"عرائس الخوف" يفتتح "قرطاج 30"

أخبار فنية ترصد الجديد في عالم الشاشتين والخشبة، إضافةً إلى بعض الأحداث الفنية العربية والعالمية.

بين 26 تشرين الأول/أكتوبر و2 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبلين تقام فعاليات الدورة 30 من "أيام قرطاج السينمائية" في تونس، من دون مدير أصيل لها بل لجنة ترأسها أرملة المدير الراحل مؤخراً "نجيب عياد" والذي ستحمل الدورة العتيدة إسمه وتُلقى الكلمة الافتتاحية التي كان حضّرها لإلقائها لكن المنية كانت أسرع، فيما ستبقى التكريمات عل حالها للفن السينمائي في أربع دول (لبنان، نيجيريا، تشيلي، واليابان).
شريط الإفتتاح الذي كان اختاره "عياد" سيظل هو هو. شريط "عرائس الخوف" آخر أفلام المخرج "نوري بوزيد" سيكون أول أفلام المهرجان وهو يدور في فلك تبعات ما أقدمت عليه فتيات غرّر بهن تنظيم داعش فإلتحقن بصفوفه في سوريا، وهربت مجموعة منهن وعدن إلى تونس، لكن المجتمع رفضهن فعملن بجد على تكوين حياة جديدة لكن بصعوبة. ويلعب الأدوار الرئيسية (نور حجري، مهدي حجري، وعفاف محمود). وينتظر حضور عدد من الفنانين بينهم كلوديا كاردينالي ( المولودة في تونس) ومن مصر (محمود حميدة، المخرج شريف عرفة، أحمد عز) ومن سوريا (غسان مسعود، والمخرج باسل الخطيب).


فناناً أوروبياً على خشبة لبنانية

التجربة الأولى العام الماضي كانت ناجحة بامتياز. وهو ما حدا بالاتحاد الأوروبي لتجديد التعاون مع مسرح المدينة وتنظيم دورة ثانية هذا العام تقام بين 27 أيلول/سبتمبر الجاري و12 تشرين الأول/أكتوبرالمقبل، وعقد لقاء صحفي في قاعة مسرح المدينة تحدثت فيه الفنانة السيدة "نضال الأشقر"، وسفير الإتحاد الأوروبي في لبنان "رالف طراف"، أكدا فيه على دور مثل هذه التظاهرة في شد أواصر القربى بين المسرحين العربي والأوروبي، وإحداث مزيج معرفي متطور عند الطرفين.
16 يوماً من العروض يقدمها 60 فناناً من (فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا، الدانمارك، إيرلندا، إسبانيا، رومانيا، بولندا)، وتفتتح المسرحية الفرنسية "مكان" للمخرجة "تمارا السعيدي" المهرجان، بينما يقدم لبنان مسرحيتين: "الزفاف" (إخراج كارول حاتم، مع محمد عقيل، ويارا أبو حيدر) و"صفحة سبعة" (إخراج وبطولة عصام بوخالد، مع فادي أبي سمرا). وهناك مسرحية إيرلندية للمخرج "مارك أوجيه" بعنوان "شجرة الزيتون" التي ترصد رحلة من دبلن إلى فلسطين لكمية من الزيت تتحول إلى زيتونة شامخة حين بلوغها الأرض المحتلة ترمز إلى صمود شعب صاحب حق في أرضه.


الفيلم الأوروبي الأنجح في أميركا

الشريط الإنكليزي "downton abbey" إخراج "مايكل أنغلر" نص وإنتاج "جوليان فيلوز" أحدث ردة فعل جماهيرية إيجابية منذ إفتتاح عروضه في أميركا الشمالية يوم 20 أيلول/ سبتمبر الجاري، وجنى في أيامه الأولى أكثر بقليل من 31 مليون دولار، ومنحه موقع imdb علامة سبعة فاصل تسعة. والفيلم صوّر في "بانيش" و "ديرهام" البريطانيتين، ومدته ساعتان ودقيقتان.
الرواية التي اشتهرت في سلسلة تلفزيونية تتناول قصة عائلة "كراولي" التي تعيش في قصر مطل على ضواحي الريف الإنكليزي، ويحصل أن الملك "جورج الخامس" وزوجته الملكة "ماري" يلبيان دعوة العائلة إلى مائدة عامرة مع بداية القرن العشرين، وخلالها تحصل مفارقات كثيرة مع فريق الطهي الملكي، عندما يعمد القيمون على التغذية في القصر، إلى إبعاد طباخي الملك وإنجاز طبخات بديلة استحقت الثناء، كما حصلت لقاءات وانفصالات عاطفية عديدة، مع الممثلين (ميشال دوكري، ماثيو غود، ماغي سميث، توبنس ميدلتون، إليزابيث ماكفرن، لورا كارمايكل، آلن ليش).