صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

ريم

الريمُ هو الظَبيُ الأبيض، الخالِصُ البياض. تُشبَّه به المرأةُ الحسناء.

ريمٌ على القاعِ بين البانِ والعَنَمِ
أحلَّ سَفكَ دمي في الأشهرِ الحُرُمِ
لمّا رَنا حدَّثتني النفسُ قائلةّ
يا وَيحَ جَنبِكَ بالسهمِ المُصيبِ رُمِي
 
هذان البيتان لأمير الشعراء أحمد شوقي من قصيدته في مدح النبي "نَهج البُردى" التي غنّتها السيدة أُمّ كُلثوم.
والريمُ هو الظَبيُ الأبيض، الخالِصُ البياض. تُشبَّه به المرأةُ الحسناء. ومنه أُخِذَ اسمُ العلمِ المؤنّثُ رِيم. وكثيراً ما يُكني الشعراء عن المرأة الحسناءبالريم كما في بيتيْ أحمد شوقي. وكذلك يفعل ابنُ سناء المُلك، من شعراء القرن الثاني عشر، حيث يقول:
         
وظبْيٍ حَكى ريمَ الفَلا بِنِفارِهِ
فما بالُهُ لم يَحكِهِ في التَلَفُّتِ
يُدافِعُني عن وَصلِهِ بِتجَهُّمٍ
فيا لَيتَهُ لو كانَ يَدفعُ بالتي 
(أي بالتي هي أحسن. يعني برِفق)
 
وكلمة ريم في الأصل مهموزة: رِئْم. المؤنًث رِئمة. تُلفظُ:رِيمة وتُسمّى البِنتُ رِيمة (وتُكتَب خطأً ريما) كما تُسَمّى رِيم. وجمعُ الريمِ اَرامٌ وبها يُكني أميرُ الشعراء عن النساء الجميلات في قولِه:
         
أنا إن بذلتُ الروحَ كيفَ أُلامُ
لمّا رَمَتْ فأصابتِ الاَرامُ
عَمَدتْ إلى قلبي بِسَهمٍ نافِذٍ
فيهِ لِمَحتومِ القضاءِ سِهامُ
يا قلبُ لا تجزعْ لِحادِثةِالنَوى
واصْبِرْ ،فما لِلحادِثاتِ دَوامُ 

 

يمنى - أيمن - يامن

هيفاء - أهيف

خديجة

دارين - ديالى

سلافة - سلاف