رضوان للميادين نت: أسر جنود إسرائيليين أقصر الطرق لتحقيق الحرية لأسرانا

مسؤول الإعلام المركزي للجبهة الشعبية - القيادة العامة أنور رجا يرى أن خطف الجنود الصهاينة هو عملياً الرد الواقعي لإطلاق سراح الأسرى، والقيادي في حماس إسماعيل رضوان يؤكد أن ما لدى المقاومة من إمكانات قادرة على  إرغام الإحتلال على الاستجابة لهذه الصفقة".

 قيادي في حماس: أقصر الطرق لتحقيق الحرية لأسرانا الابطال هي لغة المقاومة وأسر الجنود
قيادي في حماس: أقصر الطرق لتحقيق الحرية لأسرانا الابطال هي لغة المقاومة وأسر الجنود

رأى ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إطلاق سراح الأسرى لا يتم إلا بالتبادل من خلال عمليات عسكرية تأسر جنود صهاينة، مشيراً إلى أنه لايمكن إطلاق سراحهم من دون ثمن.

وفي إتصال مع الميادين نت قال الطاهر إنه يوجد الآن صعوبة في العمل العسكري، لكن لا يوجد مستحيل، مؤكداً "نعم هناك مصاعب والفصائل الفلسطينية لديها مصاعب لكن رغم ذلك لا يوجد بديل آخر".

وذكّر أن خطف الطائرات ارتبط بموضوع إطلاق الأسرى.

وأوضح أنه يوجد الاَن جندي إسرائيلي أسير في غزة مع حركة حماس، وحصلت مفاوضات ولم يتم حتى الاَن التوصل لأي اتفاق.

بدوره، وجّه القيادي في حماس إسماعيل رضوان عبر الميادين نت التحية للأسرى في يوم الأسير، "نقول لأسرانا إننا معكم ولن نتخلى عنكم وستظل قضيتكم على سلّم أولوية المقاومة، ولن يهدأ لنا بال حتى تنالوا حريتكم.. ونقول للمحتل مهما تهربت فإنك سترضخ  لصفقة الأسرى وفاءً للأحرار رقم 2.. وأن ما لدى المقاومة من إمكانات قادرة على  إرغام الإحتلال على الاستجابة لهذه الصفقة".

وأكد "ثقتنا كبيرة بالله ثم بالمقاومة وأبناء شعبنا إنهم قادرون على تحرير أسرانا من خلف قضبان الإحتلال لأن أقصر الطرق لتحقيق الحرية لأسرانا الأبطال هي لغة المقاومة وأسر الجنود".

وعن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس، أوضح أن "الاحتلال يرواغ ويتهرب وليس هناك جديد في هذا الموضوع والمطلوب قبل الحديث عن صفقة وفاءً للاحرار رقم 2 هو أن يقوم الإحتلال بإطلاق صراح من تمّ اعتقالهم في الصفقة الماضية ثم الإستجابة لشروط المقاومة".

مسؤول الإعلام المركزي للجبهة الشعبية - القيادة العامة  أنور رجا رأى للميادين نت من جهته أن "خطف الجنود الصهاينة هو عملياً الرد الواقعي لإطلاق صراح الأسرى أولاً"، مشيراً إلى أن عمليات التبادل مع العدو التي جرت كانت مثالاً واقعياً أن العدو يرضخ لإرادة المقاومة ويفرج عن أسرانا حين يكون في أيدينا جنود من جيش الإحتلال هذا خيار أول بالنسبة لنا".

وتحدّث رجا عن خيار اَخر وفق ما وصفه بـ"ساحة الاشتباك" التي يمكن أن يتحقق فيها هدف إطلاق صراح الاسرى، وهو أن يتم أسر جنود صهاينة في الضفة الغربية، حيث أن التداخل السكاني الميداني يسمح بتنفيذ مثل هذه العمليات العسكرية.   

وأشار إلى أن المستوطنين هم الهدف في هذا الخيار لأنهم من المؤسسة العسكرية، وأن المجتمع كلّه مع حاخاماته ومستوطنيه جزء من المؤسسة العسكرية، معتبراً أن هذا الخيار سيجعل "إسرائيل" ترضخ في أقصر وقت في حال تكررت العمليات العسكرية.

"نحن نعرف أن إمكانية احتجاز أسرى للعدو في الضفة الغربية قد لا تتيح لنا احتجازهم لمدة طويلة".. "لولا التنسيق الأمني مع السلطة لكانت حظوظ هذا الخيار مرتفعة، وكانت العمليات في الضفة أكثر جدوى"، يؤكد رجا.

وتابع "لقد حصلت عملية تبادل مع الصهاينة عام 1979 من خلال عملية النورس وتمّ إطلاق صراح 150أسير فلسطيني مقابل أسر جندي إسرائيلي واحد".

وفي عام 1985 تمّ إطلاق سراح 1150 أسير مقابل إطلاق سراح ثلاثة جنود إسرائيليين بعد أسرهم.