أخبار - فنون

بعد تأجيل عدة أشهر بسبب الأوضاع الضاغطة في لبنان، إفتتحت الفنانة "بيتي توتل" مسرحيتها الجديدة "couloir الفرج" التي تعقب عملها المميز "فريزر" والذي عرضته على الخشبة نفسها " دوار الشمس". الموعد كان في 13 شباط/ فبراير الجاري والحضور كثيف جداً غصّت بهم الساحتان الخارجية والداخلية للمسرح وهو خليط من وجوه فنية وثقافية وإعلامية مع ناشطين تعودنا لقاءهم في مثل هذه المناسبات.

عاد الفنان "جو قديح" إلى منبره، إلى الـ "ستاند أب كوميدي" مع مسرحية بعنوان "أم الكل" (عن نص له أخرجه بنفسه) بعد فترة راحة، متكئاً على ريبرتوارجماهيري سابق شمل (حياة الجغل صعبة، فيلم سينما، أشرفية، غرام أو إنتقام، أنا، بتقتل، ميشال وسمير، الشر الأوسط، بلا طول سيرة، أبو الغضب)، لكنه لأول مرة يجسد دور إمرأة، وقد أدّاه بمزاج فني خاص وصل بفعالية إلى الحضور فصفّقوا وخاطبه كثيرون "ماما".

بين 16 و19 شباط/ فبرايرالجاري يستعيد "معهد العالم العربي في باريس" جانباً من نشاطه السابق ويستقبل إحتفالية تحمل عنوان " أيام القاهرة للدراما العربية" في دورتها الأولى بإدارة الدكتورة "عبلة الأسود"، ورئاسة شرفية أُسندت إلى النجمة المشرقة "يسرا"، وحضور فني تخطّى عدد أفراده الـ 50، وفدوا من مصر تلبية لدعوات خاصة.

سجّل فيلمه الجديد "يوم إيه يوم لأ" إنتاج "فالكون" وإخراج "نبيل لبس" (نص رافي وهبي) أرقاماً غير مسبوقة في إيرادات الفيلم اللبناني فتجاوز في أول 5 أيام عرض الـ 50 ألف مشاهد، من صالات موزعة في أكثر من منطقة، قام الفنان "زياد برجي" مع شريكيه في البطولة "باميلا الكك" و"هشام حداد" بزيارات دورية لمعظمها حيث لاقى الجمهور الذي قصده للتعبير عن إمتنانه، بعدما كان طرح أغنية الفيلم "أنا وياك" على الـ "يوتيوب" محققاً ما تجاوز الـ 3 ملايين مشاهدة في الأيام الأولى فقط.

توفي قبل أربع سنوات عن 73 عاماً تاركاً باقة من الألحان والمقطوعات الموسيقية إضافة إلى عشرات الدارسين الذين تتلمذوا على يديه في جامعة الكسليك. الفنان "فؤاد عواد" تحت المُجهرفي أمسية أحيتها "الأوركسترا الوطنية اللبنانية الشرق عربية" بقيادة المايسترو "أندريه الحاج" تحية لروحه وعطائه النغمي المتميز،على خشبة مسرح "بيار أبوخاطر".

تنشط منذ أسابيع قليلة الحركة المسرحية في لبنان حيث إستعادت ألقها وحضورها الجماهيري بعد حالة التذبذب التي عاشتها بفعل الأوضاع التي سادت البلاد بدءاً من 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وجديدها "صبحية" إنتاج ونص وتمثيل "جوزيان بولس" مع المخرجة الأكثر حضوراً على الخشبات "لينا أبيض" تدير(ماغي بدوي، يارا زخور، وهادي أبو عياش)، على خشبة مسرح "مونو"- الأشرفية (بيروت).

لم نستغرب إقامة حفلين للمؤلف الموسيقي وعازف البيانو العالمي "ريتشارد كلايدرمان" في كازينو لبنان وسط الظروف الإقتصادية والإجتماعية التي يعيشها لبنان منذ أشهر، فالبلد معتاد على التناقضات وحالات التحدي المختلفة، وكان الحضور كثيفاً ملأ صالتي "السفراء" (مع عشاء) والمسرح الرحب، ليلتي السبت والأحد في الثامن والتاسع من شباط/ فبراير الجاري، وكأنما قصدنا مكاناً للسهر في كوكب آخرغير الأرض.

هي صدمة نعم لكنها إيجابية مئة في المئة لصالح السينما. لجنة الأوسكارللدورة 92 وجدت مخرجاً لائقاً للإحراج الذي واجهها مع وجود أساطين في الفن السابع (سكورسيزي المعلم، تارانتينوالأجرأ، وتود فيليبس الموهبة اللامعة، ومعهم الإنكليزي سام مانديس) يتواجهون علناً للفوزبأكبر عدد من الجوائز، فوضعت ثقلها وثقتها في الكوري الجنوبي "بونغ جو هو" ومنحته مع فيلمه "parasite" باقة من الأوسكارات الثمينة.

الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق يرفض عرضاً مالياً كبيراً للغناء مع فنان إسرائيلي، ويؤكد أن هذا الأمر يتعارض مع مبادئ وموقفه المؤيد للقضية الفلسطينية.

التحية النازية "هاي هتلر" عرفناها من عشرات الأفلام والصور المتداولة عن حقبة الحرب العالمية الثانية وبطلها الأشهر "هتلر" الذي حاول إحتلال العالم، ونظامه لم يرحم المعارضين أياً كانت جنسياتهم، وبينهم فلاح نمساوي يدعى "franz jagerstatter" رفض بإصرارحاسم أداءها، مفضلاً الإعدام على التنازل عن مبادئه. هذه الواقعة الحقيقية رصدها المخرج العالمي اللبناني الأصل "تيرانس ماليك"في فيلمه "a hidden life".

قالها أكثر من مرة "لقد شبعت من الحياة، أريد الرحيل" ولأن قدره ليس بيده توفي حين دقت ساعته، مع أنه حاول الإنتحار وفشل، ليسقط أخيراً عن رأس لائحة النجوم الأساطير في هوليوود مسجّلاً رقماً قياسياً بعمره المديد (103 أعوام)، معتدّاً على الدوام بأصله الروسي (إسمه إيسور دانيالوفيتش)، والتحف السينمائية الـ 95 التي صورها طوال أكثر من 60 عاماً.

شهد مسرح صالة "إيروين هيل" في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية (lau) الكونسرت الأوركسترالي "from faraway" (من بلاد بعيدة) نظمته "مبادرة تخيّل"، جمع في أجوائه فنانين من (تايوان، أميركا، تونس، مصر، ولبنان) مع مجموعتين رئيسيتين هما "أوركسترا تايبيه السيمفوني" (Taipei civic symphony orchestra)(مع 51 عازفاً)، و"كورال تونس 88 الفخري" (32 عنصراً).

صارعت أمراض الشيخوخة التي أرهقتها في الأشهر الأخيرة وجعلتها في حال غير مستقرة الإقامة بين المنزل والمستشفى، إلى أن لفظت الفنانة الكبيرة "نادية لطفي" أنفاسها الأخيرة في غرفة العناية الفائقة عن 83 عاماً، وسط أطباء إختصاصيين في أمراض القلب والكلى والدم، وعدد وافر من زملائها أو ممن يرتبط بها بصداقة وود وإحترام.

بين 2 و8 شباط/فبراير الجاري تقام فعاليات الدورة الثانية (متأخرة ثلاثة أشهر عن الموعد الأول الذي كان مقرراً في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي) من "مهرجان لبنان الوطني للمسرح"على خشبة مسرح المدينة، بإدارة الممثل والمخرج "نقولا دانيال" من دون إطلاق إسم أي فنان على الدورة، بعدما كانت الدورة الأولى قبل عامين حملت إسم الممثل "أنطوان كرباج".

الشريط الإنكليزي "1917" لـ "سام مانديس" المنافس القوي في السباق إلى الأوسكار 92 بـ 11 ترشيحاً، نال الجائزة الأولى من مهرجان "بافتا" البريطاني كأفضل فيلم عن العام الماضي 2019، مع جائزتي أفضل مخرج وأفضل مؤثرات بصرية، بما يعني خطراً كبيراً على منافسيه في الأوسكار(جوكر، الإيرلندي، وحدث ذات مرة في هوليوود) الذي تعلن جوائزه ليل التاسع من شباط/فبراير الجاري، صباح العاشر منه بتوقيت بيروت.

المزيد