صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

دارين - ديالى

دارين يذكّر ببلدة ومرفأ في البحرين كان يُجلب إليها المِسك من الهند ويعاد تصديره منها إلى مختلف البلدان حيث يُعرف بمسك دارين نسبة إليها، وهو من أطيب المسك وأعطرها.

دارِين اسم علم مؤنثٌ، ومثله ديالى. الاسم الأول  مأخوذ من اسم بلدة قديمة في البحرَين. والثاني مأخوذ من اسم نهر في العراق، وعلى هذه الخلفية تقوم التسمية بهما.
الأول دارين، وهو يذكّر ببلدة ومرفأ في البحرين كان يُجلب إليها المِسك من الهند ويعاد تصديره منها إلى مختلف البلدان حيث يُعرف بمسك دارين نسبة إليها. وهو من أطيب المسك وأعطرها، وكثيراً ما يرد ذكره في أشعار القدماء، كما في أحد مُوَشّحات الشاعر الأندلسي أبو بكر بن زهر الذي تغنّيه فيروز:
 
هل تُستعادْ أيامُنا بالخليجْ وليالينا 
أو يُستفادْ من النسيم الأريجْ مِسكُ دارينا
 
وكما في قصيدة للشاعر الأندلسي الآخر لِسان الدين بن الخطيب يمدح بها مدينة دمشق، أو جِلّق، كما كانت تسمى حيث يقول:
     
هَبّتْ لنا نفحةٌ من جِلّقٍ سَحَرا 
باحت بِسرٍّ من الفِردَوس مَكنونِ
وما دَرِينا، أداريّا لنا أرِجَتْ،
أم دارَ، في دارِنا، عطّارُ دارينا
 
الاسمُ الآخر دِيالى مأخوذ من اسم نهر دِيالى، أو دِيالة في العراق ويروي منطقة بعقوبة وهو من روافد النهر الكبير دَجلة ويلتقي به جنوبي بغداد. وقد ذكره الشاعر معروف الرُصافي في معرض انتقاده التقصير الحكومي آنذاك في استغلال الثروة المائية:
       
بَغدادُ حَسبُكِ رَقدةٌ وسُباتُ
أوَما تَمُضّكِ هذه النكبات
إذ مِن دِيالةَ، والفُراتِ، ودَجلةٍ
أمسَتْ تَحِلُّ بكِ الكرُباتُ
إن الحياةَ لَفي ثلاثةِ أنهْرٍ
تَجري، وأرضُكِ حَولَهُنَّ مَواتُ
 

 

يمنى - أيمن - يامن

هيفاء - أهيف

خديجة

سلافة - سلاف

لمياء - لمى