أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #دونالد ترامب, #صفقة القرن, #إسرائيل, #فلسطين

إنّ الصّراع على ملكية الأرض في فلسطين ما برح واحداً من أهم مظاهر الصراع العربي – الصهيوني ليومنا هذا، ويظهر جلياً في شراء المؤسّسات الصهيونية المختلفة للأراضي.

في أبعاد مجريات الأحداث الساخنة بشأن الاتفاق النووي والتوتر في مياه الخليج، تحوّلات عميقة تكشف عن صعود إيران في المعادلات الإقليمية والدولية مقابل انحدار السيطرة الأميركية. لكن آفاق المواجهة بين الطرفين قد تسفر عن تغيير المنظومة الإقليمية والدولية على حساب أميركا وحلفائها.

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

لجنة مهرجان "أيام الأدب العربي - الألماني" في برلين تختار الفلسطيني غسان زقطان رئيساً فخرياً لدورتها هذه السنة.

الانتصار الذي تحقق في حرب تموز عام 2006 لم يكن مجرد انتصار عسكري تمكنت خلاله المقاومة من كسر أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" وحسب، انتصار تموز أحدث معادلات ردع جديدة ليس على المستوى اللبناني الداخلي فقط بل على مستوى محور المقاومة ككل في ساحات مختلفة.

قصة نضال جديدة سنتعرف فيها على سلوى قبطي وهي سيدة فلسطينية كافحت لزيارة قبر والدها في قرية معلول المهجرة داخل أراضي الـ 1948 المحتلة بعد إنشاء "إسرائيل" قاعدة عسكرية في المقبرة.

هوليوود تقتحم البيت الأبيض للمرة الثانية بعد 30 عاماً على نهاية عهد الرئيس الممثل "رونالد ريغان" (بين 1981 و1989)، حيث يستعد النجم صهر لبنان "جورج كلوني" لخوض السباق إلى رئاسة أميركا في إنتخابات 18حزيران/ يونيو 2020 ضد الرئيس الحالي "دونالد ترامب" الذي سبق وأعلن ترشحه لولاية ثانية، بينما أشار إستطلاع للرأي، إلى أن 53 بالمئة من الأميركيين غير راضين عن أدائه.

المزيد