4 مهرجانات تقاسمت الجمهور

هذه الزاوية تغطي أبرز الأخبار في عالم الفنون المرئية والمسموعة عربياً وعالمياً.

"زياد" في بيروت

  • زياد وجيرار
  • زياد في حفل أعياد بيروت

الفنان "زياد الرحباني" قدم حفلة في إطار برمجة مهرجان "أعياد بيروت" عند الواجهة البحرية للعاصمة، ترافقه أوركسترا بقيادة المايسترو "كارن ديرغاريان"، وحضور جمهور تخطى الثلاثة آلاف. وإذ بدأ بعدد من مؤلفاته الموسيقية، وزّع البرمجة بين المغنين الثلاثة الذين شاركوه السهرة تتقدمهم "ليزا سايمون" (ومما غنّت: feeling good. My funny valentine. Work song).

وأسهم كل من المصريين "حازم شاهين" و"دعاء السباعي" في تقديم مجموعة أغنيات، ومما غناه (شو هالأيام اللي وصلنالا، أمريكا مين، تلفن عياش) أما دعاء فأدّت (إشتقتلك، البنت الشلبية، بعدك على بالي). موعد آخر يضربه "زياد" مع جمهوره في مهرجانات جزين ليلتي 9 و11 آب/أغسطس المقبل.

"ديبارديو" في بيت البدين

  • ديبارديو ونصوص الأغنيات أمامه

جيرار ديبارديو الأشهر كممثل نجم  حضر في مهرجانات بيت الدين الدولية كمغن يُعيد التذكير بزميلته وصديقته الفنانة باربرا (مونيكا أندريه سيرف) الراحلة قبل 22 عاماً عن 67 عاماً، فغنّى كممثل وكأنه يؤدي واحداً من أدواره على الشاشة الكبيرة أو الخشبة، يرافقه على البيانو رفيق درب باربرا الفني العازف الماهر "جيرار داجير" وتعاونا في سهرة رومانسية أنيسة لتوجيه تحية إلى روح "السيدة بالثوب الأسود" كما كانت تٌلقب.

"بيروت جميلة الجبل ساحر. وأنا كالأرزة أحب لبنان" هكذا خاطب النجم الفرنسي وحامل الجنسية الروسية مؤخراً جمهوره في أمسية بيت الدين التي أقيمت في الباحة الداخلية للقصر، وشعر الجميع بأن "ديبارديو" إستخدم حرفته كممثل في الأداء من دون جاذب في طبيعة الصوت، وتفاعل الحضور مع أغنيات (ذاكرة ذاكرة، طفولتي، الجناح الأسود، قل لي متى تعود أنت، قصة حبي الأجمل). وكان آخر لقاء فني بين "ديبارديو" و"باربرا" عام 1986 في مسرحية "lily passion".

"عساف" في بعلبك

  • اعلان عساف والمايسترو جبر في بعلبك

وأحيا المغني الفلسطيني "محمد عساف" مع الصوتين المصريين (نهى حافظ، ومحمد شوقي) ليلة حملت عنوان "ليلة مع عبد الحليم" في الذكرى الـ 90 لولادة العندليب  "عبد الحليم حافظ"، مع الأوركسترا الفيلهارمونية الرومانية المؤلفة من 70 عازفاً مع 16 عازفاً من الأوركسترا الوطنية اللبنانية الشرق عربية، بقيادة المايسترو المصري "هشام جبر".

واكبت الأغنيات لوحات مصورة تعبّر عن الحالة العاطفية لمضمون الأغنيات تولاها المخرج الشاب "أمير رمسيس"، وجاء التنويع مكثفاً فإستمعنا إلى (توبة، جبّار، نعم يا حبيبي نعم، حبك نار، لست قلبي، وأغان أخرى).

"كوين سيمفونيك" في بيبلوس

  • لوحة من ليلة "كوين" في بيبلوس

وأعادت مهرجانات بيبلوس أجواء الستينات والسبعينات مع فرقة "كوين سيمفونيك"، مع دعم إعلامي أمّنه فيلم "بوهيميان رابسودي" الذي روى سيرة نجم الفرقة الذي جسده المصري الأصل "رامي مالك" وحاز عنه أوسكاراً، وكان مدار الأحاديث النقدية والجماهيرية على مدى العام الجاري.

ساعتان حفلتا بأشهر الأغاني التي غزت العالم على مدى أقل قليلاً من النصف قرن، ومنها (we will rock . who wants to live forever . one vision . the show must gccn . I want to break free).