أثر الفراشة

تشترك اليوم بيئة الأخبار ببعض المقارنات مع عالم الأخبار في القرن الـ19. غيّرت وسائل الإعلام الرقمية سرعة ومصداقية كتابة الخبر وتدقيقه. ولدت الدوائر الإخبارية ونقص كوادر غرف الأخبار والطلب المُتعدّد والمُتزامن على المحتوى ما يُسمّيه الكاتب في صحيفة "الواشنطن بوست" بول فارهي "عصر الخطأ".

في سبعينات القرن العشرين ظهرت ما باتت تعرف "الشركات مُتعدّدة الجنسيات"، شركات عملاقة يمتد إنتاجها وتسويقها ونشاطها الصناعي إلى مختلف بقاع الأرض، تمتلكها مراكز الأموال في العديد من الدول، لذلك هي ليست منسوبة لدولة بعينها. لقد تطوّرت هذه الشركات الضخمة تطوّراً سريعاً، ونمت حركة التصنيع والتسويق فيها بحيث أصبحت تنافس في نشاطها دولاً كبرى. ماذا يعني هذا؟

في كتاب ملحمة السويس في حرب العاشر من رمضان (6 أكتوبر)، حقائق ووثائق للعبرة والتاريخ لمؤلّفه الشيخ حافظ علي أحمد سلامة، قائد المقاومة الشعبية في السويس، بمثابة وثيقة هامة للتعاون والتلاحُم الذي تمّ بين المقاومة الشعبية بزعامة الشيخ حافظ سلامة والقوات المُسلّحة أثناء ملحمة السويس في حرب العاشر من رمضان 1393هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973 م، في الدفاع عن المدينة الباسلة (السويس)، ضد محاولات إسرائيل احتلالها في 23 و24 من أكتوبر 1973م.

نعلم اليوم عِلم اليقين أننا نخضع للمراقبة بشكل مستمر وعلى مدار الساعة وكافة أيام الأسبوع ولكن مَن الذي يفعل ذلك؟

العرب المُقيمون في القارة الأوروبية هم كتلة غير مُتجانسة، لا من حيث جذورهم الجغرافية، ولا من حيث التركيبة العُمرية والمدّة التي قضوها في مجتمعاتهم الجديدة، ولا من حيث تحصيلهم الدراسي والعلمي أو تكوينهم المِهني.

عندما قرأت المقال الذي نحن بصدده: الهدف: سبعة مليارات من المؤمنين، اكتشفت كما في كل مرّة أقرأ أو أكتب فيها عن اليهودية إنها لا تزال تقّسِّم الإنسانية إلى مرتبتين: اليهود "أبناء النور" والجوييم "أبناء الظلام". واكتشفت أيضاً أن الذي يرعى هذا التقسيم العِرقي في عصرنا الحديث هو حكومة إسرائيل والحركة الصهيونية، التي افتتحت عصر الأصوليات وأخطرها في القرن العشرين.

كما هو معلوم؛ فإن الأقلية اليهودية في إيران تُعتَبر من أقدم الأقليات في العالم؛ فهي موجودة فيها ـ كما تذكر المصادر التاريخية ـ قبل أكثر من 3 آلاف عام، حيث وصلوا إليها بعد استيلاء الملك بخت نصر على القدس، وقيامه بسبي الآلاف من اليهود ونقلهم إلى بلاد ما بين النهرين، ومن بابل إلى إيران.

أعلنت قناة "لا ليبر بلجيكا" أن هناك أكثر من 10 مليارات يورو من أصول الليبيين المجمَّدة قد اختفت وهي عملية يلفّها الكثير من الغموض بالنظر  إلى طبيعة الحسابات التي اختفت منها الأموال وهي حسابات مُجمَّدة، وهو ما يطرح تساؤلاً حول جدّية البنوك الأوروبية في تجميد الأموال وإعادتها إلى الدول المعنية. كما أن عملية استرجاع الأموال من البنوك الأوروبية تبقى مسألة مُعقَّدة جداً ومُتشعّبة مثلما وصفها المنسّق المقيم للأمم المتحدة في تونس وهو يؤكّد التساؤلات المطروحة حول مدى تعاون الجهات الأجنبية في مسألة إعادة الأموال.

يُعتبر حصار سراييفو من أطول حصارات الحروب الحديثة، فقد استمر من 5 نيسان/أبريل 1992 حتى 29 شباط/فبراير 1996.

في 25 تموز/ يوليو الماضي، نشر "الميادين نت" تقريراً يوجز حركة الأسطول البحري الأميركي حول العالم وأشارت فيه إلى أن نشاط البحرية يتركّز في المحيط الهادئ بالرغم من التصعيد الكلامي والسِجال حول مضيق "هرمز".

يمكن تقسيم العقوبات التي تعرّضت لها إيران تاريخياً اعتماداً على أكثر من وحدة قياس، فيمكن تصنيفها حسب الجهة التي أصدرتها (الولايات المتحدة الأميركية، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي)، أو حسب الحجّة التي تبنّتها الجهة التي أصدرت العقوبات (البرنامج النووي، "دعم الإرهاب"، "حقوق الإنسان"، أسلحة الدمار الشامل، إلخ)، أو من ناحية حجم المشاركة الدولية في تنفيذ العقوبات المفروضة على إيران.

لاتزال أصداء قمّة هلسنكي تتردّد في فضاء العلاقات الدولية. وهي تبدو علامةً فارقة في تاريخ لقاءات الرؤساء الأميركيين والروس بعد الحرب الباردة. شائعات كثيرة حيكت حولها، لكن ما الجديد في مضمون اتفاقات الطرفين؟ وما هي المعاني السياسية للقمّة، ولعلاقة الرئيسين الروسي والأميركي المُلتبسة؟

يرى حسين موسويان؛ أحد الأعضاء السابقين في الوفد النووي الإيراني المفاوِض، أنه في حال إغلاق "مضيق هرمز" لن تكون الصين وروسيا في موقف الداعِم لطهران، بل أنهما "ستقفان إلى جانب فرض عقوبات على إيران". في الإعلام الإيراني نقاش دائم حول العلاقة مع روسيا. المراقب لهذه النقاشات يخرج بخلاصةٍ مفادها أن العلاقة بين الطرفين تتأرجح ما بين "الحليف" و "الشريك". وما بين هاتين المرتبتين تباين يبدو أحياناً "غير مفهوم" في الملفات الدقيقة، ما يدفع المراقبين لطرح التساؤلات.

بعد مرور سنتين على إعلان الرؤية الاقتصادية، تبدو معالم الفشل ظاهرة وواضحة، لا في تحليل النتائج، بل في الأهداف المُعلَنة التي كان بن سلمان قد ذكرها سابقاً، والتي تُظهرها الأرقام، وما يُبنى عليها في المستقبل.

بنظام دستوري رئاسي تحظى فيه مؤسسة الرئاسة بالهيمنة على عملية صناعة القرار السياسي، وفي وسط التجاذبات الإقتصادية بين الصين والولايات المتحدة وروسيا، يبدو أن الدور التركي الإقليمي التنافسي مع إيران وإسرائيل سيزداد في المنطقة.

المزيد