الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي ماهر يونس يرسل من سجنه وفي ذكرى عيد ميلاده، رسالة لقناة الميادين، ويؤكد تمسك الأسرى بالثوابت والأرض، ويعتبر أنه لن يكون هناك سلام عادل في ظل وجود نتنياهو وترامب.

يونس محروم بقرار من المحكمة المركزية في الناصرة من زيارة ذويه من الدرجة الثانية، تقول شقيقته ناديا للميادين نت إن هذا القرار حرم جيل كامل من أبناء أشقاء وشقيقات يونس من التعرف على خالهم أو عمهم، وتضيف قائلة: "اعتقل ماهر قبل أن يتزوج ويؤسس عائلة، ومضى سني شبابه في السجن، اليوم ماهر محروم حتى من التعرف إلى أبناء وبنات أشقائه، ممن يجب أن يكونوا في حكم أبناءه".

الميادين في تغطية خاصة حول قضية الأسرى في الذكرى الـ37 لاعتقال عميدهم كريم يونس.

يتعرض الأسرى الإداريون كغيرهم من الأسرى الفلسطينيين، في سجون الاحتلال لموجات من القمع، تحت حجج وذرائع واهية، تتمثل في عمليات الاقتحام لأقسام وغرف الأسرى في السجون، والاعتداء عليهم بالهراوات والغاز المسيل للدموع، ومصادرة أغراضهم، بالإضافة إلى استمرار سياسة الإهمال الطبي بحقهم.

عميد الأسرى في العالم كريم يونس صامد مع الأسرى الصامدين في غياهب السجون الإسرائيلية، وهم يتعرضون للمزيد من التنكيل والانتقام، تحت تأثير انسداد أفق دولة الاحتلال في عجزها عن الهيمنة العسكرية في المنطقة. وهو ما يدفع "بإسرائيل" إلى التخفّف من مسحة استخدام قوانين المحاكمات المموّهة التقليدية والكشف عن قوانين الإحتلال عارية التوحّش. لكن قمع الإحتلال الإسرائيلي الشرس ضد الفلسطينيين، توفّره آلة التواطؤ الأميركي والتطبيع الاقتصادي والسياسي والإعلامي العربي.