صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

لمياء - لمى

لمياء اسم علم مؤنث مأخوذ من الَلمى. واللمى سواد أو سمرة في باطن الشفة.

لَمياءُ إن سالتْ يَراعَةُ شاعِرٍ
يشكو الغَرامَ تَسيلُ فيكِ جُروحي
أفقدتِني عقلي فقلتُ :أردُّهُ
بِالبُعدِ عنكِ فكدتُ أفقدُ روحي 
 
هذان البيتان للشاعر السوري المتلقب بالشاعر القروي واسمُه رشيد سليم الخوري، وفيهما يتغزل بامرأة تُدعى لَمْياء. ولَمياءُ اسم علم مؤنث مأخوذ من الَلمى. واللَمى سَوادٌ أو سُمرة في باطِن الشفة. وامرأة لَمياء أي ذات لَمَى. يقال: ألْمَتِ الفتاةُ، تَلْمَى، لَمْياً، ولَمَى، فهي لَمياء. وألمى الفتى، فهو ألْمَى.
وقد اجتمع التذكير والتأنيث في قول الشاعر عَرقَلة الكلبي المرافق  لصلاح الدين الأيوبي: 
     
هذا الحبيبُ و هذه الصَهباءُ
عَذلُ المُصِرِّ عليهما إغراءُ
الأغيدُ الألمى يَروقُكَ مَنظراً
في سَقيِها و الغادةُ الّلمياءُ
 
وقد تُسمّى المولودةُ باسمِ لَمَى أي باسم تلك السُمرة المستَحبّة في باطن الشفة. وهو اسمٌ خفيف الوقع جميل مُستحدَث. وقد أكثر الشعراء
من ذكر اللَمى في مَقام الغزل. من ذلك قول الشاعر العباسي المُجيد الشريف الرضِي:
         
سكنتَ سوادَ القلبِ إذ كنتَ شِبهَهُ
فلم أدرِ، مِن عَزٍّ، مَنِ القلبُ مِنكما
إذا كنت تَهوى الظبيَ ألمى فلا عَتبٌ
جنوني على الظبي الذي كُلُّهُ لَمَى
 
وختاماً هذه الأبيات للشاعر الأندَلُسي لِسان الدين بن الخطيب من موشّح: 
         
ساحِرُ المُقلَةِ مَعسولُ اللَّمى 
جالَ في النفْسِ مَجالَ النَفَسِ
سَدَّدَ السهمَ وسَمّى ورَمى 
فَفؤادي نُهبَةُ المٌفتَرِسِ 
 

 

يمنى - أيمن - يامن

هيفاء - أهيف

خديجة

دارين - ديالى

سلافة - سلاف