إستنفار 16 بطلاً هوليوودياً لإنقاذ العالم بـ 500 مليون دولار

ليل 23 نيسان/ إبريل الجاري بتوقيت أميركا أُقيم عرض خاص في مركز المؤتمرات بلوس أنجلوس لشريط "avengers end game" للمخرجيْن "أنطوني وجو روسو"، وفي الوقت عينه شاهدنا عند الثامنة من مساء اليوم نفسه نسخة كاملة من الشريط ومدتها 181 دقيقة على شاشة vox – بيروت، وسط حشد خانق من مئات الرواد الذين فوجئنا ببعضهم يُصفقون في واحدة من 3 صالات عرضت الفيلم، كلما إنتصر أحد الأبطال الـ 16 على خصومه.

الوقت الطويل جداً للفيلم حفل بكل أنواع المؤثرات الخاصة (يقودها بن وودوارث) والمشهدية (بإدارة كانس باتكاي) وكلها بالبعد العادي من دون البعد الثالث الذي يستوجب إستعمال نظارات خاصة، ونجح المخرجان في توزيع المهارات القتالية على أبطالهما من خلال نص صاغه (كريستوفرماركوس، ستيفن ماكفيلي، نقلاً عن أفكار تشاركا فيها مع ذي مارفيل كوميكس(ستان لي، وجاك كيربي) وكوميك بوك (جيم ستارلن)، في إنتاج لـ "كيفن فايج" الذي صرف أعلى ميزانية في تاريخ هوليوود (500 مليون دولار) لإنجاز شريط بمعايير مثالية، خصوصاً وأن مدة الثلاث ساعات ودقيقة واحدة (181 دقيقة) تحتاج إلى مادة مشهدية ثرية لإبقاء عنصر الجذب فعّالاً من دون أي مشاعر بالرتابة.

يقوم المنتقمون (بري لارسون، سكارليت جوهانسن، كارين جيلان، بول ريد، ديف باتيستا، روبرت داوني جونيور، تيسا تومبسون، كريس إيفانز، كريس هامسوورث، إيفنجيلين ليلي، جوش برولين، توم هولاند، برادلي كوبر، جون فافرو، جيريمي رينير، وأليزابيت أولسن) مع حلفائهم بكل ما يستطيعون لحماية العالم من التهديدات الخطيرة التي تستلزم التحرك لمنع القوى الشريرة من الهيمنة وإرتكاب مجازر بحق البشرية، وإذا كان "ثانوس" (برولن) قد سقط بقطع رأسه في بداية المواجهات، فإن الحذر من طغاة جدد يعملون بجد بين الكواكب لجمع الأحجار الستة التي تُخوّل مالكها بلوغ مرحلة من القوة الخارقة لا يضاهيه بها أحد في أي مكان، ومنعاً لحصول ذلك بقي الأبطال مستنفرين دفاعاً عن الأرض وأهلها.

"المنتقمون نهاية اللعبة" شريط صاخب لا تهدأ حركته والأكشن فيه على مدار الوقت، وبدا واضحاً أن تجميع هؤلاء النجوم ليس عبثياً لأن نجماً واحداً على الشاشة ما عاد يكفي، مما حدا بالقيمين على الشريط إستخدام هذا الرقم الصادم للأبطال لكي يجيء إلى الدور العالمية بدءاً من 26 نيسان/إبريل أكبر عدد من الرواد.