الكوبيون يحيون الذكرى الأولى لرحيل القائد الثوري فيديل كاسترو عبر أسبوع من الأنشطة المتنوعة التي تتنقل في كل الجزيرة الكاريبية.

تحت عنوان "كلنا فيدل" و"كوبا هي فيدل" أقيمت في هافانا مسيرة حاشدة قامت بها القوات المسلحة الكوبية أثناء عرضها العسكري التقليدي بمناسبة عيد الثورة الـ 60.

مراسم التشييع الرسمية لرمادة قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو تنتهي في مهد ثورته مدينة سانتياغو دو كوبا، والرئيس راوول يؤكد على النهج الاشتراكيّ الذي أسسّه الكومندانتي.

إنطلاق مراسم تأبين قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو في العاصمة الكوبية اليوم ومئات الألاف يحتشدون في ساحة الثورة من أجل وداعه بمشاركة 25 من قادة دول العالم.

يذهب كاسترو في رحلة جسده إلى استراحة التراب، وهو يترك عيناً على الشرق الأوسط وأخرى على اميركا اللاتينية.. يتخوّف علينا ونحن نتمسك بالالتزام بأننا (لا نعطي إعطاء الذليل ولا نقر إقرار العبيد). تلك هي مسيرتنا ومسارنا منذ الإمام الحسين (ع) إلى عالم غيفارا وكاسترو، إلى مقاومتنا اليوم التي أطلقها الامام الصدر الى سوريا والعراق، لعلنا ننتصر.

كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال نهرو في الهند، وجوزيب بروز تيتو «مخترع» يوغسلافيا.كانت دنيانا غزل أحلام، والغد الأفضل على أطراف أصابعنا: نكاد نرى بالعين المجردة عالماً جديداً يولد للإنسان المطرود من جنة «الغرب» والمقهور بهويته وسمرته وشوقه لحياة أفضل.