درع الكونسرفاتوار لأحمد قعبور في ليلة تكريمه بالأونيسكو

مئة عازف وكورال وأكثر من 850 شخصاً ملأوا الصالة والبلكون في قصر الأونيسكو في الليلة الإحتفالية (16 الجاري) بالفنان أحمد قعبور بإشراف المايسترو أندريه الحاج يدير الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق عربية، وكورال خالد بن الوليد(تدريب طارق قاطرجي) وسط تجاوب مثالي من الحضور مع ما تمّت برمجته لهذه السهرة الفنية المختلفة.

الأونيسكو تكرم أحمد قعبور
الأونيسكو تكرم أحمد قعبور

شريط جميل ومدروس عن الفنان أحمد قعبور وجّه من خلاله تحية تقدير ووفاء لكل الأسماء الكبيرة التي تركت بصمات لا تمحى في الوجدان والذاكرة الخصبة لأمتنا (شوشو، سعاد محمد، نجاح سلام، محمود سعيد، محمد شامل وغيرهم كثير) ثم حيا الحضور وشكر المتعاونين لإنجاح هذه الإحتفالية خصوصاً المايسترو أندريه الحاج، وكان لافتاً فعلاً حضور وغناء كورال خالد بن الوليد الذي كان أفراده يغنون عن ظهر قلب وبإندفاع فطري أشعرنا وكأن الكورال يغنّي نتاج قعبور منذ سنوات طويلة .

ساعة ونصف في عالم الشعبي والإنساني البسيط، زيّنها قعبور بغناء أغنيته الأشهر: أناديكم، مباشرة بعد تسلمه درع الكونسرفاتوار الوطني كواحد من الكبار في عالم الموسيقى والإبداع اللحني،وتقدم الحضور مدير الكونسرفاتوار وليد مسلّم، وراعي الإحتفالية وزير الثقافة ريمون عريجي، وأدّت الأوركسترا و الكورال 13 أغنية من نتاج المحتفى به: بيروت يا بيروت، موشح البلد، من طلب العلى، الليل المفتوح، تفرج بكرا، إن قلت أيوا، أهل الكلام، تنين تنين، تفاريح، صباح الصباح، خلينا مع بعض، يا رايح صوب بلادي.

والأغنية الثالثة عشرة كانت: أناديكم، التي أحدثت هزة إيجابية بين الحضور، وتفاعل معها الجميع، مثلما حركتهم أغنية: يا رايح صوب بلادي، وفي معظم الألحان تحول الحضور إلى كورال كبير، ضج المكان بهم.

المعروف أن قعبور( مواليد العام 1955) فنان ملتزم بالقضايا الوطنية والقومية، ومن أغنياته التي شاعت خلال الحرب المنصرمة: جنوبيون، نحنا الناس، أمي، يا نبض الضفة، يا ستي، والله وطلعناهم برا، إرحل، علّوا البيارق، يا حرش بيروت، لاجئ.