منظمات تحذّر من كارثة صحية وإنسانية في اليمن

لم تتوقف التحذيرات من خطورة الوضع الإنساني في اليمن والمنذر بكارثة صحية وإنسانية جراء تعطل وصول إمدادات الغذاء وتواصل انعدام المشتقات النفطية. التفاصيل في التقرير التالي...

منظمات إنسانية: مخزونات الطعام نفذت في أكثر من محافظة يمنية

الحصار من جهة، والغارات الجوية المكثفة من الجهة الأخرى، والوضع الإنساني في اليمن يزداد سوءً يوماً إثر يوم...  

المخاوف من حدوث كارثة إنسانية يرتفع منسوبها، مع تصاعد التحذيرات من نفاد مخزونات الغذاء في اليمن، وتزايد أعداد المحتاجين للمساعدات الغذائية، والذي تجاوز عددهم 12 مليون شخص من إجمالي عدد السكان.

مدير مركز منارات للدراسات الاستراتيجية عبدالرحمن العلفي قال "نحن نعيش مأساة انسانية لا يمكن أن توصف لأنها جاءت نتيجة القصف الصاروخي والعدوان المستمر"، وأضاف أن "الأطفال والأمهاء والنساء يئنون ويعانون الأمرين"، مشيراً إلى أن "المستشفيات صارت تخلو من الأدوية والأمصال والعلاجات المختلفة".   

تذمر كبير تبديه المنظمات الإغاثية والإنسانية، من عدم استجابة قوات التحالف السعودي لدعوات تمديد المهلة الإنسانية، وعودة الغارات بوتيرة أعنف من ذي قبل.

المنظمات تقول إن أرقام المحتاجين إلى مساعدات الغذاء آخذة في التزايد، حيث نفدت مخزونات الطعام في أكثر من محافظة يمنية، لا سيما في محافظات الجنوب، فيما شهدت أسعار القمح زيادة كبيرة، مع غياب القوة الشرائية للناس.

أما عبدالله جحاف عضو اللجنة التحضرية فقال إن من يقوم بالعدوان وقصف اليمنيين مجردون من القيم الانسانية والدينية والعقائدية"، داعياً المجتمعات المتعاطفة مع اليمن إلى إدانة هذا العدوان".  

فرغم ما وصل من مساعدات خلال الفترة الماضية لا يفي بالحاجة، ولم يخفف من المشكلة حتى، هذا ما تقوله المنظمات الإنسانية وتطالب برفع الحصار والسماح بوصول إمدادات الغذاء والدواء. وكانت المؤشرات قد كشفت عن حاجة اليمن لأكثر من 100 ألف طن من الحبوب كل شهر، إضافة إلى السلع الأساسية الأخرى، مثل الزيوت النباتية والغلال.