النقاد العرب من "كان 72": الأفضل "يوم الدين" و "نادين"

في العام الخامس لإنطلاقته، أعلن "مركز السينما العربية" من خلال بيان وقعه 75 ناقداً من 34 دولة حول العالم، ضمن فعاليات تغطية الدورة 72 لـ "مهرجان كان السينمائي الدولي" عن جوائزه للعام 2019، في مؤتمر صحفي عقد في قصر المهرجان، وعددها ثماني جوائز.

توزع الفائزون على الشكل التالي: الفيلم المصري "يوم الدين" للمخرج "أبو بكر شوقي" نال جائزة أفضل فيلم لمخرج أطل فجأة علينا من خلال ترشيحه في مهرجان كان، والمفارقة أنه ترافق مع شريط "كفرناحوم" لـ "نادين لبكي" من خلال تظاهرة كان ثم في السباق إلى أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، وفي كليهما تقدمت نادين بفوزها في الأول، وبلوغها التصفية النهائية في الثاني، مع ذلك إرتأى النقاد العرب منح جائزتهم لـ "شوقي" كأفضل فيلم (مع محمد عبد العظيم، راضي جمال، شهيرة فهمي، وشهاب إبراهيم) وقرروا منح جائزة أفضل مخرجة لـ "نادين" التي كانت متواجدة في كان كرئيسة لجنة تحكيم تظاهرة "نظرة ما"، وتسلم الجائزة بدلاً منها زوجها المؤلف الموسيقي "خالد مزنر".
وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي إلى الشريط السوري الألماني "عن الآباء والأبناء" للمخرج "طلال ديركي" الذي نجح في تجاوز كل الحواجز والدخول إلى إحدى مناطق نفوذ داعش وتصوير جانب من تركيبتهم الأسرية وكيف يُعدون صغارهم لمرحلة لاحقة من العمل العسكري. ونالت المغرب جائزتين عن فيلم "صوفيا" للمخرجة "مريم بن مبارك" التي إستحقت جائزة السيناريو عن النص القوي والمؤثر، ونالت بطلتها "مها العلمي" جائزة أفضل ممثلة، أما التمثيل الرجالي فقطف جائزته التونسي "محمد ظريف" عن دوره في فيلم "ولدي" لـ "محمد بن عطية" عن شاب يترك عائلته في تونس للقتال مع داعش في سوريا. وحظي بجائزة النقد: اللبناني "إبراهيم العريس، والأميركية "ديبورا بانغ".
سبق للزميل الكويتي "عبد الستار ناجي" أن رعى في سنوات سابقة تقديم جائزة بإسم النقاد العرب المشاركين في تغطية نشاطات المهرجان، هي كناية عن إبريق شاي ذهبي تقدم للفيلم العربي الأفضل في تظاهرات كان الخمس.