أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #ورشة البحرين, #لا لورشة البحرين, #تغطية_خاصة

في محيط التجاذبات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، كانت الحرب على سوريا من أهمّ القضايا التي كشفت ملفات تعتبر الأسخن في المنطقة العربية، لتكون مخرجاتها منطلقة من الغرب وجميعها تصب في مصلحة الكيان الإسرائيلي.

الورشة الاقتصادية في المنامة والتي خطَّطت لها وأدارتها عصابة فريق "السلام" الأميركي الذي يضمّ كوشنير، غرينلات وفريدمان بمُساعدةٍ من قادة دول الخليج العربي شعارها المُعلَن الازدهار والرفاهية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزَّة ما هي إلا جزء من صفقة القرن وخطة أميركية صهيونية لتصفية القضية الفلسطينية وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وتطبيع العلاقات العربية مع دولة الاحتلال والتعامُل معها كقوّةٍ رئيسيةٍ في المنطقة في مواجهة إيران التي أصبحت بمقدرة الرئيس الأميركي ترامب العدو الرئيسي للعرب التي يجب الحشد ودفع الأموال لمواجهتها.

تنعقد في هذه الأثناء ورشة المنامة في البحرين بقيادة صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الذي لا يمتلك أية صفة رسمية في مؤسّسات الدولة الأميركية ، ورغم ذلك يقود المؤتمر وتمّ تحديد شعار تلك الورشة من قِبَل القائمين عليها بالسلام من أجل الازدهار، وهناك ملاحظات عدّة يجب ذِكرها بخصوص مكان عَقْد الورشة و الدول المشاركة فيها وأهداف هذه الورشة من الأساس.

كوشنر هذا لمَن لا يعرف هو يهودي الديانة يلتزم البيت يوم السبت، صهيوني الفكر، وولاؤه لإسرائيل يتقدّم على ولائه لبلده الأصلي، للولايات المتحدة الأميركية، وتحوم حوله وحول ترامب شُبهات فساد كبيرة بسبب العلاقات القوية التي تربطه بوليّ العهد السعودي ووليّ عهد الإمارات.

تابعَ الرأيُ العام العربي والإسلامي وجميع أحرار العالم، الشاب اليهودي الصهيوني/ جاريد كوشنير مُستشار وصَهْر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يترأّس حلقة نقاش (سمنار) يتوسّط فيها الحضور في قاعةٍ أنيقةٍ بإحدى فنادق منامة البحرين، ليستعرض بكلماتٍ واثِقةٍ أمام جمهوره المبهور به من أمراء ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والمغرب، ومُمثلين لعددٍ من الدول الأوروبية بمُشاركةٍ فاعِلةٍ من قادة البنك وصندوق النقد الدوليين ، وهما بطبيعة الحال (الأذرع الناعمة للولايات المتحدة الأميركية) وممثّل دولة الاحتلال الصهيوني وإعلامهم وعملائهم الذين حضروا لأول مرة في مُحيطنا العربي بهذا البروز القبيح والمُستهتر.

المزيد