الأخبار - فنون

المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن عن تكريم عدد كبير من رموز الإبداع المسرحي بحضور وزير الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم.

الموسم الرمضاني كريم في وجباته تماماً كما صورة ومعنى الشهر الفضيل، وإذا كنا أشدنا بالحضور الفني المصري كماً ونوعاً فإن ما أنجزته ماكينة الدراما السورية لا يقل أهمية، وإن كانت نسبته تعادل الثلث تقريباً، وأحدث خبر من دمشق تناول منع وزارة الإعلام عرض حلقات "ترجمان الأشواق" للمخرج محمد عبد العزيز، يدير ثلاثة أسماء بارزة (عباس النوري، غسان مسعود، وفايز قزق) على الشاشات الرسمية من دون ذكر الأسباب.

نعم الأحداث التي شهدتها مصر على مدى خمس سنوات أثّرت سلباً على نوع وكمّ الإنتاج الفني، لكن يبدو أن العام 2018 نفض عن الصورة كامل الأثر السلبي، وطلعت علينا الأستوديوهات القاهرية بـ 24 مسلسلاً رمضانياً وجدت سريعاً العارض التلفزيوني العربي بما يؤكد قيمتها ووزنها ومشاركة أسماء موثوقة الجماهيرية، مع تأجيل طال عدداً قليلاً من العناوين لأسباب مختلفة، لكن تنويعة وجبة الإفطار الفني للصائمين جيدة جاذبة وقادرة على المنافسة.

في الرابع عشر من شهر أيار/مايو من كل عام يحتفل الوسط السينمائي في القاهرة بالذكرى السنوية لرحيل أحد أهم نجوم الشاشة الكبيرة في مصر "أنور وجدي" وهو من أصول سورية، يعود نسبه إلى حلب، وقد إستطاع في فترة قياسية أن يتبوأ المرتبة الأولى بين نجوم الصف الأول خصوصاً من المطربين وتزوج أجمل نجمتين في عصره "ليلى مراد" و"ليلى فوزي" وتوفي عن 51 عاماً بين يدي الثانية خلال تمضيتهما شهر العسل في ستوكهولم.

جمالها الطاغي رافقها حتى الشيخوخة. وكانت تتباهى بأنها لا تلبس إلاّ أجمل القصّات وأبهى الألوان بحيث تكون متصالحة مع نفسها الشفافة والشغوفة بالحياة كما هي. وظلّت السيدة "مي عريضة" على هذا النهج حتى وافتها المنية وهي في الـ 92 من عمرها الذي عاشته نشاطاً ونجاحاً وعلاقات ممتازة مع أرفع الشخصيات والقادة في محيطنا العربي الأوسطي والعالم، حاضرة بطلاوة روحها وجمال طلتها تدير أهم وأعرق مهرجانات لبنان في قلعة بعلبك مستقبلة أهم الكبار في العالم ومنهم كوكب الشرق السيدة "أم كلثوم" وهاهي شعلة بعلبك السيدة "مي" تنطفئ قبل الإحتفالية التكريمية لـ "الست" في برمجة المهرجان هذا الصيف.

مفارقة شهدتها القاهرة مؤخراً، فبينما كانت سفارة إسرائيل في القاهرة تحيي إحتفالاً تُوّج بعشاء خاص في فندق "ريتز كارلتون" بميدان التحرير، بمناسبة مرور 70 عاماً على إغتصابها لفلسطين، أعربت الفنانة الكبيرة "نادية لطفي" (84 عاماً) عن غضبها معلنة من سريرها في المستشفى العسكري حيث تعالج من أمراض الشيخوخة التي تلازمها منذ عدة أشهر، إنه "لا يوجد إستعمار مدى الحياة في هذا العصر، إن عاجلاً أم آجلاً ستعود الحقوق إلى أصحابها الفلسطينيين".