"رامبو" إستدرج العشرات من عصابة مكسيكية إلى مزرعته وأبادهم

أنهى "سيلفستر ستالون" الأشهر بـ "رامبو" قتال الفيتناميين والأفغان سابقاً، وتفرّغ في آخر جولاته السينمائية "Rambo: last blood" إخراج "أدريان غرونبرغ" لقتال العصابات المكسيكية التي تتاجر بالبشر، ولأن عضلات إبن الـ 73 عاماً ما عادت مفيدة في المعارك والمواجهات، فقد إعتمد على الخبرة العسكرية التي تشبّع بها من معاركه طوال 37 عاماً بدءاً من "first blood".

الشريط الذي إنطلقت عروضه الجماهيرية في بيروت يوم 19 أيلول/ سبتمبر الجاري، وفي 20 منه في الصالات الأميركية، مدته على الشاشة 90 دقيقة، تم تصويره في "جزر الكناري" بأسبانيا وفي مواقع قريبة من طبيعة الدول الآسيوية، كون الرواية التي صاغ تفاصيلها وأسهم في كتابة النص السينمائي لها "ستالون" نفسه، تدور أحداثها عند الحدود بين تايلاند و بورما، حيث قرر "رامبو" العيش في مزرعة مستقلة مع سيدة عجوز وفتاة شابة تدعى "غبريال" (إيفيت مونريال) خسرت والدتها وهي صغيرة بالوفاة، وهجرها والدها مقيماً في المكسيك مع إمرأة أخرى، رافضاً التواصل مع إبنته التي بحثت عنه وعرفت عنوانه وقصدته لكنه لم يتردد في طردها لتتلقفها عصابة تستخدم الصبايا الصغيرات في مجال الدعارة.

ولأن "غبريال" غادرت المزرعة خلسة فوجئ "رامبو" بنبأ سفرها إلى نيو مكسيكو وتعرضها للإستغلال من قبل عصابة كبيرة أخضعتها بالحُقن والتهديد، وقدّمتها لزبائن عديدين، ومن دون تردد إستقل شاحنته الصغيرة تاركاً حصانه في إسطبل المزرعة وقصد العنوان الذي بحوزته وواجهه أفراد العصابة فنزعوا منه مسدسه وأوسعوه لكماً وركلاً، وساعدته الصحافية "كارمن ديلغادو" (باز فيغا) في إستعادة وعيه ليدخل إلى مقر إحتجاز "غبريال" ويحملها إلى سيارته، ويصل بها إلى المزرعة جثة هامدة، فدفنها أمام ناظريْ جدتها التي نصحها بالمغادرة إلى قرية أخرى لها فيها أقارب، لأنه يخطط لعمل ما يثأر خلاله لإبنته بالمعايشة الطويلة، ثم يذهب إلى مقر العصابة ويقتل عدداً من حراسها وزبائن أوكارها وينسحب بعدها إلى مزرعته ويباشر على مدى ساعات تفخيخ المكان في المساحة الظاهرة وفي الطبقة السفلية التي إستحدثها "رامبو" من إرث تجربته العسكرية.

هذا الإستفزاز دفع العصابة إلى حشد عشرات العناصرإستقلوا عشر سيارات جيب، وهاجموا المزرعة لتبدأ الإنفجارات مع بلوغهم محيط المكان وتندلع الحرائق في عدد من السيارات، وكانت مصيدة أخرى لمن تخطوا الخط الأول فسقط العديد منهم بالرصاص، وقضى الباقون في الدهاليز التي حفرها "رامبو" وفخخها بقنابل وعبوات وسهام قاتلة. الشريط راعى قدرات "ستالون" البدنية المحدودة وعمل على ماكينة دماغه الزاخرة بخبرة عسكرية واسعة ومتعددة، وحقق ما يريده.