المخرجة "رندة علم" لـ "الميادين نت": أصوّر الأغنية التي أحبها فقط

درست وعاشت في أميركا، ثم حاولت توزيع وقتها بين بلاد العم سام وبيروت بحكم عمل زوجها (الطبيب النسائي الدكتور إيلي حبيقة)، ثم كان قرار بالعودة النهائية التي أتاحت للمخرجة حالياً والممثلة سابقاً "رندة علم" إستئناف ما كانت بدأته مع إخراج ما يقارب الـ 90 كليباً لمعظم الأسماء النجومية في لبنان ودنيا العرب، وهاهي اليوم وبعدما أنجزت تصوير أغنية لـ "نيللي مقدسي" طرق بابها عدد من المغنين وهي لم تحسم بعد الأغنية التالية، في وقت تحضر لعمل درامي عن نص لـ "وليد زيدان"، كمقدمة لدخول هذا المعترك.

المخرجة "رندة علم"

"علم" الحامل حالياً بإبنها الثاني، في شهرها الرابع، تتعامل مع فن الكليب بكثير من الواقعية والمهنية" بكل بساطة أصوّر الأغنية التي أحبها فقط"، وتشرح أنها يستحيل أن تعمل من أجل الكسب المادي، مؤكدة أن هناك حالات تجعلها تصرف من جيبها على الكليب الذي تشعر أنه يحتاج لبعض الإضافات المهمة غير الملحوظة في الميزانية. وتضع صورة لواقع مشاريعها وتقول" معروف أن عندي سقفاً لكل شيء، ولا أحب الكلام الكثير بل العمل الذي لا يتوقف"، كما تشير في الصورة العامة لما تنفذه، بأنها إذا لم تقدّم جديداً مفيداً فالأفضل ألاّ تصور".

 

وتعتقد "رندة" أن هناك وجوهاً لا تخدم أي كليب تكون هي السبب في فشل الأعمال المصوّرة، وهي تعتذر لأصحابها من دون ذكر السبب، محاولة تحاشي الإحراج لمنع سقوط أي كليب. وتتناول مسألة التكاليف العالية جداً التي يعلن عنها بعض المغنين وتكون الأرقام مبالغاً فيها، وشددت "أنا مهتمة كثيراً بما يصرف على الكليبات التي أصورها، وأشترط القيام بمهمة المنتج المنفذ، يعني يكون المال بعهدتي وأنا أصرف وفق المطلوب"، وترى "علم" أن مستوى الكليبات المنفذة حالياً سيء للغاية ولا يليق بالمستوى الذي أوصلناه إليه في عز لمعان هذا الفن".

 

المخرجة "رندة علم" متفائلة بإستعادة المستوى القديم، وهي لا تمانع في أدوار مميزة تعيدها للوقوف أمام الكاميرا، لكنها متحمسة جداً لإخراج المسلسل الجديد خصوصاً مع المستوى الذي بلغته أعمالنا المحلية منذ سنوات قليلة، وقالت في حوارها مع الميادين نت: