أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #تطبيق انستغرام, #فيسبوك, #مواقع التواصل الإجتماعي, #تطبيق الواتساب, #مسنجر, #مارك_زوكربرغ

الملف الثاني: ترامب يثير السخط بإعلانه الرغبة بشراء غرين لاند، الملف الثالث: موسم صنع المونة في لبنان وسوريا، الملف الرابع: العادات الإجتماعية الجديدة لمواقع التواصل.

سجّلت التضحية التي قدمتها التونسية إيناس معيوفي بتبرعها بإحدى كليتيها ليعيش زوجها وتفارق هي الحياة سجلت تعاطفاً كبيراً وتضامناً قلّ نظيره على مواقع التواصل الاجتماعي.

الملف الثاني: إسرائيل تنضم إلى تحالف حماية الملاحة في الخليج، الملف الثالث: قصة الثوب الفلسطيني التقليدي، الملف الرابع: حسابات التحفيز الإيجابي على مواقع التواصل.

ساهمت موجة "المواطن الصحفي" في إنتشار الأخبار الزائفة، لكنها بالتأكيد ليست السبب الرئيسي لهذا الظاهرة التي شهدها التاريخ الإنساني منذ الحضارات القديمة، حتى كان "صن تزو" من أوائل من وصلت إلينا كتاباتهم في مجال الحرب النفسية والدعائية. وإن كانت افكار الاستراتيجي الصيني تنحو بإتجاه صناعة الحدث الزائف تمهيدًا لإطلاق الخبر الزائف في أوساط الخصم، فإن تطور الشائعة كظاهرة إجتماعية – نفسية مرتبط كنتيجة بالتقنيات وأدوات التواصل وتطورها.

موقع "انستغرام" يبدأ بإخفاء عدد الإعجابات والمشاهدات عن المنشورات لتحويل تركيز المستخدمين إلى المضمون أكثر من عدد الاعجابات ومن قام بها. هل يقضي ذلك على ظاهرة "المؤثرين" وعقدة تجميع Likes أكثر من الآخرين؟.

محكمة الاستئناف الأميركية تؤيد قرار لمحكمة أدنى بأن الدستور يمنع ترامب من استبعاد أشخاص من حوار عبر الانترنت حتى لو انتقدوه أو سخروا منه

محكمة استئناف أميركية تؤيد اليوم الثلاثاء حكماً لمحكمة أدنى درجة في عام 2018، بعدم أحقية الرئيس دونالد ترامب بحظر أشخاص من متابعة حسابه على "تويتر".

بسبب إقحامه لها في كل زياراته الرسميّة ونشاطاته السياسيّة، ناشطو مواقع التواصل الإجتماعي يقحمون عبر استخدام "فوتوشوب"، إيفانكا ترامب إبنة الرئيس الأميركي، في كل الأحداث التاريخية والسياسية والدينية والفنيّة الهامّة.. حتى أصبحت من أوائل من وطأوا سطح القمر.

هي ثورة رقمية تشبه تلك التي أحدثها النفط. إلآّ أنه على عكس البترول، البيانات الضخمة مادة خام لا تنضب. ليست ملكاً لأحد أو بالأحرى لم تعد ملك أصحابها. جُرّدوا منها وسُرقت بصماتهم الرقمية... فكل ما نستخدمه من وسائل التواصل خاضع لرقابة مستمرة. هذه الرقابة التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات الأميركية وتنصتها على العالم يأتي بذريعة الأمن القومي الأميركي ومكافحة الإرهاب.

فيديو لدب قطبي يتجول في مدينة نوريلسك في سيبيريا على بعد مئات الكيلومترات من موطنه الطبيعي

مسارعة وزارة الخزانة الأميركية إلى الإستفسار بدقة عن آلية عمل العملة الجديدة وتنسيق "فايسبوك" مع السلطات الأميركية لضمان الحد من العمليات غير القانونية، كل ذلك يثير قلقًا متزايدًا لدى شعوب العالم من خصوصية بياناتهم وسريتها، خاصةً وأنها المرة الأولى التي تخضع فيها عملة رقمية مشفرّة لهذا القدر من التدخل الحكومي.

مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً تويتر ضجت بردود الفعل البحرينية الرافضة لاستقبال المنامة للمؤتمر.

الأزمة ليست مُقتصرة على المدارس وممراتها ولم تصبح مُقتصرة على النوادي وأماكن التدريب العام؛ بل توسّعت مع توسّع الشبكات، ليست شبكات الإنترنت فقط بل شبكات التعارُف التي تخصّ كل فرد في المجتمع. جارك في المبنى السكني قد يعلم شيئاً عنك من صديقه الذي - بالصدفة- يعمل في نفس الشركة أو المصلحة التي تعمل بها، ليعطيك إحساساً لإمتلاكه اليد العليا لأنه يعلم عنك كل شيء مما يحدث القلق في عقلك لتخاف الآن من مديرك وجارك. جارك الذي لا يشاركك نفس بيئة العمل لكنه يعلم أحداً ما بها، فيأتي هنا دور إنتهاك الخصوصية ليلعب دوره المهم في عملية التنمّر. لكن أتعلم ما هو الأسوأ من التنمّر؟

المزيد