"أيام قرطاج السينمائية 29": الإفتتاح مغربي والعروض 206 أفلام من 47 بلداً

تقام الدورة 29 من "أيام قرطاج السينمائية" في الفترة من 3 إلى 10 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، وتُقام عروض الـ 206 أفلام بينها 54 عربية على 19 شاشة في العاصمة و4 في المناطق (نايل، صفاقس، قابس، وسليانة).

الدورة 29 من "أيام قرطاج السينمائية" تقام في الفترة من 3 إلى 10 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، وتُقام عروض الـ 206 أفلام بينها 54 عربية على 19 شاشة في العاصمة و4 في المناطق (نايل، صفاقس، قابس، وسليانة)، بينما يستقبل مسرح أوبرا تونس في مدينة الثقافة حفلي الإفتتاح والختام، ويتبارى على الجوائز 19 فيلماً روائياً طويلاً، تنقسم إلى 10 عربية و9 أفريقية، وتمّت دعوة 350 شخصاً لحضور فاعليات المهرجان.

وخُصّص عرض الإفتتاح للشريط المغربي "بلا موطن" (94 دقيقة) إخراج "نرجس النجار" وتتناول فيه النزاع الحدودي بين المغرب والجزائر عام 1975 من خلال الصبية "هنية" التي تجد نفسها موزعة بين إنتماءين ووطنين، ثم تُولد قصة حب تقلب الصورة بالكامل، سبق للفيلم أن عُرض في مهرجاني: كان وبرلين، عن نص للمخرجة لعبت أدواره (الغالية بن زاوية، عزيز الفاضلي، نادية نيازي، أفشاي بنزرة، جولي غايين، ومحمد نظيف)، وكانت "نرجس" رفضت مشاركة الفيلم في مهرجان حيفا السينمائي والذي إنطلق في 22 تشرين الأول / أكتوبر الماضي. وأعلنت المديرة الفنية للمهرجان "لمياء قيقة" عن أن هناك 44 فيلماً مشاركاً في مسابقات المهرجان الذي حُدّدت ميزانيته بـ 4 ملايين دينار.

وفي نظرة خاصة على السينما التونسية يُعرض 23 فيلماً من أصل 61 تقدمت للعرض بينما بيعت 30 بالمئة من تذاكر الدخول عبر الأنترنت، وتحددت 4 أفلام للعرض الخاص : التونسيان "سامحني" للراحلة "نجوى سلامة"، و"دشرة" لـ"عبد الحميد بوشناق"، ومعهما اللبناني "مورين" أول أفلام "طوني فرج الله" الطويلة، الجزائري "أسوار القلعة السبعة" لـ"أحمد راشدي"، كما يُعرض أكثر من 50 فيلماً ضمن تظاهرة "سينما تحت المُجهر" وفق هذا التوزيع: 13 فيلماً (من السنغال) 18 (العراق) 8 (الهند) و12 (البرازيل)، وتمثلت تونس في المسابقة الرسمية بشريط "وِلدي" نص وإخراج "محمد بن عطية" (مع الممثلين: محمد ظريف، منى الماجري، زكريا بن عايد، إيمان الشريف، تايلان مانتاس، وطارق قبطي).

وكانت إدارة المهرجان أعلنت في وقت سابق أنّها ستخصص يوماً تكريمياً للفنان الراحل مؤخراً جميل راتب، كما حددت عناوين الأفلام التي حازت مساعدات إنتاجية من برنامج تكميل في محاولة لحث السينمائيين الواعدين على المبادرة وإكمال أشرطتهم لتلوين الإنتاجات العربية بأفلام فيها دم شبابي جديد يعد بسينما مختلفة في المستقبل المنظور.