صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

ندى

إسمها مأخوذ من النَدى، وهو قطرُ المطرِ المتبقي، وأكثر ما يُرى صباحاً على أوراق الشجر والورود والأزهار وغيرها من النبات.ومن أجمل التعريفات قولُ بعضِهم: الندى غُبار المطر.

نَدَى اسم علم مؤنث مأخوذ من النَدى، وهو قطرُ المطرِ المتبقي، وأكثر ما يُرى صباحاً على أوراق الشجر والورود والأزهار وغيرها من النبات.
ومن أجمل التعريفات قولُ بعضِهم: الندى غُبار المطر. يُقال: نَدِيَتْ ليلتُنا، تَندَى ندىً ونَداوة، فهي ليلةٌ نَدِيّة. ونَدِيَت الأرضُ، إذا أنداها، أي بلّلها المطر.
وطَلَّ الندى المكانَ: بلّله. ومنه للشاعر الأموي أسماء بن خارجة:
 
ولمّا نَزَانا مَنزِلاً طَلّهُ الندى
أنيقاً، وبُستاناً مِنَ النَورِ حالِيا
أجَدَّ بِنا طِيبُ المكانِ وحُسنُهُ
مُنىً، فَتمنّينا فكُنتِ الأمانيا
 
وقيلَ إن الندى هو ندى النهار، والسَدى هو ندى الليل. ويُتوَسّعُ في المعنى فيقال للجود والكرمُ والسخاءُ: ندى، على سبيل المجاز. منه قول الشاعر الجاهلي كَعب بن سعد الغنوي: 
 
أخي، ما أخي؟ لا فاحِشٌ عِندَ بيتِهِ
ولا وَرِعٌ عندَ اللقاءِ هَيوبُ
حليفُ الندى، يدعو الندى فَيُجيبُهُ
سريعاً، ويدعوهُ الندى فَيُجيبُ
 
والندى أيضاً: الخيرُ والمعروف. وعليه قولُ المُتنبّي:
 
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ
وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا
ووَضعُ الندى في مَوضِعِ السيفِ بالعُلى
مُضِرٌّ، كوَضعِ السيفِ في مَوضِعِ الندى
 
وفي الختام هذه الأبيات للشاعر بشارة الخوري المُتلقّبِ بالأخطل الصغير في فتاة تُدعى ندى:
 
نَدى، ندى بَسمةُ الوردِ
للندى في الصباحِ
ندى، ندى همسةُ الطهرِ 
في شِفاهِ الأقاحي 
ندى، ندى شُعلةُ
الحُبِّ، قُبلةُ الأرواحِ
كَمْ مِن وِشاحٍ كساها
الجمالُ، كم مِن وِشاحِ
 

 

أميمة - أمامة

رشا - شادن

هند

جورج - جان

محرّم

ريم