المخرجة "ليليان بستاني" لـ "الميادين نت": لم أصطدم بأي ممثل لأنني أحترم من أعمل معهم

آخر ما عُرض لها حلقات "صمت الحب"، وهي تستعد خلال أسابيع قليلة لمباشرة تصوير مسلسل بعنوان "غربة"، لتضيفه إلى مجموعتها التلفزيونية التي أخرجتها على مدى السنوات الماضية (جنى العمر، هي وهي، أم الصبي، بدل عن ضايع، مالح يا بحر، كبرياء وندم، بنات عماتي وبنتي وأنا). إنها المخرجة "ليليان بستاني" التي ترفض منطق جنس المخرج من منطلق أن الإخراج رؤية قد يبدعها رجل أو إمرأة وفق وجهة نظر محددة.

من مقابلة الزميل حجازي مع المخرجة ليليان بستاني

"ليليان" تدرك أن أعداد المخرجات والكاتبات تضاعف لكنها تسأل "لماذا لم نقل نحن النساء سابقاً ما أكثر الرجال المخرجين والكتّاب". هي مع أن إحساس المرأة يميزها وما عدا ذلك لا إختلاف بين الجنسين، وعندما تُسأل لماذا هي مقلة في أعمالها ترد بأن عملاً واحداً يكفي في العام الواحد، طارحة مبدأ الإنتاج في الظروف الصعبة الراهنة، وكيف أن على المرء أن يحسب بدقة كاملة الأجواء قبل مباشرة أي مشروع فني، معتبرة أن الجدوى الإقتصادية مهمة جداً لرؤية أفق أي مشروع كبر أم صغر، وإستنفرت عندما بادرناها عن ردة فعل الممثلين الرجال عندما تديرهم خلال التصوير،فأعلنت أن أي واقعة لم تسجل معها خلال التصوير، وقالت "أنا أوصل فكرتي وتوجيهاتي بقدر كبير من الوشوشة في أذن هذا الممثل أوذاك، ولم يحصل أن رفعت صوتي أبداً، هناك تقدير متبادل بيننا".

لها فيلم واحد عنوانه "24 ساعة حب" لكنها ترغب في الإشتغال على مشروع سينمائي مادته جاهزة على الورق وتنتظر الظرف المادي الملائم للتنفيذ، وتعتبر أن أعمالها للشاشة الصغيرة جزء من مشروع كبير تريد معه بلوغ كل بيت والتعبير عن المناخ الإجتماعي السائد ومعالجة الثغرات فيه، مشيرة إلى أنها مهتمة دائماً بالجيل الشاب "إنهم فرس الرهان على مستقبل الفنون المصورة في أقطارنا كلها، عندهم الأفكار والحافز والطموح يعني لا شيء يوقفهم"، ومن معالم التفاؤل عندها ما تراه من ملامح الأمل عند الفنانين الشباب الجاهزين لتقديم ما عندهم بأي ثمن دونما النظر إلى العائد المادي. وقالت في حوارها مع "الميادين نت":