للمرة الأولى منذ داريوس الثالث.. إيران في خضم التحوّلات

يتحدث د محمد صادق الحسيني ضمن ملف "عالم مضطرب" عن تحول جيواستراتيجي وتاريخي هام سيجعل إيران قطباً أساسياً في النظام العالمي الجديد المتعدد الأقطاب على حساب الأحادية الأميركية التي انهزمت من البوابة السورية. من خلال المقابلة التي أجريت معه نهاية العام الماضي نعرض قراءته للواقع الحالي واستشرافاً للمرحلة المقبلة.

للمرة الأولى منذ داريوس الثالث.. إيران في خضم الحوّلات

يعتبر الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية الدكتور محمد صادق الحسيني إن الحرب في سوريا مثلت بالنسبة للجمهورية الإسلامية في إيران خلاصة إرادة القتال وإرادة المواجهة مع ما تسميه بالاستكبار العالمي. ويشير إلى أن طهران على مدى 40 عاماً تكثفت نضالاتها وإرادتها وقدرتها ومشروعها في النصر المحقق في سوريا.

إيران رابح أساسي وقوي في هذه الحرب بحسب الحسيني، وهذا له تداعيات كبيرة جداً. هذا يعني أنها تحولت إلى دولة مواجهة، وأصبحت جزءاً من دول الطوق، كما أصبحت عملياً في شرق المتوسط، وهذا يحدث للمرة الأولى منذ داريوس الثالث أيام الصراع بين مملكة الفرس آنذاك والاسكندر المقدوني. 

المزيد من التفاصيل حول هذه الرؤية في المقال المخصص لعرض قراءة الحسيني ضمن ملف "عالم مضطرب".


إن الآراء المذكورة في هذه المقابلة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً