الممثلة "ختام اللحام" للميادين نت: مشاركاتي العديدة سببها الثقة في إمكاناتي الفنية

نعم. الممثلة "ختام اللحام" تكاد لا تغيب عن الشاشة الصغيرة وبنسبة أقل على الكبيرة. هي تعترف بأن الأعمال التي تصوّرها كثيرة جداً وهناك من قال لها "كأنك مقيمة في أجهزتنا على الدوام"، وهي ترد:"هيدي نعمة الله يديمها". فنانة محبوبة ومحترمة من كل زملائها وتعتبر أن العائلة الفنية التي تعمل ضمنها هي أجمل حضن في حياتها لما تؤمنه لها من إستقرار ومودة وغذاء روحي تفخر به.

الممثلة "ختام اللحام"

تحرص السيدة "ختام" على دراسة كل شخصية مطلوب منها تجسيدها لكي تكون جاهزة للتصوير في الموعد المحدد، ولا تدخل إلى البلاتوه إلاّ بجهوزية كاملة وإستيعاب لكل ما يدور في المشهد "يهمني دوري لكن ما يقوم به من هم في المشهد يجب أن أعرف ماذا سيفعلون"، هذا من أساسيات العمل الذي تحبه ويحتل الصدارة في نشاطها وتواصلها، من دون أن تكف عن الإستفهام حين تكون بحاجة لبعض الشروحات. وتؤكد أن الأدوار التي تعرض عليها وتجدها متشابهة تصر على إعتماد أسلوب مختلف في مقاربتها لها وعندها القدرة للتغيير والإستنباط بسرعة خيالية. ومن ميزات شخصيتها التي تريحها التأقلم مع أي مناخ جديد تتعامل معه، ولا يوجد ما تعتبره صعباً في التكيف مع الآخرين.

 


هناك عدة مشاريع تعمل عليها حالياً وتجد في الحراك الدرامي المحلي ما يسعدها لإظهار المهارات الفنية المهمة، بينما هي تحب الكوميديا جداً وقد سبق لها ولعبت شخصيات عديدة على الخشبة خصوصاً مع فرقة "أبو سليم" وغيرها من المرجعيات المضحكة، مع ذلك فإن المنتجين والمخرجين والكتاب يرونني أكثر في الدراما- تقول. وهي أبلت بلاء رائعاً في الشريط القصير "وفي اليوم السادس" لـ"ليال راجحة" حين قدمت إحساساً نموذجياً في دور أم الشهيد مما أعطاها دفعة إلى الأمام في صورتها الجماهيرية، وأبلغتنا أن ما سمعته من ردود فعل حول هذا الدور، جعلها سعيدة للغاية. وهي اليوم تواصل البحث عن موضوعات تبرز طاقاتها وتؤكد موهبتها المتشعبة التي يشعر بها المشاهدون كلما تابعوا لها عملاً جديداً. وقالت في حديثها مع "الميادين نت":