الميادين ترصد عودة النازحين الموصليين عقب الانتصار الذي حققته القوات العراقية على تنظيم داعش في الموصل حيث عادت الحياة مجدداً وعادت المدينة لاحتضان شعبها الذي غاب طويلا، وتأتي عودة النازحين لبعض المناطق عقب تمشيطها ورفع الألغام عنها.

القائد العام للقوات المشتركة للتحالف الأميركي ستيفن تاونسند يقول إنه يجري الإعداد لخطة تحرير تلعفر في العراق، ومن المقرر أن نشهد تجسيداً لها خلال الأسابيع المقبلة ويشير إلى أن المعركة النهائية مع داعش لم تحسم بعد لوجود مسلحين تابعين له في تلعفر والحويجة وغرب الأنبار.

الباحث في الشؤون الاستراتيجية محمد خواجة يتحدث للميادين نت عن تداعيات تحرير مدينة الموصل، ويؤكّد أن تحرير الموصل سيسرع في عملية القضاء على داعش.

مواقع التواصل الإجتماعي تضجّ بتعليقات وتغريدات تواكب انتصار مدينة الموصل في معركتها ضد تنظيم داعش.

تحرير الموصل من فلول "داعش" يحمل في أبعاده مأزق دول تحالف واشنطن الداعمة للإرهاب من أجل حماية النفوذ والمصالح الضيّقة. لكنه يحمل أيضاً ترجيح كفة المعادلات الإقليمية ــ الدولية الساعية لوقف الحرب والانهيار في العراق وسوريا على أساس عودة المنطقة إلى أهلها.

إقليمياً ودولياً، أكبر المستفيدين من دحر داعش عن الموصل هي إيران في السر والعلن. يبدو أن الولايات المتحدة الأميركية مبتهجة في العلن من تحقق التحرير في الموصل، لكنها لا تخفي هواجسها الكبرى من إعادة إخراج قواتها من العراق على غرار ما جرى قبل ثماني سنوات.

صحيفة واشنطن بوست الأميركية تستشرف مرحلة ما بعد سقوط داعش في الموصل والرقة متوقعة مرحلة صعبة في ظل عدم القضاء على جذور الاسباب التي أدت إلى ظهور داعش.