قضايا

تحاول "إسرائيل" اللحاق بركب مجموعة من الدول، منها روسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين في ما يتعلّق بالأسلحة الليزرية وتطبيقاتها، والهدف أن تتغلّب على التهديدات المتزايدة التي تمثلها صواريخ المقاومة، وفي ضوء الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على القواعد الأميركية في العراق.

تطوّرات دراماتيكية تشهدها منطقة غرب آسيا هذه الأيام تؤسِّس لسنةٍ مصيريةٍ بالنسبة إلى مستقبلها. أميركا وإيران صراعٌ محمومٌ مساحته مبدئياً سنة ترامب الأخيرة في البيت الأبيض، مع احتمالاتٍ مفتوحة عند الطرفين، وتوتّراتٍ وصلت إلى ذروتها في أكثر من دولةٍ فيها نفوذ لهما. فكيف سارت الأحداث إلى هذه اللحظة وكيف ستكون السنة الحاسِمة؟

يترقّب العالم ما يمكن أن يكون في جعبة بيونغ يانغ من مُفاجآت عسكرية، قد تكون جيلاً جديداً من أجيال الصواريخ العابرة للقارات، أو ربما كإطلاق جديد للبرنامج الفضائي الكوري الشمالي، لكن الأكيد أن بيونغ يانغ تقصد فعلاً ما قاله زعيمها مؤخراً، وأن الولايات المتحدة ستجد نفسها في أقرب فرصة أمام تحدٍ عسكري جديد، يُضاف إلى التحديات الأخيرة التي فرضتها عليها دول مثل إيران.

أيّة أبعاد للزلزال الاستراتيجي الذي أحدثه اغتيال سليماني والمهندس؟ ماذا يعني قتل الرجلين من زاوية الحرب على الإرهاب، الذي كان لهما اليد الطولى في دحره؟ وكيف يفسَّر من زاوية حرب الضغوط التي تخوضها واشنطن ضد طهران؟ وماذا يعني كل ذلك في ميزان الصراع مع العدو الإسرائيلي؟

كيف ترى موسكو الدور المستمر للناتو بعد الحرب البارِدة؟ وكيف تواجه هذه المخاطر التي تواظِب على الإشارة إليها ليس في تصريحات مسؤوليها فحسب، إنما في وثائقها للأمن القومي أيضاً؟

اليوم تجد مصر نفسها في مواجهة تهديد هو الأقرب لحدودها منذ المناوشات العسكرية مع ليبيا في تموز/يوليو 1977. فما هي الأوراق المتوافرة لدى تركيا في المرحلة الحالية بالملف الليبي، وما هو الموقف المصري الحالي؟

تُطرح العديد من التساؤلات حول مسار عمل ما يسمى بـ"الجمعيات غير الحكومية" (NGO’s). ففي الوقت الذي تنطلق تلك الجمعيات من تسميتها لتفصل أهدافها عن السياسات الرسمية للدول، فإن الدعم الذي تتلقاه من بعض الحكومات لا سيما تلك المؤثرة عالمياً، يحولها إلى "كيانٍ وظيفي" مستتر وغير مباشر يخدم المصالح القومية لتلك الحكومات.

الأكيد أن الملف الليبي في مثل هذه الظروف لن ينتهي إلا بنصرٍ ميداني حاسم ونهائي للطرف الذي يتمكّن من إدارة المُقامَرة الحالية في شرق المتوسّط بذهنية لاعب الشطرنج المُحتَرِف.

حمل المؤتمر الصحفي السنوي للرئيس الروسي دلالات هامة، وعكس ثقة روسيا في مواجهة التحديات التي تُحدِق بها، في وقت يتطلّع الروس إلى تنفيذ وعد رئيسهم بأنهم سيشعرون بتحسّن في الكثير من نواحي الحياة، فهل يقدر بوتين على ترجمة ذلك؟

ماذا يعني أن يكون النشطاء المصريون تلقّوا تدريباتهم في لبنان منذ ما قبل 2011؟ يلقى هذا السؤال أهمية مع اعتراف مسؤولي "كانفاس" بأنهم يعملون على سوريا منذ عام 2003. وعليه، أية صدفة أن يختار الحراك اللبناني شعار "أوتبور" المعروف عالمياً، قبضة اليد، وفي مجسّم أكبر من أيّ آخر رُفِع حتى الآن؟

من الأهداف التركية وراء توقيع مذكّرتي تفاهم مع حكومة السرّاج خلط الأوراق شرقي المتوسّط، لكن ما يُثير قلق مصر واليونان ومجلس النواب الليبي في طبرق هو مذكّرة التفاهم الأمنية الغامِضة أكثر من المذكّرة الخاصة بالحدود البحرية.

بالتزامُن مع الذكرى الـ71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 كانون الأول/ديسمبر، نستعرض  أبرز العناصر الأساسية التي تضمن إيجاد بيئة حامية لحقوق الإنسان في أيّ مجتمع أو دولة.

الخط العام للمُنتجات العسكرية الجديدة التي شهدتها بعض معارض الأسلحة العالمية مؤخراً يؤشّر إلى عقائد عسكرية جديدة على مستوى التكتيكات والإستراتيجيات.

الأحداث المُستمرِّة التي يشهدها لبنان تطرح تساؤلات حول انعكاساتها ونتائجها، بالإضافة إلى أدوار القوى الفاعِلة فيها، بعد كلام مسؤولين أميركيين يتضمَّن توجيهاً للبنانيين يمسّ السِلم الداخلي ويحرِّضهم بعضهم ضدّ بعض.

احتاجات شعبية استثنائية مُتأصّلة يشهدها لبنان منذ شهر، بدأت بمطالب إصلاحية ثم تشعّبت في ظلّ التعقيدات الفريدة التي فرضها الواقع اللبناني. أين بدأ الحراك وإلى أين يتّجه؟ ما هي أهدافه ومَن يقف خلف محاولة حَرْف وجهته؟ وما مدى ارتباطه بإرادات القوى الخارجية وبالأحداث الأخرى التي تجري في المنطقة ومشاريع ضرب المقاومة في المنطقة؟

المزيد