صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

أميمة - أمامة

أُمَيمَ تصغيرُ أُمامَةَ، مثلُ، أُمَيمةَ لكنه مُرخَّمٌ بحذف التاء. وهذا الاسمُ أُمامَةُ مأخوذ من شيئين: إما من قولِهم: أَمَّ الناسَ، يُؤمّهم، أمّاً، وإمامةً، إذا تقدّمهم. وكذلك إذا قام فيهم إماماً في الصلاة. أو من: أَمَّ المكانَ ،إذا قصدَه. وأُميمَةُ تصغيرُ أُمٍّ أيضاً.

زارت أُمَيمَةُ والظلماءُ  تَعتَكِرُ

والنجمُ يَخطُرُ في أَلحاظِهِ السَهَرُ

فلستُ  أَدري وذَيلُ الليلِ يَسْترُنا

أَتِلكَ في حُسنِها أبْهَى أَمِ القَمَرُ

 

هذان البيتان للأبيوردي مِن شُعراء القرن الحادي عشر، يتغزّل بامرأة حسناء تُدعى أُمَيمَة. وهذا الاسم اُمَيمَةُ تصغير اسم العلم المؤنّث أُمامَة. وهما اسمان للمرأة يكثر ذِكرُهما في أشعار القدماء.

يُروى أنّ الشاعر جَرير بنَ عَطِيّة دخل مدينة واسط في عهد الحجّاج بن يوسف، والي العراق للخليفة الاُمَوِيّ عبد الملك بن مروان، من دون أن يحصل منه على إذن مسبًق. فتوسّط له أحدُ أصدقائه فأمر الحجاج باستدعاء الشاعر، فلما مثل بين يديه قال له إنه جاء لكي يمدحه. وأنشد قصيدةً سُرَّ بها الحجاج وأمر أن يأتوه  بجارية حسناء وقال لجرير أن يصفها فإن أجاد الوصفَ فهي له. فسأل جرير عن اسمها فقيل له إنها تدعى أُمامَة. فقال في الحال:

 

وَدّعْ أُمامَةَ حانَ مِنكَ رحيلُ

إن الوَداعَ لِمَن تُحِبُّ قليلُ

مِثلُ القضيبِ تَمايلَت أَعطافُهُ

فالريحُ تجذِبُ مَتْنَهُ فَيميلُ

إن كانَ شأنُكمُ الدلالَ فإنهُ 

حَسنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ

 

وأُمَيمَ تصغيرُ أُمامَةَ، مثلُ، أُمَيمةَ لكنه مُرخَّمٌ بحذف التاء. وهذا الاسمُ أُمامَةُ مأخوذ من شيئين: إما من قولِهم: أَمَّ الناسَ، يُؤمّهم، أمّاً، وإمامةً، إذا تقدّمهم. وكذلك إذا قام فيهم إماماً في الصلاة. أو من: أَمَّ المكانَ ،إذا قصدَه. وأُميمَةُ تصغيرُ أُمٍّ أيضاً.

وأُمامَةُ وتصغيرُها، مع الترخيم أو بدونه، تُعدُّ مِن عرائس الشعر عند القُدماء يذكرونها في باب التشبيب أو الغزل. من ذلك هذه الأبيات الغزلية للشَنْفَرى الأزدي، مِن فُرسان الجاهلية وصعاليكها:

 

لقد أَعجبتني،لا سَقوطٌ قِناعُها

إذا ما مشَت، ولا بذاتِ تَلفُّتِ

أُمَيمَةُ لا يُخزي نَثاها حَليلَها

إذا ذُكِرَ النسوانُ، عَفّتْ وجَلّتِ

 فَدَقّتْ، وجَلّتْ، واسْبَكرّتْ، وأُكمِلَتْ

فَلَوْ جُنَّ إنسانٌ مِنَ الحُسنِ جَنَّتِ

 

 

يمنى - أيمن - يامن

هيفاء - أهيف

خديجة

دارين - ديالى

سلافة - سلاف