الفنانة التشكيلية "منى نحلة" لـ "الميادين نت": نساء لوحاتي هن الأجمل بنظري

سنوات طالت والفنانة "منى نحلة" ترسم وتطور وتُجرب، إنطلاقاً من مبدأ أسست عليه مسيرتها في عالم الرسم يقضي برفض المراوحة في المكان الواحد، وبذل محاولات مستمرة لتقديم ما هو مختلف، لذا فهي طبعت مناخ أعمالها بالتجدد، بحيث تبقى إبنة اليوم بخبرة الأمس، مما ميّز لوحاتها الضخمة كما الصغيرة بطابع العصرنة التي لا تخجل من نوستالجيا الماضي.

الفنانة التشكيلية "منى نحلة" لـ "الميادين نت": نساء لوحاتي هن الأجمل بنظري

ألوان كثيرة لنساء لا ملامح جمال واضحة لهن، وأوضاع عديدة لم نفز معها بما يوحي بجمال "لا هن جميلات ، وإذا أردت نساء لوحاتي هن الأجمل بنظري"، هذا ما قالته السيدة منى، لكن واقع اللوحات المعروضة يدل على غير ذلك تماماً، سيدات لهن تعابير قاسية وهن غاضبات لا يعتنين بأنفسهن، ولا توجد أي بشائر سرور على الإطلاق توحي بحالة من الإستقرار أو الثبات. اللوحات المعروضة في الغاليري الراقي بوسط البلد، متنوعة الأشكال والمقاييس والموضوع، وإذا كانت إعتادت على رسم اللوحات الكبيرة فإن ما جربته أخيراً يدخل في باب اللوحة الصغيرة والتي تتطلب منها جهداً مصاعفاً عن اللوحات الكبيرة، لكنها تعتبرها تجربة جديرة بالمحاولة كونها تسمح لمحبي هذا الفن الجميل لإقتناء لوحات يحبونها وبأسعار في متناول الجميع (في حدود الـ 250 دولاراً) وليس بآلاف الدولارات كما هي الحال مع المشتريات من المعارض المحترمة.
ولا توافق "نحلة" بأن هناك تنافساً بين اللوحة المرسومة والصورة الفوتوغرافية، وتعتبر أن لكل منهما خصوصية لا تجعلها محط تنافس مع الأخرى. أما متى تقرر الجلوس للرسم فهي كانت تفضل الليل قبلاً، أما اليوم فعندما تتوفر عدة أيام لا ضرورة لخروجها من المنزل فهي تلبس البيجاما وتمضي الوقت في المحترف بالثياب التي تعتمدها للرسم، وكلما شعرت بأنها إتسخت كثيراً ترميها وتستبدلها بأخرى. سبق لـ "نحلة" أن عرضت في (عمّان، دبي، الدوحة وغيرها) وعرفت ذيوعاً وشهرة. وتعترف بأنها تبدأ الرسم بفكرة واحدة ثم تذهب اللوحة في مسار تتفرع منه أفكار ومندرجات عديدة، وقالت في حديثها للميادين نت: