أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #قواعد الاشتباك, #قواعد_الاشتباك:_مراجعة_الحرب_السورية_(12)

نتابع سلسلة مراجعة الحرب السورية وفي هذه الحلقة نتابع الحديث عن الدور التركي في الحرب السورية.

نتابع سلسلة مراجعة الحرب السورية وفي هذه الحلقة نتابع الحديث عن الدور التركي في الحرب السورية.. وإذا كنا طرحنا للبحث في حلقتين سابقتين البدايات من لحظة الوساطة التركية في بداية الحرب في سوريا مرورا بتبني خيار إسقاط النظام وإنتهاء بانقلاب الاولويات في تركيا من اسقاط النظام إلى مواجهة خطر الأحزاب الكردية.. فإننا نتابع من هنا لرصد هذا التحول.. ودخول أنقرة في مسار استانه بالشراكة مع الروس والإيرانيين، وخياراتها لمواجهة القوة المسلحة الكردية المدعومة من الولايات المتحدة ، ودخولها العسكري المباشر إلى الأراضي السورية.. العلاقة مع روسيا ومع إيران رغم المواجهة في الميدان السوري، كيف توزان أنقرة بين رغبات واشنطن في سوريا وبين تفاهماتها مع موسكو.. مادور تركيا في التصعيد الأخير في ادلب ، وماذا تريد في الشمال السوري ، هل ستخرج من سوريا وبأية ظروف أو شروط؟

الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية يؤكد عدم وجود خطة للتطوير الاقتصادي، ويعتبرها خدعة لتمرير صفقة سياسية بهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني. وعضو المكتب السياسي لحركة حماس يرى أن ورشة البحرين تحاول رشوة الفلسطينيين لبيع قضيتهم.

في هذه الحلقة نبدا بمراجعة دور دول الجوار في الحرب ، والبداية من تركيا . العلاقات التركية السورية شهدت تطورا ملحوظا في ظل صعود حزب العدالة والتنمية الى الحكم . ووصفت تلك العلاقات في الأعوام التي سبقت دخول سوريا إلى أتون الازمة بأنها الاميز بالنسبة للبلدين، لكن اندلاع الأحداث في سوريا ربيع عام 2011 خلق تحولات في العلاقة أفضت إلى حالة من القطعية والعداء . اتهمت أنقرة دمشق بأنها لم تستمع لأصوات الشعب ، وأنها قمعت حركة الاحتجاج بالقوة ، بينما اتهمت دمشق أنقرة بقيادة مخطط غربي يهدف لنشر الفوضى في سوريا . العلاقة بين البلدين انهارت أقفلت تركيا سفارتها في دمشق، وأصبحت مكانا لاجتماعات فصائل المعارضة السورية. ودعت بشكل صريح إلى إسقاط النظام في سوريا.. فتحت الحدود التركية لتدفق السلاح والمقاتلين ، واحتضنت الضباط المنشقين عن الجيش السوري في معسكر داخل حدودها ودخلت دمشق بحرب ضروس مع تلك الفصائل والمنظمات، حافظت تركيا على علاقتها الجيدة مع حلفاء دمشق في موسكو وطهران ، رغم المواجهة معهم في الميدان السوري، ولكنها ظلت متمسكة بموقفها من السلطة السياسية في سوريا . بينما تكرر دمشق بالمحافل الدولية أن أنقرة لديها أطماع في الشمال السوري . القوة المسلحة الكردية فرضت أولويات على أنقرة في الميدان السوري ، وتغيير المقاربات العسكرية والدخول العسكري المباشر ومع تصاعد القتال اليوم في ادلب وإرياف الشمال السوري فان التصعيد بين أنقرة ودمشق هو عنوان المرحلة.

في هذه الحلقة نراجع الوضع الفلسطيني في سوريا خلال سنوات الحرب ، حيث دفع الفلسطينيون ذات الأثمان التي دفعها إخوانه السوريين من ويلات الحرب ، لكن للحالة الفلسطينية في سوريا خصوصية ، سنحاول رصدها في هذه المراجعة . يتمتع الفلسطيون في سوريا بذات حقوق المواطن السوري وفق قوانين حافظت عليها كل الحكومات المتعاقبة في سوريا وعززها حزب البعث حال وصوله الى السلطة انطلاقا من النهج القومي الذي تبناه عدا بعض الاستناءات المتعلقة بحق الانتخابات ، وصل الفلسطينيون في سوريا إلى مواقع مهمه في القطاع الحكومي السوري ، وكانوا مؤسسين في قطاع الأعمال ، حافظت سوريا منفردة دون بقية الدول على جيش التحرير الفلسطيني واحتضان فصائل المقاومة الفلسطينية على اختلاف انتمائاتها الايدلوجية . أبرز مخيمات الشتات مخيم اليرموك الملاصق لدمشق وهو أكبر تجمع للفلسطينيين خارج الوطن المحتل والذي تحول مع مرور السنوات من خيم وبيوت صفيح إلى مدينة حضارية تعج بالأسواق التجارية التي تنافس أسواق دمشق العريقة ... احتضنت سوريا الثورة الفلسطينية المعاصرة قبل انطلاقتها الرسمية عام 65 ، واستمرت الى اليوم رغم سنوات الحرب الضروس . ومنذ بداية الأزمة السورية تسلطت الأضواء على الوضع الفلسطيني في سوريا ، وعلى المخيمات على وجه التحديد . هجرت الحرب الفلسطييين من معظم مخيماتهم ، أو هناك من استغل ظروف الحرب لتنفيذ مخطط تهجيرهم . إعداد هائلة بالآلاف غادرت إلى أوربا تحديدا . والباقون ينتظرون وعود عودتهم إلى المخيمات لبنائها من جديد إلى حين العودة إلى فلسطين ..

سلام الله عليكم مشاهدينا في الحلقة السادسة من سلسلة مراجعة الحرب في سوريا ونواصل في هذه الحلقة تسليط الضوء على خطاب وأداء المعارضة السورية خلال السنوات الماضية ومالات مستقبلها. ونطرح في هذه الحلقة التحول إلى العسكرة، وتقييم أداء المعارضة في المناطق التي سيطرت عليها، دعوة الولايات المتحدة للتدخل وأحجامها عن الحرب الشاملة مقابل اتباع استراتيجية دعم الأحزاب الكردية، كيف إدارة المعارضة العلاقات الدولية والعربية.

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة مراجعة الحرب في سورية خلال ثمانية اعوام ضمن قواعد الاشتباك، في هذه الحلقة نراجع مراحل تشكل المعارضة السورية قبل أحدات اذار مارس 2011 وخلال المراحل الأولى من الحراك والتظاهرات في الشارع، مرورا بالتسلح ومن ثم سيطرة الجماعات المتطرفة على المشهد، هل دفعت المعارضة إلى التحول من الاحتجاج إلى السلاح؟ وهل غطت على هوية الجماعات التكفيرية أم واجتها بالتحذير والتبرؤ منها، هل أيدت المعارضة تدخلا عسكريا أمريكيا مباشرة للإطاحة النظام على الطريقة الليبية أم انقسمت وكان منها من أدرك عبثية المراهنة على الولايات المتحدة منذ البداية. لماذا فشلت المعارضة في توحيد صفوفها واهدافها رغم الضغط من أنصارها ومن حلفائها في الإقليم والعالم. هل لعب اختلاف الإيديولوجيات في صفوفها عائقا أمام صياغة رؤية وطنية جامعة، أم اختلاف أجندات الداعمين. وما هو مستقبل المعارضة ومآلات خياراتها؟

سلام الله عليكم مشاهدينا وهذه الحلقة الرابعة من سلسلة مراجعة الحرب السورية ضمن برنامج قواعد الاشتباك ، في هذه الحلقة نواصل الحديث عن العسكرة ، لماذا تحول الوضع في سوريا إلى السلاح ، هل كان الجيش الحر صاحب هيكل عسكري واضح وقيادة عسكرية موحدة ؟ من أين حصل على السلاح والذخيرة ، كيف تلاشى وتحول إلى كتائب أولوية و جماعات ، ولماذا طغى الطابع الاسلاماوي على هوية العمل المسلح ، وكيف دخل المقاتلون عبر الحدود ، وماهو حجم وتأثير الأطراف الإقليمية والدولية في قرار الميدان لدى الكتائب العسكرية ، كيف سيطرت الكتائب العسكرية على مساحات واسعة من الجغرافية السورية ، لماذا تقاتلت هذه الفصائل فيما بينها ؟ كيف أصبحت التنظيمات التكفيرية والإرهابية هي القوى وصاحبة النفوذ والسيطرة على الأرض ؟ وما هو مستقبل الفصائل المسلحة بعد أن أصبح جزء منها تحت سيطرة تركيا في مواجهة الكرد، والأجزاء الأخرى محصورة في ادلب وبعض أرياف الشمال تحت ظل التفاهمات التركية الروسية ؟

سلام الله عليكم في الحلقة الثالثة من سلسلة مراجعة الحرب السورية خلال ثماني سنوات .. ضمن برنامج قواعد الاشتباك مصطلح العسكرة للحراك السلمي أحد الآراء التي سادت خلال تلك السنوات التي خلت .. وكما تقول المعارضة أن المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام تحولوا للسلاح تحت ضغط مواجهتهم بالسلاح من قبل السلطة، لكن في المعارضة ذاتها من جرم حمل السلاح واعتبر انه كان خطأ كارثيا أضاع هوية الحراك والمطالب وفتح الباب لتدخل الأجندات والنفوذ الخارجي. أما الرأي الآخر وهو راي السلطة السياسية السورية .. فيرى أن حمل السلاح كان نية مسبقة في محاكاة واضحة للنموذج الليبي الذي استطاع الإطاحة بالحكم عسكريا. وإن فكرة التسلح جاءت بقرار إقليمي مدعوما من أطراف دولية. الثابت في المشهد أن السلاح تدفق من جهات الحدود الأربعة، وأن مقاتلين أجانب وبأجندات وايديولوجيات مختلفة لا علاقة لها بمطالب المتظاهرين أو المعارضة أو مصير سورية دخلوا عبر الحدود أيضا .. تشكل بداية ما يعرف بالجيش السوري الحر، لكنه سرعان ما تلاشى لحساب تنظيمات راديكالية متطرفة، حملت في سوادها الأعظم الصبغة الإسلامية. وتشكلت عشرات التنظيمات العسكرية، وأن كانت هذه التنظيمات قد حققت في البداية انجازات بالاستحواذ على أجزاء واسعة من الجغرافية إلا أنها تقاتلت فيما بينما، لأسباب يقال إنها تعود إلى تباين في العقائد الشرعية، أو تباين في أجندات الداعمين أو تقاتل على النفوذ. لكن الاخطر بينها وعدو الجميع كان تنظيم داعش وهو التنظيم الذي استدعى التدخل الأمريكي وقوات محدودة اوروبية. تسلح الكرد في الشمال أيضا لمواجهة تنظيم داعش ، وهذا أستجر دخولا عسكريا تركيا مباشرا . قاتل الجيش السوري منفردا خلال المرحلة الأولى، وبعد عامين تدخل حزب الله لصالحه في القتال ومن ثم دخلت إيران وبعدها بنحو عامين دخلت روسيا. وعند هذه اللحظة انقلبت موازين القوى العسكرية. كيف تحول الوضع في سوريا إلى التسلح الأسباب والمالات في قواعد الاشتباك.

ثمانية اعوام مرت على أكبر محنة في تاريخ سوريا المعاصر، مرت ما يطلق عليها الأزمة او الحرب او الثورة بمراحل متعددة، وأن كان البعض ينسبها إلى الحراك العربي الذي انتفض ضد الأنظمة والأوضاع المتردية التي عمت البلدان العربية، فإن آخرين يرون أن ما يسمى الربيع العربي كان فرصة التقطتها القوى الكبرى وجيرتها لتحقيق أهداف سياسية ضد الخصوم. سوريا كانت بموقعها ودورها وتحالفاتها بلا شك حالة استثنائية حساسة دفعت الأحداث لأن تكون بمستوى خطر، وصلت إلى مرحلة الصراع الدولي. استخدمت فيها القوى المختلفة كل ما تستطيع لتحقيق أهدافها .. ولكن هل كان الحراك شعبيا وعفويا في البداية وأدى قمعه واستعمال القوة ضده إلى منزلقات التسلح والعنف المفرط، أم أن كل ما جرى كان مخططا له منذ اللحظة الأولى. لماذا طغى الطابع الاسلاموي على المشهد منذ الايام الاولى، وأصبحت المساجد منطلق التحركات الاحتجاجية، ولماذا طفى الخطاب الطائفي بوقت مبكر، ومن المسؤول عنه. كيف كان تعامل السلطة مع مطالب الشارع، وهل كانت المسؤولة عن بدء العنف ما أدى إلى جعله حالة عامة في البلاد... لماذا فشلت محاولات الحوار الداخلي، وكيف تحول الوضع إلى العسكرة؟؟ هذه أسئلة البدايات التي اختلفت حولها الروايات. لم يكن حينها ثمة فرصة لأي مراقب للتأمل بصورة موضوعية، فقد تسيد خطاب التجييش والتحريض والتهديد واختلطت الأساطير بالوقائع. كان الرأي العام العربي والسوري على وجه التحديد مملوكا لوسائل إعلام دخلت معركة إسقاط النظام وتخلت عن دور الناقل المحايد للأحداث. كل هذا كان البداية .. ولكن المسارات تشعبت بعد ذلك ومع مرور الوقت دخلت الأزمة في أتون المراحل انتهى حراك الشارع و فتحت الحدود للمقاتلين من أنحاء العالم ، شكلت قوى إقليمية بالتعاون مع الولايات المتحدة غرف عمليات مشتركة على الحدود الجنوبية والشمالية لسوريا هدفت لإدارة معركة إسقاط النظام ، تدفقت الأموال إلى الجماعات المسلحة، ودخل الجيش السوري بحرب ضروس معها ، شكل مجموعة من رجال الدين غطاء شرعيا للمقاتلين عبر الفتوى، دخلت القاعدة وبعدها داعش لتمدد في الجغرافية السورية فارضة نفسها على السكان بالرعب والقتل. تجمعت المعارضة السياسية في الخارج بهدف تشكيل هيكل سياسي موحد، لم تنجزه حتى اليوم وبدأت القوى الكبرى بإطلاق مسار سياسي تمثل بجولات حوارات بين السلطة والمعارضة في جنيف لم يفض إلى شيء ، بعد عامين من الحرب تدخلت إيران و دخل حزب الله الى جانب السلطة، وبعد أربعة أعوام دخلت روسيا كذلك ، تمركزت القوات الأمريكية ومعها إعداد محدودة من قوات اوربية في شمال شرق سوريا ، لدعم الكرد ضد داعش، ودخلت تركيا إلى الشمال بذريعة مواجهة المسلحين الكرد . حاولت إسرائيل مد نفوذها إلى الجنوب السوري، بينما استعملت السماء لشن عشرات الغارات على مواقع تقول انها تابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني في سوريا.

في هذه الحلقة من قواعد الاشتباك وفي الجزء الرابع من سلسلة مراجعة وتقييم ثورة الخامس والعشرين من يناير ومآلاتها اللاحقة. وإذا كنا في الحلقة السابقة قد مررنا على مرحلة هامة من نتائج الثورة وهي فترة حكم المجلس العسكري، فان تلك المرحلة رغم الصعوبات التي واجهت المصريين فيها، الا انها في نهاية المطاف افضت إلى ما كان تطالب به قوى الثورة وهو استكمال تسليم البلاد إلى حكم مدني عبر انتخابات. إلا أن صناديق الاقتراع أفضت إلى واقع سياسي جديد... صعدت حركة الإخوان المسلمين إلى السلطة، عبر أغلبية برلمانية وفوز مبين بمعقد رئاسة الجمهورية... لكن لأمر لم يستتب ، ولم يفض استكمال المسار إلى الاستقرار المنشود . تلك مرحلة أختلف الكثيرون على تقييمها ، بين من سلط الضوء على عدم كفاءة الجماعة في مهام الحكم ما أدى إلى فشلها في نهاية المطاف ، وبين من حاول اثبات أن الإسلاميين افشلوا ولم يفشلوا، وأن الجماعة لم تأخذ فرصتها في إدارة السلطة والبلاد. وأفضت تظاهرات عارمة عرفت بثورة 30 من يونيو ضد حكم الرئيس مرسي إلى التفاف القوى السياسية والمرجعيات الدينية في البلاد حول قرار الجيش بأزاحة الرئيس محمد مرسي عن السلطة . ومن ثم مواجهة حركة الإخوان المسلمين واخرجها من المشهد السياسي بالكامل ...

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة حلقات جديدة من قواعد الاشتباك في المنطقة والعالم.. حيث نرصد بالتعميق والتحليل والمراجعة.. مسارا مهما في تاريخ مصر المعاصر بدأ بثورة شعبية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.. في الحلقة السابقة ناقشنا مسار الثورة وما رافقها من أحداث هامة منذ يوم الخامس والعشرين من يناير إلى يوم إعلان تنحي الرئيس حسني مبارك وتسليمه السلطة إلى مجلس عسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي . في هذه الحلقة نتابع في مرحلة ما بعد التنحي الذي اعتبره كثيرون نهاية ناجحة للثورة. في هذه المرحلة تحمل المجلس العسكري مهمة تطبيق خارطة طريق تفضي إلى تحول سياسي يلبي مطالب الثورة، إلا أن المجلس العسكري واجه صعوبات وتحديات، فالشارع المصري لم يهدأ، واستمرت التظاهرات المطلبية للتسريع في تنفيذ خريطة الطريق، ولم تخل هذه المرحلة من اتهام للمجلس العسكري بمحاولة إطالة المرحلة الانتقالية، إلا أن المجلس في نهاية المطاف انجز ما عليه وسلم السلطة للريئس محمد مرسي بعد انتخابات برلمانية ورئاسية. وهنا تبين أن حركة الإخوان بدأت بحصاد ما زرعته الثورة، وبدأت مرحلة صعود الإسلام السياسي في مصر.

المزيد