مصمم الرقص "عمر راجح": ننظم مهرجاننا بطاقة إستثنائية على الإستمرار

بات لـ "مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر" منصة مسرحية تحمل إسم "سيتيرن بيروت" يُقام فوقها للعام الثاني على التوالي. الدورة 15 التي تُفتتح في الرابع من نيسان/ إبريل 2019 بمسرحية "minaret" أو "مئذنة" لرئيس المهرجان مصمم الرقص والراقص الأول "عمر راجح"، تشمل فنانين وفرقاً لبنانية وعربية وعالمية في محاولة لتقديم تنويعة إبداعية وافدة من جهات الكون كلها.

عمر راجح يتحدث "للميادين نت"

"راجح" الذي بدا سعيداً بإنجاز كامل متطلبات "سيتيرن بيروت" وتحضيره ليكون منبراً دائماً لكل الفنانين وليس مؤقتاً يستقبل دورات المهرجان وحسب. "هذه المرة نضع أساساً حقيقياً لمسرح نستعين به على مدار العام ويكون ضمانة لنا تختصر بحثنا الدائم عن مكان نركن إليه" هذا ما أكده "راجح" في معرض تأكيده أن موعد الرابع من نيسان/إبريل يعني أن الأشغال في الـ "سيتيرن" ستكتمل. وأشار في معرض رده على أسئلتنا عن الجهات الداعمة بأن وزارة الثقافة والرئيس سعد الحريري وبلدية بيروت وكثير من السفارات والمراكز الثقافية أسهمت في جعل هذا المشروع ناجزاً وعلى مستوىً عالمي، وشدد على أن شخصيات عديدة أيضاً أسهمت في عملية الدعم بعدما وجد الجميع أن مهرجان "بايبود" يشكل ضرورة فنية وثقافية للبنان تؤمن تلميع صورته أمام العالم.

وتناول "عمر" موضوع عرضه "مئذنة" فأشار إلى أنه يحكي عن مئذنة الجامع الأموي الكبير في حلب والتي ترتفع فوق أكبر مدينة في سوريا، وتبلغ من العمر قرابة الألف سنة. هذا المعْلم تعرض للتدمير بالكامل في شهر نيسان/إبريل من العام 2013 وكان ضرورياً الكلام عنه منعاً لذهاب الحرب بكل تاريخه ورمزيته، وتُواكب العرض موسيقى حية لمجموعة من كبار العازفين العرب والأجانب، والحال إياها على الخشبة لراقصين من جنسيات مختلفة بينها "عمر" وزوجته الفنانة "ميا حبيس"المديرة الفنية للتظاهرة، التي أوجدت أرضية جماهيرية للتعامل مع هذا النوع من الفنون، فيما هناك جيل جديد يتم تحضيره لكي يواصل الرسالة وتعزيز مكانة الرقص المعاصر بحيث يصبح جزءاً من الذاكرة الثقافية والحضارية للبنان. وقال"عمر راجح" في حواره مع "الميادين نت":