البلدي، ما نتج منه تعطّل للخدمات وانتشار الفوضى، لكن المتابعين للشأن السياسي يرون أنها أول انتخابات يتم إجراؤها تحت الباب السابع من الدستور الذي ينصّ على الحُكم المحلي وتدعيم اللامركزية، إضافة إلى المصادقة العسيرة على مجلة الجماعات المحلية والتي تعطي للبلديات استقلالية تامة. وسط تباين الآراء حول جاهزيّة الشعب التونسي لمثل هذا التمشّي.

كيف كانت نتيجة حكم "البوتينية السياسية" لروسيا خلال الأعوام الماضية على المستويين الداخلي والخارجي؟ وما هي أبرز التحولات التي حدثت في هذا السياق من العام 2000 وحتى اليوم؟ وكيف تمكن بوتين من كسب معاركه الانتخابية السابقة؟ وكيف كانت موسكو تؤثر وتتأثر انتخابياً؟ والأهم من ذلك كله، من هم منافسو بوتين اليوم؟ وما هي سيناريوهات فوز أي من المرشحين، والضوابط التي تضعها الإدارة الروسية لمنع التدخل الأجنبي في انتخاباتها الرئاسية؟ وكيف ستنعكس الانتخابات هذه على قوة روسيا وسياستها الخارجية؟

}