الأب "فادي ثابت" لـ "الميادين نت": رفضت عرضاً إيطالياً يجعلني نجماً عالمياً

شغلت وسامة الأب الفنان "فادي ثابت" الوسطين الفني والجماهيري، لكن البعض لا يعرفون ربما انه يحمل شهادة الدكتوراه في المسرح اضافة الى شهادات اكاديمية تُضيف إلى صورته ابهاراً اضافياً راينا مشهديته المدهشة في غرفتين من مكتبه تحويان كل ما يمكن تصوره من شهادات وتقديرات ودروع واوسمة يفوق عددها المئة والخمسين تمنى علينا عدم تصويرها حتى لا يتهم بالتباهي وهو سيد التواضع واللياقة وإحترام الآخر.

"فادي ثابت" لـ "الميادين نت": رفضت عرضاً إيطالياً يجعلني نجماً عالمياً
"فادي ثابت" لـ "الميادين نت": رفضت عرضاً إيطالياً يجعلني نجماً عالمياً

إتهم دائماً بأنه يوظف وسامته لصالح أعماله متجاهلين ما حازه من شهادات أكاديمية وفخرية في مجالات عديدة بينها المسرح، ومع ذلك تابع نشاطه ولم يتوقف عن الإبتكار والبحث عما يفيد الإنسان كل إنسان لنشر المحبة والسلام بين البشر، ولم يكن مفاجئأً أن يرأس مجلس ادارة "شاريتي تي قي" وإذاعة "صوت المحبة" التي استقبلنا في مكتبه ضمن حرمها، وحدثنا كثيراً عن العاملين فيهما وعن البرمجة المكثفة والمعمقة في المواد التي تُبث وكل هدفها أن يبقى الرب في قلوب الجميع لكي يُضفي الطمأنينة على نفوس المستمعين والمشاهدين، في وقت أكد فيه "أن المرجعية الدينية التي نتبعها لطالما باركت خطواتنا في كل العروض والنشاطات التي نقوم بها" معترفاً "أن ما نقدمه مواضيع وقضايا إجتماعية إنسانية وطنية بإمتياز لم يعترض عليه أحد ابداً".

صارحنا الأب "فادي" بأن عروض نقله بالكامل إلى عالم الفن وترك الكهنوت حصلت عشرات المرات، وأردف "في روما تسلمت عرضاً يضمن لي نجومية سينمائية عالمية كممثل وفي وقت قصير شرط أن أتفرغ للفن وأترك حياة الكهنوت، لكنني رفضت العرض فالذي أعمل له هو توظيف الفن في خدمة المجتمع وليس لأهداف شخصية ضيقة". وهو طرق باب السينما في "نهاية حلم" (مع وليم حسواني، ورد الخال، ريمون صليبا، واماليا ابي صالح) لكن أعماله المسرحية كانت كثيرة عرضها في لبنان وحمل بعضها إلى المغتربات ومنها (علقة وعلقناها، علقة جديدة، توبة خاطية، الحق ما بيموت، ثورة شعب، الحُرم الكبير، الحياة الجوزية، ثورة النساك، ايامك يا بطل- يوسف بك كرم، كلنا تقلا، العيد بلا هدية- للاطفال، عرس السما، صاحب الغبطة والسلطان). وقال في حواره مع "الميادين نت":


"فادي ثابت" لـ "الميادين نت": رفضت عرضاً إيطالياً يجعلني نجماً عالمياً