مخرج إيراني يشارك بفيلم وثائقي عن سوريا في "سينما الحقيقة" الـ13

مخرج الأفلام الوثائقية الإيراني أمير أصانلو، يشارك بمهرجان "سينما الحقيقة الدولي" الـ13، بفيلمه "الرجل المسن و المطرب" والذي قام بصناعته في سوريا.

 

  • أصانلو عن سبب اختياره لشخصيات الفيلم: ما يحصل في سوريا يشغل حيزاً من تفكيري

شارك مخرج الأفلام الوثائقية  الإيراني أمير أصانلو، بمهرجان "سينما الحقيقة الدولي" الـ13، بفيلمه "الرجل المسن و المطرب" والذي قام بصناعته في سوريا.

 وهذا ثاني فيلم أنجزه في سوريا بعد فيلمه  "حلب، الهدوء و الحرب"، الذي شارك بـ 4 مهرجانات دولية و حاز على جائزة أفضل فيلم من مهرجان "Ischia" الإيطالي عام 2019.

وفي وقتٍ  يتنظر  فيه رأي لجنة الحكام بمهرجان سينما الحقيقة بفيلمه "الرجل المسن و المطرب"،  قال أصانلو إن الفيلم قصة "أبو عمر" و صديقه "أبو رامي" بعد ست سنوات من الحرب.

وتحدّث المخرج الإيراني عن سبب اختياره لهذه الشخصية ليقوم بصناعة فيلم عنها قائلاً إن "ما يحصل في سوريا يشغل حيّزاً من تفكيري"، مضيفاً أنه "حساس لما يشاهده من تقارير مصورة حول ما يحصل هناك".

وتابع: "في أحد الأيام رأيت تقريراً مصوراً عن هذا الرجل على محطة تلفزيونية، حينها قررت أن أجده و أقوم بصناعة فيلم عنه، ثم قمت بطباعة صورته الشخصية وذهبت إلى مدينة حلب، استأجرت سائق تكسي وبدأت البحث عنه من خلال الصورة التي معي، استمريت في البحث مدة ثلاثة أيام متتالية حتى وجدته في نهاية اليوم الثالث".

وأضاف "عمل الرجل في الحرب أصعب من عمل المرأة فالرجل يجب عليه أن يأخذ أسلحته و يحارب".

وتحدّث أصانلو عن صعوبة صناعة الأفلام الوثائقية في سوريا، مشيراً إلى أنه "لن يذهب إليها بعد الآن".

وقال إن "صناعة الأفلام الوثائقية في سوريا أمر صعب جداً، فرغم أن الحرب فيها انتهت تقريباً، ومع ذلك من يذهب إلى هناك يذهب واضعاً روحه على كفّه فمن الممكن في أي لحظة أن يحصل مكروه".