"منصور الرحباني" 11 شمعة غياب

في الثالث عشر من كانون الثاني/ ينايرالجاري تمر الذكرى الحادية عشرة لوفاة الفنان الكبير "منصور الرحباني" عن 84 عاماً وسلسلة طويلة من الأعمال الفنية الخالدة مع شقيقه وتوأمه الإبداعي الفنان الكبير "عاصي الرحباني"، ولائحة متميزة من العطاءات إشتغل عليها "منصور" طوال 23 عاماً بعد رحيل "عاصي"، صبت جميعها في خدمة الفن الراقي والجاد على أسس شعبية راسخة.

 

  • "منصور الرحباني"
  • الحفيد "عمر الرحباني"

ولسنا بحاجة في السياق للإسهاب في الكلام عن أفكار الأخوين التي سبقت عصرها وأكدت سعة أفقهما، ورؤية الغد من خلال تطورات الحاضر، وفي الذكرى الحاضرة ننشر تسجيلاً مصوراً لـ "منصور" في ختام آخر ليلة عرض لمسرحية "صيف 840" على خشبة قصر البيكاديللي عام 1988، حيث قال كلمة مرتجلة (مرفقة). تحاكي ظرف لبنان الراهن من خلال الحراك "الشعب سينتصر لأننا نحن الأكثرية ونحن الوطن"، بما يعني أن القضية لم تنته ، وأن الصراع ما زال قائماً بإنتظار ولادة حل يضع الأمور في نصابها.

المؤلف الموسيقي الشاب عمر الرحباني (نجل غدي) أعاد بالمناسبة توزيع لحن أغنية "لمعت أبواق الثورة" (مرفق) وجاءت النتيجة جاذبة فقد بقيت روح المادة النغمية وتصرف التوزيع في مدى إحساسها، خصوصاً وأن الكلمات تؤشر على واقعنا "لمعت أبواق الثورة، سكن الحقد المسافات، والأعلام الدموية، قوّي قلبك وإهجم، يا بتوصل على الموت يا بتوصل عالحرية" وفي مقطع آخر "هالحزن اللي صار، ما بعمرو صار، يحكمنا غربا وتجار".

  • عمر الرحباني على البيانو
    عمر الرحباني على البيانو
  • صاحب الذكرى في لقطات من أيامه الأخيرة
    صاحب الذكرى في لقطات من أيامه الأخيرة