صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

خديجة

أحبها النبي محمد حباً شديداً طوال مراحل حياته ولم يتزوج غيرها إلا بعد وفاتها.

خديجة اسم علم مؤنث من أكثر الأسماء انتشاراً في العالم الإسلامي. وذلك لأنه اسم السيدة خديجة بنت خويلد الأسدية زوجة النبي محمد الأولى، ولذلك لقبت بأم المؤمنين، وتعرف باسم خديجة الكبرى تمييزاً لها عن سائر اللواتي سمين باسمها من ذرية ابنتها فاطمة الزهراء وزوجها الإمام علي بن أبي طالب.

وقد أحبها النبي حباً شديداً طوال مراحل حياته ولم يتزوج غيرها إلا بعد وفاتها. وكانت خير سند ومعين له في أدق الظروف التي اكتنفت بعثته النبوية. وهي أم جميع أولاده ما عدا إبراهيم.

واسم خديجة من الناحية اللغوية مأخوذ من الخداج، وهو أن تضع المرأة ولدها قبل تمام الأيام، أي قبل مدة الوضع المقدرة بتسعة أشهر، وإن كان المولود تام الخلقة.

يقال: خدجت المرأة، تخدج، خداجاً، إذا وضعت ولدها قبل تمام الأيام، فهي خادج ومخدج، وولدها خديج إذا كان ذكراً، والأنثى خديجة. ومنه أخذ اسم العلم المؤنث خديجة.

والأصل في ذلك خداج الناقة وهو أن تضع ولدها قبل تمام الأيام. ثم يتوسع فيه، كأن يقال: خدج الرجل في صلاته، إذا أنقص أحد أركانها. وأخدج الشيء، إذا نقص. والخداج هو النقصان في كل شيء. 

ومن الشعر الذي كتب في مديح خديجة بنت خويلد: 

رجعَ الرسولُ إلى خديجةَ خائفاً

لتُدثِّرَ المبعوثَ بالأثوابِ

أخذت تهدئُ روعَهُ بكلامِها

وحنانِها وعنايةِ الأحبابِ

لا تخشَ لن يخزيكَ مَن سمَكَ السما

فلأنتَ تُطعمُ ضيفَنا برحابِ

 

 

يمنى - أيمن - يامن

هيفاء - أهيف

دارين - ديالى

سلافة - سلاف

لمياء - لمى