أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #السلطة الفلسطينية, #إسرائيل كاتس, #غلعاد إردان, #الإستيطان_اليهودي

وثيقة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي غلعاد أردان تكشف دور الموساد في الحرب الإسرائيلية ضد حركات المقاطعة

وثيقة شخصية لوزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي "غلعاد أردان" تكشف عن حرب مستمرة للموساد الإسرائيلي ضد حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات "BDS"، وتؤكد أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تقاتل بطريقة خفية ضد الحركة وقادتها. بالتزامن، وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن إسرائيل توجهت عبر وزير الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية غلعاد أردان إلى 10 دول في العالم وطلبت منها إحباط نقل الأموال إلى منظمات المقاطعة الفلسطينية والأوروبية ضد إسرائيل.

موقع المونيتور الإخباري يقول إن مؤتمر البحرين ليس مؤتمراً اقتصادياً، بل مؤتمر إنقاذ للسلطة الفلسطينية ضمن نزع شرعية رئيسها أبو مازن. وينقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه "ليس سراً أن هذا سيُعتبر إنجازاً إذا ما توصّل كل المشاركين في المؤتمر، أو على الأقل أغلبهم، إلى خلاصة بأن أبو مازن أنهى دوره التاريخي وأنه يجب حل الأزمة في السلطة ضمن تجاوزٍ لرئيس السلطة الرافض"، ويعلّق الموقع بالقول إنه "ليس واضحاً كيف سيحصل هذا، لكن يبدو أن هذه هي في الحقيقة أهمية مشاركة الأردن ومصر، والسعودية أيضاً، التي لم تعلن بعد رسمياً مشاركتها في المؤتمر.

السلطة الفلسطينية ترفض اقتراحاً اسرائيلياً بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بعد إصابة رجلي أمن فلسطينيين جراء محاصرة قوات الاحتلال مقر الأمن الوقائي في نابلس. ووزارة الصحة الفلسطينية تنعى ضابط الاسعاف محمد صبحي الجديلي الذي استشهد متأثراً بجراحه التي اصيب بها برصاص قوات الاحتلال شرق جباليا.

عند البعض، قد لا يبدو الربط منطقياً في ظاهره بين مشروع صفقة القرن التي باشرت طلائع تطبيقه بالظهور مع الإفصاح الأميركي عن مؤتمر اقتصادي حوله في البحرين وبين تشديد الحصار والتهويل بحرب شاملة على إيران ما لم تكفّ الأخيرة عن تهديد الأمن والسلم الدوليين أو ما لم تعدّل سلوكها المعادي لدول المنطقة. إلاّ أن البحث السياسيّ الجادّ لا يمكنه بحال إغفال شبهة العلاقة بين الأمرين طالما أن خطوط التشابُك والتداخُل بين إرادتين مُتضادتين حول صفقة القرن قائمة وتزداد صراعاً.

انتهت موجة التصعيد الأخيرة كما انتهت سابقاتها، وسيلجأ نتنياهو إلى التصعيد من جديد كلما استدعت الضرورة للحفاظ على سياساته داخل ائتلافه الحكومي اليميني، وإدامة الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني وتغذيته.

رفض رئيس السلطة الفلسطينية تسلّم أموال الضرائب من "إسرائيل" بعد اقتطاع مبلغ كبير منها شكّل معضلةً أمام "إسرائيل" التي تخشى التبعات السلبية على مصالحها نتيجة الوضع الاقتصادي المتردّي في الضفة الغربية المحتلة.

مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس يدعو إلى التوافق على مواجهة الاحتلال الإسرائيليّ على قاعدة تصنيفه عدواً لا صديقاً، ويشير إلى أنه يمكن الاتفاق على سبل مواجهة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه في الضفة الغربية.

القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان يدعو السلطة الفلسطينية إلى إعلان البراءة من اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. والأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في رام الله مصطفى البرغوثي يعتبر أن كلام نتنياهو عن ضم الضفة الغربية يؤكد المخطط الصهيوني وهو لا يتحدث انتخابياً فقط.

الولايات المتحدة تعلن أن قنصليتها في القدس التي تتعامل مع السلطة الفلسطينية ستندمج اليوم مع سفارتها هناك، والقيادي الفلسطيني صائب عريقات يصف هذه الخطوة بـ "المسمار الأخير في نعش الدور الأميركي في عملية السلام".

الأزمة الدبلوماسية التي فجرها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع بولندا قبل مغادرته وارسو لا تزال تتفاعل، حيث اتهم القائم بأعمال وزارة الخارجية إسرائيل كاتس البولنديين بالتعاون مع النازيين ما استدعى رداً حازماً من بولندا وتهديداً بإلغاء المشاركة في قمة فيشغراد التي تعقد في إسرائيل اليوم.

تفجر الخلاف مجدداً بين "إسرائيل" وبولندا بشأن دور الأخيرة في الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الألماني النازي ضد اليهود في معسكر أوشفيتز في بولندا، المعروفة بالمحرقة النازية أو الهولوكوست، الأمر الذي أدى إلى إلغاء قمة دول فيسيغراد في القدس المحتلة التي تشارك فيها بولندا.

تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاقتطاع مبلغ 70 مليون دولار من أموال المقاصة المستحقة للسلطة، وهي ما تعتبره مجموع ما تدفعه السلطة رواتب للأسرى والشهداء، السلطة الفلسطينية اعتبرت التهديدات الإسرائيلية سرقة وابتزازاً سياسياً.

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يقول إنّ مؤسسات مالية دولية بدأت بفرض حصار مالي مشدد على السلطة الفلسطينية، ويشير إلى أنّ هذا الحصار أتى بطلب أميركي بعد قرار السلطة الفلسطينية مقاطعة واشنطن بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

بعد نحو ربع قرن من تطبيق اتفاق أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية، أخذنا نسمع مقولات من مثل  "اتفاق أوسلو مات"، وهذه " سلطة من دون سلطة واحتلال من دون كلفة"، " فلنفتح صفحة جديدة، ولنذهب إلى مصالحة وطنية... وعفا الله عما مضى". وتوصّل أصحاب هذه المقولات، بعد لأيٍ، إلى أن "الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيهاً" و"أن لا سلام مع حكومة التطرّف والاستيطان". (في دفعة على الحساب، سؤالان: متى كانت أميركا وسيطاً نزيهاً؟ وأية حكومة "إسرائيلية" لم تكن حكومة التطرّف والتوسّع؟)

المزيد