أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #إسرائيل, #سوريا, #أميركا

لم تقرع تركيا طبول الحرب باتجاه شرق الفرات كما تفعل اليوم. آلاف الجنود تم تحشيدهم مقابل رأس العين في الحسكة وتل أبيض في الرقة، مئات المدرعات والآليات الثقيلة نقلت خلال الاسابيع الثلاثة الماضية، حفر خناق وفتح كوة في الجدار الفاصل مقابل تل أبيض. وقصف متقطع من حين إلى آخر بحجة سقوط قذائف من داخل الحدود السورية على قرى وبلدات تركية.

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني يقول إن الشعب اللبناني وحزب الله وجهّا في حرب الـ33 يوماً الإسرائيلية على لبنان صفعة للأميركيين والصهاينة، وأن هذه الحرب حولت وهم الشرق الأوسط الجديد الذي خطط له الأميركيون إلى مشروع الشرق الأوسط المقاوم.

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

يستعد الجيش السوري لاقتحام بلدة خان شيخون التي تعد إحدى المعاقل الرئيسية للمسلحين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا خلال الساعات المقبلة، فيما تتواصل أيضاً اللقاءات التركية الأميركية من أجل المنطقة الآمنة في الشمال السوري.

"نحن والولايات المتحدة الأميركية شركاء استراتيجيين" هذه العبارة نطق بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع الرئيس الأميركي دونلد ترامب في أعقاب اللقاء الذي عُقِدَ بينهما على هامش قمّة الـ20 الأخيرة في حينه لم ينتبه الكثيرون، من المبهورين بأردوغان لمعاني ودلالات هذه العبارة التي تؤكّد بما لا يضع مجالاً للشك على أن العلاقات التركية -الأميركية في عهد "أردوغان الإسلامي"باتت أمتن بكثير عما كانت عليه في عهد مَن سبقوه من رؤساء (أتاتوركيين)".

الأولمبياد الوطني الرابع للناشئين في سوريا انطلق في صالة غزوان أبي زيد في حمص.

بحسب الصحافة التركية، فإن مركز العمليات المشتركة بين الأميركيين ونظرائهم الأتراك بشأن المنطقة الآمِنة في سوريا التي تمّ الاتفاق عليها مؤخّراً، سيكون في "شانلي أورفا" أو "غازي عنتاب"، حيث وصل مطلع هذا الأسبوع 90 جندياً أميركياً إلى مطار "قاب" في "شانلي أورفا"، وتحرّكوا باتجاه مركز المدينة.

مثل هذا الإعتراف يحمل في طياته موافقة إن لم نقل تأييداً تركياً لفكرة التقسيم طالما أن هذا التقسيم سيدعم الحسابات التركية الخاصة بسوريا وشمالها بالذات.

المزيد