أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #قرية الحويز, #الجيش السوري, #الجيش الحر, #حماة

مراسلة الميادين تفيد بتصدي الوسائط الدفاعية السورية مساء أمس لطائرات مسيرة اطلقها المسلحون باتجاه سهل الغاب.

تتوسع الاحتجاجات الشعبية ضد النصرة في إدلب بعد هزيمتها أمام تقدم الجيش السوري في وقت تضغط فيه أنقرة وفصائلها لحل هيئة تحرير الشام نفسها والاندماج ضمن الجيش الوطني المدعوم تركياً وهو ما نفته النصرة.

بعد عملية عسكرية استمرت ثلاثة أسابيع سيطر الجيش السوري على الأنفاق التي حفرها عناصر ما يعرف بجيش العزة في شمال حماة، فيما هرب من تبقى من عناصر هذا الجيش إلى ريف إدلب الجنوبي.

إثر المعارك الأخيرة في ريف حماه الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وتمكّن الجيش السوري من استعادة السيطرة على عشرات القرى  والبلدات، بدأت عشرات العائلات بإجراء اتصالات هادِفة لتأمين عودتهم إلى المناطق التي حرَّرها الجيش السوري. هذه الأجواء الطيِّبة والمُشجِّعة لم ترق للاستخبارات التركية فعمدت إلى دسّ عملائها بين المدنيين بهدف ثنيهم عن قرار العودة، تارة ترهيبهم من خطورة العودة، وتارة أخرى ترغيبهم عبر طرح خيارات أفضل.

توقفت الغارات الجوية على إدلب مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما يواصل الجيش السوري تثبيت مواقعه في ريف إدلب الجنوبي بعد استعادته السيطرة على بلدة التمانعة الاستراتيجية.

لا شك بأن خارطة العمليات العسكرية التي فرضها الجيش السوري، قد أسَّست لتفاهُماتٍ وتسوياتٍ في مشهد الشمال السوري، هي تفاهمات وتسويات تفرض معها معادلات عسكرية ستُنتج حلولاً سياسية، كما أن جميع القوى الإقليمية والدولية الفاعِلة والمؤثّرة في الشأن السوري، تُدرِك بأن المِفصل الذي سيُغيّر التوازنات الإقليمية والدولية، وسيُنشئ معادلات جديدة تكون الدولة السورية عرَّابتها، هو إدلب.

الجيش السوري يوافق على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب اعتباراً من صباح اليوم، ونائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة يستبعد صمود وقف إطلاق النار.

وزارة الدفاع الروسية تؤكد بأنّ الجيش السوري سيوقف إطلاق النار من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد في إدلب غداً، وتحثّ المسلحين في سوريا على الإنضمام إلى وقف إطلاق النار.

الجيش السوري يتابع تقدمه في ريف ريف إدلب الجنوبي، ويسيطر على عدد من القرى والتلال الاستراتيجية، بينها الخوين وأبو دالي ووادي الناقة وتل أغبر، والمرصد السوري المعارض يتحدث عن سيطرة الجيش على التمانعة.

الجيش السوري يستهدف طرق المسلحين وتحركهم في محيط معرة النعمان جنوبي إدلب مترافقاً مع عمليات عسكرية تسير بخطط واضحة لإكمال تنفيذ اتفاق سوتشي بعد فشل الجانب التركي في تنفيذ التزاماته.

مع انتهاء معركة الجرود، فقد انتهى الدور الوظيفي للجماعات الإرهابية التي كانت متمركزة في تلك المناطق، لكن الرهان الاسرائيلي كان كبيراً لبقاء تلك البقع الجغرافية خواصر رخوة يُمكن من خلالها العبث جغرافياً وعسكرياً وحتى أمنياً بـ محور المقاومة.

أعلن الجيش السوري تحرير كامل مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي بعد سيطرته على بلدة مورك باستثناء نقطة المراقبة العسكرية التركية التي بات يحاصرها، ما أحرج أنقرة وتسبب في حالة من التخبط في صفوف الجماعات المسلحة في إدلب.

هذه العمليات، وعلى رأسها عمليات القلمون، أدت الى انحسار تدريجي لمناطق سيطرة وتواجد المجموعات الإرهابية "جبهة النصرة وتنظيم داعش" على الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا، إلى أن وصلت مساحة سيطرتها في هذا النطاق منتصف عام 2017 الى 1000 كيلو متر مربع، في مناطق القلمون الشرقي بالجانب السوري، وجرود عرسال والسلسلة الشرقية لجبال لبنان من الجهة اللبنانية.

المستشارة الرئاسية السورية بثينة شعبان تؤكد للميادين اليوم الجمعة أنّ "تركيا لم تلتزم باتفاقات أستانة وحوّلت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا".

المزيد