أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #عمر أبو ليلى, #الميادين الثقافية, #شعر, #إسرائيل, #فلسطين, #نثر

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني يقول إن الشعب اللبناني وحزب الله وجهّا في حرب الـ33 يوماً الإسرائيلية على لبنان صفعة للأميركيين والصهاينة، وأن هذه الحرب حولت وهم الشرق الأوسط الجديد الذي خطط له الأميركيون إلى مشروع الشرق الأوسط المقاوم.

رأى مسؤولون في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي أن النجاح التكتيكي لا يعني نصراً استراتيجياً. وفي مقالة في صحيفة جيروزاليم بوست قال عاموس يدلين إن على إسرائيل إعداد خطط لسيناريوهات متعددة بدلاً من ردود فعل مرتجلة على خطوات إيرانية لكن مع تجنّب حرب ضدها.

تقرير أميركي جديد يكشف عن مشاركة واشنطن في محادثات سرية بين الإمارات و"إسرائيل" لمواجهة إيران.

بين عامي 2006 تاريخ هزيمة إسرائيل في لبنان و 2019 تغير المشهد المحلي والإقليمي والدولي بشكل جذري. تحالفات واصطفافات ومؤامرات وحروب بالجملة يَتقاتل فيها أبناء البلد الواحد، ويقتل فيها العربي المسلم أخاه العربي المسلم. منذ عام 2006 قيل إن البوصلة ضاعت تماماً وصار العدو صديقاً والصديق عدواً. أما في عدوان تموز فكانت البَوصلة واضحة والعدو واضحاً. حزب الله جهة عربية لبنانية تقاتل إسرائيل الجهة المحتلة والمعتدية دوماً، وتنتصر عليها وتُفشل مخططاتها، باعتراف قادة الاحتلال. اليوم يهدد نتنياهو لبنان بالسحق والمحق إذا تجرأ حزب الله وهاجم إسرائيل، مستنداً إلى دعم لا محدود من الإدارة الاميركية ومن حلفائه المعلَنين والمتَخفّين. لكنّ الجبهة الداخلية في إسرائيل تبدو هشة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة وفي ظل تُهم الفساد التي تلاحق نتنياهو الذي قد يكون شارف على نهاية عهده بحسب وكالة بلومبرغ. أما بالنسبة للمقاومة في لبنان فتبدو أقوى من أي وقت مضى كما يقول قائدها، ولو أن الجبهة الداخلية مقلقة، وما حادثة قبرشمون في جبل لبنان التي عطلت عمل الحكومة، إلا دليل على ذلك. لكن السؤال المطروح: هل تستغل إسرائيل الوضع الإقليمي والدولي لشنّ حرب على لبنان؟ أم إن لبنان بالنسبة لها ولحلفائها تفصيلٌ في المشهد الإقليمي الأكبر وعنوانه المواجهة بين إيران والغرب؟ وأي معادلات أرستها حرب ال33 يوماً عام 2006؟

لجنة مهرجان "أيام الأدب العربي - الألماني" في برلين تختار الفلسطيني غسان زقطان رئيساً فخرياً لدورتها هذه السنة.

نحن نقول لا لمَدْحِ المال والموت. نقول لا لمنظومة تضع ثمناً على الأشياء وعلى الأشخاص.

المزيد