"مالمو 9" يحتفل بالسينما التونسية ويُفتتح بفيلم "في عينيا"

التظاهرات التي تهتم بالسينما العربية في الغرب تعددت، أبرزها في: روتردام، بنجن- ألمانيا، باريس، لندن، ومالمو- السويد، التي تُحيي الدورة التاسعة من "مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد" في الفترة من 4 إلى 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وتحل تونس ضيف شرف على التظاهرة، وبالتالي سيكون فيلم الإفتتاح من مفكرتها المتميزة مع فيلم "في عينيا" للمخرج "نجيب بلقاضي".

المهرجان أعلن عن تسمية 25 فيلماً روائياً طويلاً و22 قصيراً تشارك في تظاهرات هذه الدورة التي تشرف عليها لجنتا تحكيم: أولى تشكلت من الفنانة "ليلى علوي"، المخرج "رضا الباهي" (تونس) والناقد قيس قاسم (العراق). والثانية للأعمال القصيرة تتألف من الناقدين "وليد سيف" (مصر) "نبيل حاجي" (الجزائر) والممثلة ملك دحموني (المغرب).

كما أشارت إدارة المهرجان إلى تكريم مدير أيام قرطاج السينمائي الراحل مؤخراً "نجيب عياد"، وفي الإطار نفسه تقرر إقامة معرض لأبرز ملصقات الأفلام التونسية على مدى 50 عاماً، وإقامة حلقة نقاشية بعنوان "السينما التونسية بين الماضي والحاضر"، إضافة إلى ندوة تتناول "المركز الوطني للسينما والصورة في تونس".

المسابقة الرسمية يشارك فيها أيضاً أفلام: "الضيف" و"ليل خارجي" للمصرييْن (هادي الباجوري، وأحمد عبد الله السيد)، "فتوى" (للتونسي محمود بن محمود)، "صباح الخير" (للبناني بهيج حجيج)، وتمثلت كل من فلسطين (مفك)، المغرب (مباركة، وطفح الكيل)، سلطنة عمان (زيانة). وتحضر 8 أفلام وثائقية طويلة من (لبنان، سوريا، مصر، السودان، تونس، وإيران).

وفي هذا الصدد أعلنت مصر أنها تشارك بعشرة أفلام منها إثنان في المسابقة، والباقية: "الكيلو 64" (أمير الشناوي)، "الشغلة" (رامز يوسف)، "ما نعلاش عن الحاجب" (تامر العشري)، "شوكة وسكّينة" (آدم عبد الغفار)، "أكسترا سيف" (نوران شريف)، "تراب الماس" (مروان حامد)، "يوم الدين" (أبو بكر شوقي)، "الفارس والأميرة" (بشير الديك).

وكان المهرجان تلقى 224 فيلماً من 30 دولة، إختار منها فقط 47 شريطاً وقرر للإفتتاح "في عينيا" الذي أنتجه "عماد مرزوق"، وتولّى إخراجه "نجيب بلقاضي" الذي إعتبر شريطه نسخة مثالية للسينما التونسية المعاصرة، ويُقدم لجمهور كبير ومتنوع، خصوصاً من المهاجرين ذوي الأصول العربية، تماماً مثل بطل الفيلم "لطفي".

والشريط المنتج بالشراكة مع قطر وفرنسا، يجسد أدواره البارزة (نضال السعدي، إدريس طروبي، وسوسن صالح) ويتمحور نصه حول التوحد.